مؤسس "كتب صوتية للمكفوفين": أحمد خالد توفيق وعدنا برواية بصوته

مؤسس "كتب صوتية للمكفوفين": أحمد خالد توفيق وعدنا برواية بصوته
- أحمد خالد توفيق
- وفاة أحمد خالد توفيق
- العراب
- الكاتب احمد خالد توفيق
- ما وراء الطبيعة
- فانتازيا
- روايات مصر للجيب
- روايات احمد خالد توفيق
- أحمد خالد توفيق
- وفاة أحمد خالد توفيق
- العراب
- الكاتب احمد خالد توفيق
- ما وراء الطبيعة
- فانتازيا
- روايات مصر للجيب
- روايات احمد خالد توفيق
ينتظر صوت الجرس الذي يعلن انتهاء اليوم الدراسي، بفارغ الصبر، فاليوم موعده مع "كشك الكتب القديمة"، يخرج من جيبه "25 قرشا"، قيمة العدد الجديد من سلسلة "ما وراء الطبيعة"، مقابل العدد القديم الذي كان يعطيه لصاحب الكشك ليأخذ أحدث الأعداد، ثم يجلس ويبدأ مغامرته الجديدة، مع "رفعت إسماعيل".
محمد نعمة الله، أحد مؤسسي مشروع "الكتب الصوتية للمكفوفين"، غير الربحي، وصف كيف ارتبطت ذكريات طفولته بأحد أبرز الروائيين لمواليد الثمانينات والتسعينيات، وبعد أكثر من 20 عاما، كان له فرصة ذهبية للقاء كابته المفضل.
اللقاء الأول، كان عندما نظم نعمة الله، احتفالية مرور عام على مشروعه غير الربحي الخاص بالكتب المسموعة للمكفوفين، وكان اسم الدكتور أحمد خالد توفيق متصدرا تشريحات المكفوفين، لحضور الاحتفالية، فتواصل نعمة الله مع "العراب"، الذي رحب بفكرة المشروع، ووعده بالحضور.
قبل الاحتفالية، كان خالد توفيق مريضا، ورغم أنه أبلغ نعمة الله باحتمالية عدم الحضور، إلا إنه كان في الصفوف الأولى من المدعويين، "متواضع ومن أجمل الناس اللي ممكن تتعامل معاهم، فغيره من الكتاب اللي دعيناهم، كانوا بيستكبروا عن الحضور"، وفقا لوصف نعمة الله لـ"الوطن".
كان الروائي الراحل فخورا جدًا بالمشروع والمشاركين فيه، ألقى كلمة على المسرح خلال الاحتفالية، وظل متواجدا حتى النهاية يتبادل أطراف الحديث مع المكفوفين، يوقع لهم "اتوجرافات"، ووعد بتقديم رواية بصوته، وأرسل روايتين صوتيتين، مع تأكيد على وعده.
ظل هذا اللقاء على موعد مع تكراره، إلا أن إقامته ضمن فعاليات معرض الكتاب، تحول دون تجدده، بسبب الزحام والظروف الصحية لـ"العراب"، وقال نعمة الله، أنه تقرر أن تقام الفاعلية الرابعة للمشروع بحضوره في ساقية الصاوي، مايو المقبل، إلا أنه تفاجأ بخبر وفاته مساء أمس.