جابر عصفور: «رفع وعى المصريين» مهمة «السيسى» خلال الفترة الثانية.. ويجب الاهتمام بملفات «الإعلام والثقافة والتعليم»

جابر عصفور: «رفع وعى المصريين» مهمة «السيسى» خلال الفترة الثانية.. ويجب الاهتمام بملفات «الإعلام والثقافة والتعليم»
- أعضاء البرلمان
- أمن قومى
- إنتاج أفلام
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الاقتصادية
- الأيدى العاملة
- الإجراءات الاقتصادية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الصناعى
- الانتخابات الرئاسية
- رفع وعى المصريين
- الفترة الثانية
- ملفات الولاية الثانية
- حكم السيسي
- الانتخابات الرئاسية 2018
- أعضاء البرلمان
- أمن قومى
- إنتاج أفلام
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الاقتصادية
- الأيدى العاملة
- الإجراءات الاقتصادية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الصناعى
- الانتخابات الرئاسية
- رفع وعى المصريين
- الفترة الثانية
- ملفات الولاية الثانية
- حكم السيسي
- الانتخابات الرئاسية 2018
قال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو رئيس الضرورة، الذى اختاره الشعب بأغلبية كبيرة فى الانتخابات الرئاسية 2014 و2018، وأضاف فى حواره لـ«الوطن»، ضمن سلسلة حوارات «ملفات الولاية الثانية على طاولة الرئيس.. ما يجب تحقيقه»، أن السيسى أنجز 50% مما وعد به المصريين، ونحن فى فترة انتقالية، ومن الطبيعى أن يستمر فترة ثانية لإنجاز الـ50% الباقية، موضحاً أن أهم القضايا التى يجب العناية بها فى الفترة الثانية هى «رفع وعى المصريين»، من خلال الاهتمام بملفات الإعلام والثقافة والتعليم.. إلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
ما تقييمك للفترة الأولى لحكم الرئيس السيسى؟
- لدينا رئيس الضرورة، الذى اخترناه بأغلبية كبيرة فى 2014 ثم فى 2018، والرجل بدأ فى مجموعة من المشروعات، وللمرة الأولى يقدم لنا رئيس مصرى كشف حساب بكل هذه المشروعات، والسيسى عهدته وطنياً مخلصاً، وقد حقق لنا خلال 4 سنوات مجموعة من الإنجازات الهائلة، ومن الإنصاف له ولنا أن نقول هذا، كما أن أى مواطن بحسه العادى بعد أن شاهد كل الإنجازات التى تحققت فى عهد الرئيس خرج وانتخب السيسى، مهما كانت قوة المرشح المنافس له، وفى اعتقادى أن المحك ليس فى انتخابات 2018، بل فى انتخابات الرئاسة لعام 2022، لأن الرئيس سيكون حينها استكمل برنامجه، ورؤيته لتطوير مصر، وأعتقد أن السيسى أنجز 50% مما وعد به المصريين ويتبقى 50%، بينما نحن فى هذا التوقيت نعيش فى فترة انتقالية، ومن الطبيعى أن يستمر الرئيس فترتين وهذا يحدث فى أغلب دول العالم.
ما الـ«50%» من الإنجازات التى تحققت فى فترة الرئيس الأولى؟
- الرئيس نجح فى الملف العقارى والاقتصادى والصناعى بشكل كبير، واستطاع أن يبنى لمصر بنية أساسية قوية واتخذ عدداً من الإجراءات الاقتصادية التى ستساهم فى حل الأزمة الاقتصادية بشكل كبير، كما أنه اهتم بالإنتاج الصناعى وتقليل نسب الاستيراد، وهذا ما أنجزه خلال فترة رئاسته الأولى.{left_qoute_1}
وما أهم الملفات التى يجب العمل عليها بصورة أكبر خلال الفترة الرئاسية الثانية؟
- أعتقد أن مسئولية الرئيس فى فترة رئاسته الثانية تتمثل فى «رفع وعى المصريين» حتى يؤمنوا بمشروعه، ولم نستطع أن نفعل ذلك فى فترة حكمه الأولى بسبب عدم قدرتنا على الحشد للوعى الوطنى من خلال الإعلام والتثقيف والتعليم، وهذا ما سوف يستكمله السيسى فى فترة ولايته الثانية، ففى رأيى يجب أن يهتم الرئيس بالتوسع فى بناء المدارس، وحتى الآن لدينا أزمة لعدم وجود مدارس كافية، كما أن الفصول غير مهيأة لاستيعاب تلاميذ يتلقون علماً صحيحاً، وللأسف الفصول مكدسة والجامعات مكدسة أيضاً بشكل بشع، كما أننى أعتقد أن التعليم أزماته لا تقل أهمية عن أزمات الاقتصاد، ولو كنا نتحدث عن مستقبل أمة فيجب أن نهتم بالثقافة والتعليم، فكلاهما مشروع أمن قومى، والذى لا يعترف بهذا الكلام فهو لا يفهم معنى التنمية فى العصر الحديث، وقبل أن أجرى هذا الحديث كنت أقرأ تقريراً للبنك الدولى عن مستقبل التوظيف والخبرات فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فنحن فى منطقة الشرق الأوسط يجب أن نحسب حجم الخبرات والمهارات فى الأيدى العاملة فى المستقبل حتى نستطيع أن ننقل الدولة من متخلفة لمتقدمة، وعندما نتحدث عن الخبرات فنحن هنا نتحدث عن مهارات وليس شهادات، فمصر بها عدد كبير جداً من خريجى الجامعات ولكنهم لا يصلحون لسوق العمل، فنحن فى حاجة لتعليم يحقق فائضاً فى الخبرات، وسيساهم الاهتمام بالثقافة والتعليم فى تغيير وعى الشعب وسيجعلهم حائط الصد فى مواجهة الإرهاب، وبالمناسبة مقاومة الإرهاب لا تكون بالأمن فقط، ولكن من خلال تغيير وعى المواطنين، وباختصار «لما جسمك يكون سليم فلن يدخله فيروسات، لأن عناصر الصد قوية، ونحن فى حاجة لمناعة ذاتية للأمة».
فى نقاط.. كيف نبنى هذه المناعة الذاتية للمجتمع المصرى؟
- أولاً يكون عندك كم من الخبرات فى كل مجال، ووسيلة ذلك التعليم، ثانياً تشكيل وعى كامل تكون قاطرته الثقافة والإعلام والتعليم، وهذا المشروع قائم على الاستثمار فى البشر.
{long_qoute_2}
ماذا عن ظاهرة المرشحين المحتملين، فبعضهم انسحب قبل أن يدخل السباق الرئاسى أو يحصل على عدد التوكيلات المطلوب من المواطنين أو النواب؟
- هذه ظواهر ينبغى أن ننظر لها نظرة موضوعية، فالانسحاب المتكرر غير طبيعى، وبالمناسبة أنا تقييمى أن منع الفريق سامى عنان من الترشح ومحاسبته كان صحيحاً، لأنه خالف القانون العسكرى، وطالما نحن كمسئولين وضعنا قوانين علينا أن نحترمها، ولكن هذا لا يمنع من أننا فى حاجة لمزيد من الديمقراطية، فأنا حتى الآن مستغرب جداً من الشكل العام الذى ظهر به أعضاء البرلمان فى إحدى الجلسات أثناء تحرير التزكية للرئيس عبدالفتاح السيسى وتفويضه لفترة رئاسية ثانية، وهذا الأمر غير ديمقراطى، فالبرلمان ليس له دخل بهذا الأمر، وعلى كل نائب أن يقوم بعمل تزكية للرئيس بشكل منفرد بعيداً عن أى لقاء يجمع النواب برئيس المجلس حتى لو كان اجتماعاً عادياً أو لقاء مفتوحاً، وما شاهدته فى وسائل الإعلام من حضور رئيس البرلمان لجلسة تأييد الرئيس يعتبر مخالفة دستورية، ولكن هذا لا يمنع أن أعطى لأعضاء البرلمان الحق فى تحرير توكيلات للسيسى، وبالمناسبة نحن فى حاجة لشعب يمارس الديمقراطية لا أن يشاهد البرلمان المراقب على السلطة التنفيذية وإحدى السلطات الثلاث يتدخل فى هذه العملية، وأحب أسأل من قال إن أى فرد يستطيع أن يكسب الانتخابات لو ترشح أمام السيسى؟ فالحقيقة أن «السيسى كان هيكسب هيكسب»، وللأسف مشهد البرلمان أزعجنى، كما أنى غير معجب بكل هذا النفاق الذى يمارسه بعض الشخصيات الذين أشاهدهم فى قيادات بعض الحملات الرئاسية، وبالمناسبة من يتصور أن هذا النفاق هيبسط السيسى أحب أقوله مش هيبسطه، لأنه ببساطة شديدة هذا الرجل بيحب يسمع الذى يختلف معه.{left_qoute_2}
ربما يكون غياب حزب سياسى للرئيس السبب فى انتشار كل هذه الظواهر، فهل هناك ضرورة لتكوين حزب يمثل الرئيس؟
- حتى الآن ما زلت أعتقد أن الرئيس يجب ألا ينتسب لحزب سياسى، ولو كان منتسباً يجب أن يترك هذا الحزب، ولكن لو كان حزب الرئيس هو البديل لكل هذا النفاق وهذه السيولة السياسية فأنا موافق.. هنعمل إيه.
لماذا نشهد غياباً حقيقياً للأحزاب السياسية عن الانتخابات الرئاسية والحياة السياسية بشكل عام؟
- المسئول ليس الأحزاب ولكن الدولة، وهنا أتحدث عن الدولة منذ حكم الرئيس جمال عبدالناصر الذى ألغى الأحزاب السياسية.
ما دور الدولة فى تطوير الأحزاب؟
- تعطيها حرية العمل فى الجامعات وقصور الثقافة ومراكز الشباب، وتساعدها فى التمويل بقانون لفترة انتقالية حتى تقف على قدميها.
أنت أحد الوزراء الذين تحدثوا كثيراً عن أن التطوير مرتبط بالجمال، فلماذا يغيب الشكل الجمالى والطابع الثقافى عن دور التعليم والجامعات والأبنية الحكومية والمستشفيات والأبنية عموماً فى مصر؟
- لأننا باختصار شديد أمة متخلفة، والتخلف يعنى عدم الوعى الثقافى والجمالى، وعندما نكون متخلفين فلن يكون لدينا إحساس بالجمال والثقافة، بينما الأمم المتقدمة لديها اهتمام منذ الطفولة بالجمال، وسوف تلاحظ ذلك فى مدارس الأطفال الأوروبية واليابانية وفى الدول المتقدمة، وهذا الأمر ينعكس على الكبار، كما أن الوعى بالثقافة والفنون عامل مهم جداً فى التمييز بين الحضارات والأمم المتخلفة والمتقدمة.
{long_qoute_3}
هل حلمى النمنم وزير الثقافة السابق فشل فى أداء مهمته؟
- المشكلة ليست فى حلمى النمنم، ولكن المشكلة فى سياسات الدولة، والسؤال البسيط الذى يجب أن نسأله هل سياسات الدولة فى الفترات السابقة وحتى الآن تتسع لوعى ثقافى يساهم فى رفع وعى الناس أم لا؟ وأنا أزعم أن استراتيجيات الدولة نفسها لا يوجد فيها ذلك، وعندما كنت وزيراً للثقافة لمدة سنة تقدمت بمشروع المنظومة الثقافية الجديدة للدولة، وكان قائماً على تشكيل مجموعة تثقيفية، مثل المجموعة الاقتصادية، وتضم وزراء «الثقافة والإعلام والشباب والأزهر والتربية والتعليم والأوقاف والسياحة» وعدداً آخر من الوزارات، وكنت أقترح أن يعملوا فى تناسق وتناغم ويكون لهم رئيس هو رئيس الوزراء ويضعوا خطة سنوية يتبناها رئيس الجمهورية، وتكون ملزمة، وعندما تركت الوزارة اعتقدت أن هذه الاتفاقية التى أبرمتها مع الوزراء ووافقت عليها الحكومة ملزمة، ولكن للأسف لم يلتزم بها أحد.
ولماذا لم تنجح فى تطبيق هذه المنظومة؟ ولماذا لم يستكملها الوزير حلمى النمنم الذى جاء بعدك؟
- لم تُطبق ولم يستكملها أحد لأننا نعمل بالموجود، ومصر ليست دولة مؤسسات ولكن أشخاص، وقبل أن أترك الوزارة تركت نسخة من هذه المنظومة فى مكتب رئيس الجمهورية ووزير الثقافة، وكان هناك بروتوكول بين 12 وزارة ومجموعة من منظمات المجتمع المدنى، وكانت هذه الوزارات «التعليم والبيئة والثقافة والشباب والأوقاف والتربية والتعليم والتعليم العالى والسياحة»، وغيرها من الوزارات، وكان الهدف من هذه المنظومة التعاون المشترك والتنسيق فى الاتجاهات والتوجه، ووضع استراتيجية ثقافية عامة تنفذ فى كل مصر، وكل اتفاقية بها مجموعة من الآليات التى تتعاون فيها الوزارات، فكانت هناك اتفاقية بين الثقافة والبيئة، وكنا نبحث كيف نستفيد من وزارة البيئة فى إشاعة الوعى الثقافى، ووقعنا بروتوكولاً بين الثقافة ووزارة الشباب، واتفقنا على أن وزارة الشباب تشترك فى مشروع مكتبة الأسرة، لأنه مشروع للأمة وليس مشروع وزارة الثقافة، واستطعنا أن نحصل على دعم مالى من الوزارات، وكانت ميزانية مشروع الكتاب للجميع 20 مليون جنيه، وهذه الوزارات كانت مستفيدة لأن الميزانية المشتركة بين الوزارات ستساهم فى طباعة كتب أكثر وسيستفيد منها الجميع، كما اتفقنا فى المجموعة الثقافية من خلال معاهدات وبروتوكولات على أن وزارتى التربية والتعليم والشباب تضعان كتب مكتبة الأسرة فى المدارس ومراكز الشباب، على أن تحدد وزارة الثقافة ما هى الكتب التى تناسب الشاب والشيخ والطفل، كما أننا اتفقنا مع وزارة السياحة على تنظيم معارض فى الخارج لجذب السياحة لمصر ونشر الأعمال المصرية فى الخارج، وعرض لوحات فنية إلى جانب الكتب فى مثل هذه المعارض وسط تجمعات شبابية.{left_qoute_3}
من الذى شجعك فى إنجاز هذا العمل ومن خذلك؟
- أذكر أن أكثر الوزراء تعاوناً كان خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، ولكن بعض الوزراء كان يقول لى «معنديش ميزانية»، وللأمانة وزير التربية والتعليم ساهم من ميزانية الوزارة بـ«5 ملايين جنيه» لحساب مكتبة الأسرة، وباختصار الذى جعلنا لم نستمر أننا لا نمتلك سياسات ثابتة واستراتيجيات محددة أو واضحة لأن معندناش رؤية ثقافية أو تصور.
كانت لك رؤية حول دور الدولة فى الإنتاج السينمائى على غرار مكتبة الأسرة، هل فى رأيك دخول الدولة فى هذا المجال سيدعم القوى الناعمة لمصر؟
- قلت يا إخوانا إن تجربة دخول الدولة فى الإنتاج السينمائى كانت جيدة ولماذا لا نستعيد هذا الدور مثل الماضى، وأعتقد أن دخول الدولة طرفاً فى الإنتاج السينمائى سيضمن إنتاج أفلام جيدة وقصص متميزة، ولدينا ثروة هائلة من الممثلين، ولا أعرف ما الذى يضير الدولة فى الدخول فى هذه العملية، فنحن نجحنا فى الدخول فى عملية إنتاج الكتب من خلال الهيئة العامة للكتاب ومن خلال مطابع الدولة، وكان سبب دخولنا فى هذا المجال بصراحة تخوفنا من القطاع الخاص، خاصة أن أغلب الناشرين إخوان أو متأثرون بالفكر الإخوانى وينشرون كتباً سلفية أو عن سيد قطب، ولو كانت الدولة لم تتدخل لكنا سلمنا عقول الأمة لهؤلاء، وبالمناسبة منتجو السينما يعرضون أفلاماً ربحية وترويجية ولا يهمهم الرقى، ولذا أعتقد لو دخلت الدولة فى عملية الإنتاج السينمائى سيكون لدينا أفلام جيدة جداً.
وماذا عن غياب المسرح؟
- المسرح يعانى من بيروقراطية كبيرة جداً، وتغلغلت، وللأسف عندما نجد ممثلاً كبيراً وعظيماً «مبنعرفش» نعطيه أجر كويس بسبب اللوائح، فيتركنا ويعمل فى السينما أو القطاع الخاص عموماً، وأنا من المؤمنين بأهمية المسرح ودوره فى الارتقاء بعقل وفكر المواطن والشاب والطفل.
هل غياب البيروقراطية السبب فى نجاح مهرجان «الجونة» السينمائى؟
- نعم لأن المسئول عن هذا المهرجان إنسان مقتدر اعتمد على ناس بتفهم وأعطاهم ملايين الجنيهات فنجح المهرجان، بينما الدولة مكبلة باللوائح والقوانين.
ما تقييمك لكل من حسنى مبارك وزوجته وفاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق؟
- أولاً سوزان مبارك محبة جداً للثقافة وأدت دوراً ثقافياً مهماً جداً فى تاريخ مصر، ولولاها لم يكن يُنشأ المركز القومى للترجمة، ولولا هذه السيدة لما استطعنا تفعيل فكرة الكتاب للجميع التى خرجت من مكتبة الأسرة، وفكرة مكتبة الأسرة كانت فكرة توفيق الحكيم ولكن سوزان مبارك هى التى نفذتها فى وجود فاروق حسنى، وبشهادة الجميع، وتبنت هذه الفكرة وهى امرأة مثقفة وخريجة الجامعة الأمريكية وكانت تبحث عن مثقفين.
وماذا عن فاروق حسنى؟
- أفضل وزير ثقافة بعد ثروت عكاشة، لأنه كان يمتلك رؤية، والوزير مايشتغلش كده وخلاص ولا بد أن تكون عنده رؤية ويكون عنده تصور للثقافة فى بلده.
وماذا عن الرئيس المعزول مبارك؟
- كان راجل طيب وأنا شخصياً بحبه جداً، والسنوات الأولى لحكمه كانت ممتازة، والذى جعله يبقى فى السلطة أكثر من 10 سنوات لا بد أن يجعله مستبداً أو يلقى العبء على غيره، ولو كان ترك السلطة بعد 10 سنوات كان سيبقى زعيماً فى قلب هذه الأمة، ومبارك عندما تولى السلطة قام بعمل مصالحة وطنية وأفرج عن المعتقلين السياسيين، والتقى برموز الحركة السياسية فى القصر الجمهورى، ومنهم رفعت السعيد وخالد محيى الدين ويحيى الجمل، كما عين رئيس وزراء ناجحاً وقتها هو فؤاد محيى الدين.
«عصفور» خلال حواره مع «الوطن»
- أعضاء البرلمان
- أمن قومى
- إنتاج أفلام
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الاقتصادية
- الأيدى العاملة
- الإجراءات الاقتصادية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الصناعى
- الانتخابات الرئاسية
- رفع وعى المصريين
- الفترة الثانية
- ملفات الولاية الثانية
- حكم السيسي
- الانتخابات الرئاسية 2018
- أعضاء البرلمان
- أمن قومى
- إنتاج أفلام
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الاقتصادية
- الأيدى العاملة
- الإجراءات الاقتصادية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الصناعى
- الانتخابات الرئاسية
- رفع وعى المصريين
- الفترة الثانية
- ملفات الولاية الثانية
- حكم السيسي
- الانتخابات الرئاسية 2018