«أمن الدولة» تتحفظ على كاميرات موقع انفجار الإسكندرية

«أمن الدولة» تتحفظ على كاميرات موقع انفجار الإسكندرية
- أجهزة الدولة
- أسر شهداء
- أمن الإسكندرية
- أمن الدولة العليا
- أهالى الإسكندرية
- إدارة البحث الجنائى
- آثار الحادث
- حادث الإسكندرية
- مدير أمن الإسكندرية
- استهداف مدير أمن
- المعسكر الروماني
- أجهزة الدولة
- أسر شهداء
- أمن الإسكندرية
- أمن الدولة العليا
- أهالى الإسكندرية
- إدارة البحث الجنائى
- آثار الحادث
- حادث الإسكندرية
- مدير أمن الإسكندرية
- استهداف مدير أمن
- المعسكر الروماني
أمرت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم، بالتحفظ على ذاكرة الكاميرات الموجودة فى محيط منطقة انفجار رشدى، ضمن التحقيقات فى محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى النمر، بعبوة ناسفة أثناء مرور موكبه، أمس، كما طلبت تفريغ محتوياتها وضمها إلى التحقيقات للتعرف على ما رصدته الكاميرات قبل وأثناء وبعد الانفجار.
وأجرى فريق من النيابة العامة معاينة لموقع الانفجار استغرقت عدة ساعات، وتضمنت فحص السيارة المستخدمة فى العملية الإرهابية، وموضع المواد المتفجرة داخلها، كما استمعت لأقوال شهود الواقعة والمصابين الذين أفادوا بأن الانفجار وقع بالتزامن مع مرور موكب مدير الأمن فى منطقة المعسكر الرومانى، متوجهاً إلى استراحته.
وأشار شهود العيان إلى وقوع انفجار ضخم تسبب فى اصطدام السيارات، كما اصطدمت بها المواد المتفجرة محدثة آثاراً واضحة نتيجة قوة الانفجار، ما أدى إلى استشهاد سائق سيارة الحراسة الخاصة بمدير الأمن، التى كانت الأقرب لمركز التفجير، وتأثرت بالموجة الانفجارية الأولى، كما استشهد عريف شرطة آخر من طاقم الحراسة متأثراً بإصابته بعد ساعات من الحادث.
وناظر فريق المحققين جثمانَى الشهيدين، وتبين أن الوفاة نتيجة إصابتهما بشظايا فى الانفجار لقربهما من مركزه، كما كانت معظم الإصابات ناتجة عن شظايا فى أماكن متفرقة من الجسم، إلا أن بُعدهم نسبياً عن مركز الانفجار أدى إلى ضعف تأثيرها.
{long_qoute_1}
ورجحت مصادر قضائية وأمنية أن يكون الحادث وقع عن طريق زرع مواد متفجرة فى السيارة المستخدمة، ثم تفجيرها باستخدام ريموت كنترول أو شريحة اتصال خاصة بتليفون محمول، ما سيكشف عنه تقرير الأدلة الجنائية وخبراء المفرقعات المكلفين بفحص مكان الحادث والسيارة المستخدمة فى التفجير والمواد المستخدمة فيه.
وأضافت أن النائب العام، المستشار نبيل صادق، يتابع سير التحقيقات التى يجريها فريق من محققى النيابة العامة، مشيرة إلى أنه كلف نيابتَى أمن الدولة العليا وسيدى جابر بالانتقال إلى مكان الحادث فور إخطار النيابة به، لبدء التحقيقات وسؤال المصابين والشهود، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ورغم إزالة قوات الحماية المدنية لآثار الحادث الإرهابى فى شارع المعسكر الرومانى وفتح الطريق أمام حركة المرور بصورة طبيعية، فإن آثار الدمار التى لحقت بالمحال التجارية والعقارات المحيطة ما زالت موجودة، فيما واصلت إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الإسكندرية تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة أمام المحال التجارية فى المنطقة للتعرف على الجناة.
من جهة أخرى، شيّع أهالى الإسكندرية شهيدَى العملية الإرهابية، الرقيب على جلال أحمد شبانة، والمجند عبدالله محمد، من مسجد القائد إبراهيم، فى محطة الرمل، بينما وقف الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، واللواء مصطفى النمر، مدير الأمن، واللواء على عادل عشماوى، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، والفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، لتلقّى العزاء فى الشهيدين.
وعقب أداء صلاة الجنازة على الشهيدين بدأت مراسم تشييع الشهيدين بحضور ممثلين عن مشيخة الأزهر والكنيسة، والدكتور عصام الكردى، رئيس جامعة الإسكندرية، وعدد من النواب، وسط هتافات المواطنين ضد الإرهاب، وزغاريد السيدات، وتحركت جنازة الشهيد على جلال إلى مقابر الأسرة فى منطقة الظاهرية، شرق المدينة، بينما نُقل جثمان الشهيد مجند عبدالله محمد إلى مسقط رأسه بالمنيا.
وقالت رزقة فؤاد، زوجة الشهيد على جلال: «زوجى اليوم عريس فى السماء، وأنا قوية به»، مؤكدة: «الحادث الإرهابى لن يؤثر على عزيمتى، وسأذهب للتصويت فى الانتخابات الرئاسية، تنفيذاً لوصية الشهيد قبل وفاته بيومين»، بينما قالت حبيبة، ابنة الشهيد: «لم أره قبل خروجه من المنزل فى يوم استشهاده على غير العادة، وكان يقول لى دائماً: لو حدث لى مكروه أثناء خدمتى احتسبونى عند الله شهيداً».
من جهتها، أدانت بطريركية الأقباط الأرثوذكس فى الإسكندرية الحادث الإرهابى، مؤكدة فى بيان صحفى، كامل تضامنها وتعاطفها ودعمها لأسر شهداء ومصابى الوطن فى الحادث الأليم، مشيرة إلى أن جميع كنائس الإسكندرية دقّت أجراسها حداداً على الضحايا فور وقوع الحادث، مضيفة: «نؤكد دعمنا الكامل لأجهزة الدولة والمجتمع المدنى فى الحرب على قوى الشر والظلام، ونصلى فى كنائسنا يومياً، وسنستمر فى الصلاة من أجل سلامة بلادنا من كل شر».
وأصدر مسئول وزارة الأوقاف فى الإسكندرية، تعليمات للعاملين فى جميع المساجد والزوايا بالكشف على الحقائب المريبة وتفتيشها، فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، وعدم السماح بالنوم داخل المساجد على مدار اليوم، واتخاذ كل سبل الحيطة من أصحاب الأفكار المتطرفة والتصرفات المريبة، وإبلاغ غرفة العمليات فى المديرية فوراً.
- أجهزة الدولة
- أسر شهداء
- أمن الإسكندرية
- أمن الدولة العليا
- أهالى الإسكندرية
- إدارة البحث الجنائى
- آثار الحادث
- حادث الإسكندرية
- مدير أمن الإسكندرية
- استهداف مدير أمن
- المعسكر الروماني
- أجهزة الدولة
- أسر شهداء
- أمن الإسكندرية
- أمن الدولة العليا
- أهالى الإسكندرية
- إدارة البحث الجنائى
- آثار الحادث
- حادث الإسكندرية
- مدير أمن الإسكندرية
- استهداف مدير أمن
- المعسكر الروماني