"شعوذة عصرية".. "طالبة بالجامعة الأمريكية يسكنها عفريت يهودي"

"شعوذة عصرية".. "طالبة بالجامعة الأمريكية يسكنها عفريت يهودي"
الشعوذة والخرافات مثلت جزءًا مهما في حياة هذه الشعوب رغم ما شهدته الحضارة الكونية من تطوّر علمي وتقني كان نتيجة حتمية لتطوّر الأفكار وفق سياق عقلي ومنطقي وعلمي كان من المفروض أن تمّحي معه كل أصناف الشعوذة والخرافات التي تستند إلى اللاّعقل واللاّمنطق، لكن يبدو أن لكل عصر تظهر فيه طرق جديدة للشعوذة والدجل.
وتحت عنوان "شعوذة عصرية"، نشر الكاتب حسين عبدالواحد، في كتابه "اعترافات عفريت"، قصة فتاة تدعى "هدى.خ"، قال إنها طالبة بالجامعة الأمريكية، كانت تؤمن بالحظ والكوتشينة فذهبت إلى "هويدا"، المشعوذة المودرن التي تقود سيارة وترتدي جميع ملابسها من الخارج على أحدث خطوط الموضة، ومشتركة في أحد أفخم الأندية الاجتماعية بالقاهرة.
أوضح مؤلف الكتاب أن هويدا كانت تحترف نوعًا مختلفًا من الدجل، وكان زبائنها من الطبقات الراقية.
يضيف "عبدالواحد" في كتابه: "أخبرت المشعوذة هويدا، الطالبة هدى، بأن هناك عشاقًا لها من العالم السفلي، وأمرتها بإحضار ديك وجدي أسودين اللون، لتقوم هويدا بذبحهما، وأعطت لهدى حجابًا تضعه في ملابسها الداخلية".
وتابع: "كانت تبدو على الفتاة الجميلة أعراض الأرق، نظراتها زائغة، حركاتها غير طبيعية، فجأة تتغير ملامحها وصوتها، فتتحدث بصوت أجش، وتقول أنها عفريت يهودي، وأنه دخل جسم هدى نتيجة سحر أسود قامت به إحدى صديقاتها لأنها ترغب في إيذائها، فأصبحت هدى زبونة دائمة لدى الدجالين، لمحاولة إخراج العفريت اليهودي".
الكتاب لم يتوقف عند هذا الحد من القصة، بل حاول تفسيرها علميًا من خلال آراء علماء النفس، الذين قالوا إن الطالبة هدى، من الواضح أنها تنتمي إلى طبقة اجتماعية مستقرة ماديًا، وهذا النوع من الفتيات يكون لديهن فراغ، لذلك اتجهت للاشتراك في أندية الجن والشعوذة.
وهكذا تصور لها أن جن يهودي يسكنها، وربما تصور لها أوهامًا وجود علاقة جنسية بينها وبين هذا العفريت، الذي يمكن أن يتحدث على لسانها ببعض الكلمات العربية الشائعة، مثل "شالوم" وتعني سلام باللغة العبرية.