باحث علاقات دولية يوضح مصير خوض "دا سيلفا" الانتخابات البرازيلية

كتب: عبد الحميد جمعة

باحث علاقات دولية يوضح مصير خوض "دا سيلفا" الانتخابات البرازيلية

باحث علاقات دولية يوضح مصير خوض "دا سيلفا" الانتخابات البرازيلية

أمر القاضي البرازيلي سيرجيو مورو، بسجن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بعد رفض المحكمة العليا، أمس الخميس، طلبه بالبقاء خارج السجن أثناء خوضه الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر، ليقضي عقوبة مدتها 12 عامًا بتهمة الفساد والرشاوى وهو ما اعتبره الرئيس الأسبق قرار سياسي هدفه منعه من الترشح.

"الوطن" تواصلت مع شريف أبو الفضل، الباحث في شؤون العلاقات الدولية، لمعرفة مصير رئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية،  وقال "أبو الفضل"، إن القوانين في دولة البرازيل تؤكد على استحالة خوض السياسين وغيرهم الانتخابات الرئاسية طالما صدر ضدهم حكم نهائي بالإدانة.

وأوضح "أبو الفضل" في تصريحات لـ"الوطن"، أن قرار المحكمة العليا في البرازيل بشأن رفض طلب "دا سيلفا" بالبقاء خارج السجن أثناء خوضه الانتخابات الرئاسية وقرار القاضي البرازيلي بشأن إلقاء القبض عليه، جعله من الصعب ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل، وفقًا للقوانين البرازيلية.

وأضاف الباحث في شؤون العلاقات الدولية، أن تأكيد المحكمة العليا حبس الرئيس البرازيلي الأسبق يعني أنه لا يوجد طعون في القضية التي حبس على إثرها ولكنه قد يقدم طعونًا في القضايا الأخرى.

واستكمل أبو الفضل أن حيثيات الحكم الصادر من المحكمة العليا بشأن حبس الرئيس الأسبق تضمن تسليم نفسه طواعية دون إلقاء القبض عليه قسريًا، لافتًا إلى أنه في حال امتناع "دا سيلفا" عن تسليم نفسه قد تتخذ المحكمة قرارًا بضبطه قسريًا.

وكان لولا دا سيلفا، الذي يعد أول رئيس للبرازيل من صفوف الطبقة العاملة الكادحة نظرًا لبدء حياته كماسح أحذية، قد أعلن في 25 يناير الماضي، ترشحه مجددًا لانتخابات الرئاسة المقررة في أكتوبر المقبل.

وكانت محكمة العدل العليا فى البرازيل، رفضت، في 12 مارس الماضي، الطلب المقدم من دا سيلفا بتبرئته من اتهامات الفساد، وهو ما اعتبرته قناة "فرنسا 24" الإخبارية، وقتها، حرمانًا لـ"دا سيلفا" من الترشح للرئاسة في الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر أكتوبر المقبل.


مواضيع متعلقة