سلمان يؤكد لترامب تأييد السعودية لقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس

سلمان يؤكد لترامب تأييد السعودية لقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس
- الملك سلمان
- ترامب
- السعودية
- القدس
- الرياض
- واشنطن
- الشرق الاوسط
- جهود دولية
- الملك سلمان
- ترامب
- السعودية
- القدس
- الرياض
- واشنطن
- الشرق الاوسط
- جهود دولية
جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موقف المملكة المؤيد لقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، بعد تصريح نجله ولي العهد الأمير محمد أن للإسرائيليين "الحق" في أن تكون لهم أرضهم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الملك سلمان اتصل بترامب وبحث معه "العديد من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات الأخيرة في فلسطين".
وأضافت "واس" أن الملك أكد للرئيس الأمريكي ضرورة "تحريك مسار عملية السلام في الشرق الأوسط ضمن جهود دولية"، بعد أيام من مقتل 17 فلسطينيا بنيران اسرائيلية داخل المنطقة الحدودية في غزة.
وشدد الملك سلمان على "مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
ويأتي الاتصال الهاتفي بعد ساعات من تصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "32 عامًا" تعبّر عن تقارب أكبر بين المملكة السنية والدولة العبرية ولا سيما في مواجهة إيران، عدوهما الأقليمي المشترك.
وقال ولي العهد في مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية جيفري غولدبرغ، قبل اندلاع أعمال العنف الأخيرة في غزة وإسرائيل ونشرت أمس الإثنين، إنه ليس هناك أي "اعتراض ديني" على وجود دولة إسرائيل.
وردًا على سؤال عما إذا كان يعتبر أن "الشعب اليهودي لديه الحق في أن تكون له دولة قومية فوق جزء من أرض أجداده على الأقل؟"، قال الأمير محمد "اعتقد أن لكل شعب، في أي مكان كان، الحق في ان يعيش في وطنه بسلام، وأن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الحق في ان تكون لكل منهما أرضه".
كما اعتبر الأمير محمد بن سلمان، أن لإسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها واقتصادها ينمو بقوة، بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن".
وتستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها إلى القدس في مايو المقبل، الأمر الذي تعتبره تل ابيب "تاريخيًا" في حين يندد به الفلسطينيون.