إسرائيل تواجه المتظاهرين السلميين بالرصاص فى الجمعة الثالثة لـ«العودة الكبرى» قرب حدود غزة

إسرائيل تواجه المتظاهرين السلميين بالرصاص فى الجمعة الثالثة لـ«العودة الكبرى» قرب حدود غزة
- إطارات السيارات
- اختناق بالغاز
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاحتلال الإسرائيلى
- أبومازن
- العودة الكبرى
- مسيرات العودة
- يوم الرض
- فلسطين
- إطارات السيارات
- اختناق بالغاز
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاحتلال الإسرائيلى
- أبومازن
- العودة الكبرى
- مسيرات العودة
- يوم الرض
- فلسطين
اندلعت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلى، صباح اليوم، فى الجمعة الثالثة لاحتجاجات مسيرة «العودة الكبرى» التى أعلنتها الهيئة الوطنية العليا التى تضم كافة الفصائل الوطنية، قرب الحدود مع إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 528 فلسطينياً، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية.
ومع بدء توافد آلاف الفلسطينيين للمخيمات الخمسة التى أقيمت على بُعد مئات الأمتار قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل تجمّع مئات المتظاهرين على بُعد عشرات الأمتار من هذه الحدود، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا حجارتهم تجاه الجنود الإسرائيليين المتمركزين خلف سواتر رملية على الحدود، كما أحرق شبان غاضبون علمين إسرائيليين كبيرين، شرق خان يونس وشرق مدينة غزة، وسط هتافات حماسية «راجعين يا بلادى»، فى الجمعة التى أطلقوا عليها اسم «جمعة رفع العلم».
وجهز الفلسطينيون ساريات بارتفاع 20 و30 متراً لرفع أعلام فلسطينية ضخمة عليها بالمخيمات الخمسة، فيما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحى وقنابل الغاز صوب عشرات الفلسطينيين فى محيط موقع «ملكة» العسكرى شرق حى الزيتون، ما أدى لإصابة 7 منهم بالرصاص، نُقلوا لمستشفى «الشفاء»، كما أصيب 3 فلسطينيين بالرصاص الحى شرق خان يونس، ونُقلوا إلى مستشفيَى «ناصر» و«الأوروبى»، وأصيب آخرون بالاختناق بالغاز بينهم 10 مسعفين من الهلال الأحمر، عقب استهدافهم بشكل مباشر من قوات الاحتلال.
{long_qoute_1}
وفى شمال بيت حانون، أصيب 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال، أحدهم وُصفت إصاباته بالحرجة، كما أصيب 5 شبان بالرصاص شرق بلدة جباليا شمال غزة، خلال مواجهات قرب الشريط الحدودى، وفى رفح دارت مواجهات عنيفة قرب السياج الفاصل أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص والغاز على المشاركين بالمسيرات السلمية، ما أدى إلى إصابة 5 على الأقل.
وقال إسماعيل رضوان، القيادى فى حركة «حماس»، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن «المشاركة الجماهيرية الواسعة تقول للجميع إن شعبنا مصمم على العودة إلى أرضه وبلاده»، وقال الناطق باسم الحركة فوزى برهوم إن «رفع العلم الفلسطينى ووقوف كل فئات الشعب صفاً واحداً فى مواجهة الاحتلال تأكيد على أن الثوابت الوطنية توحدنا، وأن كل محاولات تركيع الشعب الفلسطينى فشلت»، وقال خالد البطش، رئيس الهيئة الوطنية العليا: «نتوقع مشاركة أوسع من الجمعتين الماضيتين لنوجه رسالة للعالم بأننا شعب يريد العودة إلى أرضه التى هُجِّر منها»، وأكد أن «كل الفعاليات سلمية».
وأعلنت فعاليات شبابية تشارك فى التظاهرات عن «جمعة حرق العلم الإسرائيلى»، وكان عشرات النساء برفقة الأطفال يتناولون وجبات الإفطار فى خيمة كبيرة، شرق غزة، على وقع أغنيات من التراث الفلسطينى، بينما شارك عشرات الصحفيين فى وقفة شرق خان يونس، احتجاجاً على مقتل الصحفى ياسر مرتجى، السبت الماضى، متأثراً بجروح أصيب بها يوم الجمعة الماضى.
فى سياق آخر، أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبومازن، اليوم، حرق مستوطنين إسرائيليين مسجد بلدة عقربا جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم، ما أدى لاحتراق باب المسجد ومدخله.
ووصف «عباس»، فى بيان، المستوطنين بـ«الإرهابيين»، وقال إن حرق المسجد وخط شعارات عنصرية على جدرانه «جريمة»، وأضاف: «هذه ليست المرة الأولى، لقد قام المستوطنون بحرق مساجد وكنائس بالأراضى الفلسطينية المحتلة، وهذا يؤكد أن الجرائم الخطيرة التى يقوم بها المستوطنون الإرهابيون إنما تتم تحت حماية قوات جيش الاحتلال».
وأدان الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، بشدة جريمة إحراق مسجد عقربا، وكتابة شعارات عنصرية مناهضة للإسلام والعرب على جدرانه من قبَل مستوطنين إسرائيليين، وشدد المفتى، فى بيان اليوم، على دعمه ومساندته للشعب الفلسطينى فى مسيراته من أجل استعادة حقوقهم المسلوبة وعودتهم لديارهم والدفاع عن مدينتهم المقدسة وعاصمة دولتهم الأبدية، مطالباً المجتمع الدولى والمنظمات الإنسانية والحقوقية بدعم الفلسطينيين فى نضالهم المشروع لاستعادة أرضهم المحتلة.
ودعا المفتى إلى ضرورة تفعيل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتأكيد على أن أى قرارات أو إجراءات يُقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافى ليس لها أثر قانونى وتُعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالاً لقرارات مجلس الأمن، مطالباً كافة دول العالم الإسلامى والعربى والمنظمات والهيئات ذات الصلة بتكثيف جهودها والاستفادة من المواقف الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبى الداعمة للحق الفلسطينى، وكذلك قرارات الأمم المتحدة، لتثبيت حالة الإجماع الدولى الرافض لقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن لدى إسرائيل إلى القدس، حتى يتمكن الشعب الفلسطينى من الحصول على كافة حقوقه، خاصة حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
- إطارات السيارات
- اختناق بالغاز
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاحتلال الإسرائيلى
- أبومازن
- العودة الكبرى
- مسيرات العودة
- يوم الرض
- فلسطين
- إطارات السيارات
- اختناق بالغاز
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاحتلال الإسرائيلى
- أبومازن
- العودة الكبرى
- مسيرات العودة
- يوم الرض
- فلسطين