آخرها حادث "المعسكر الروماني".. أبرز محاولات اغتيال ما بعد "30 يونيو"

كتب: سمر صالح

آخرها حادث "المعسكر الروماني".. أبرز محاولات اغتيال ما بعد "30 يونيو"

آخرها حادث "المعسكر الروماني".. أبرز محاولات اغتيال ما بعد "30 يونيو"

شهدت مصر عدة محاولات لاغتيال عدد من الشخصيات السياسية والشخصيات العامة، عقب ثورة 30 يونيو 2013، منها ما نجح في هدفه ومنها من فشل.

وبعدما صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بانفجار عبوة ناسفة صباح اليوم، أسفل إحدى السيارات على جانب الطريق بشارع المعسكر الروماني بدائرة قسم شرطة سيدي جابر، أثناء مرور اللواء مدير الأمن مستقلا سيارته، ترصد "الوطن" أبرز محاولات الاغتيال التي وقعت بعد ثورة 30 يونيو.

في أغسطس 2016، نجا الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، من محاولة اغتيال بعد قيام مجهولين بإطلاق الرصاص عليه بمدينة أكتوبر.

في 29 يونيو 2015 استهدفت سيارة ملغومة، موكب النائب العام هشام بركات وذلك أثناء تحركه من منزله بمنطقة مصر الجديدة إلى مقر عمله بدار القضاء، وتوفي إثر اصابته بتهتك في الرئة والكبد ونزيف داخلي حاد لم يتمكن الأطباء من السيطرة عليه.

في يونيو 2014، تعرض المستشار عدلي منصور، لمحاولة اغتيال بعدما تم القبض على 4 أشخاص بحوزتهم صور لفيلته بأكتوبر ومعلومات عن تحركاته وتم التحفظ على الخلية الإرهابية قبل تنفيذ مخططها الإجرامي.

في يناير 2014، اغتال مجهولون مسلحون، اللواء محمد السعيد سعد الدين أحمد، مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، وحسبما أفادت مصادر أمنية، فإن المجهولون اغتالوا مدير المكتب الفني لوزير الداخلية من أمام منزله في منطقة الطالبية بالهرم.

في نوفمبر 2013، أطلق مجهولون الرصاص من سلاح آلي على سيارة المقدم محمد مبروك أبو خطاب، مسؤول ملف "الإخوان" بالأمن الوطني، أثناء سيره بسيارته في مدينة نصر، وهو متوجه إلى مقر عمله، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وكان الضابط الشهيد هو من حرر محضر التحريات في قضية التخابر المتهم فيها محمد مرسي وقضية هروب المسجونين من سجن "وادي النطرون" ويعد الشاهد الرئيسي في القضية.

في صباح الخامس من سبتمبر عام 2013، كان يتحرك موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في خط سيره المعتاد، وسط تأمينات مشددة للموكب، وتم تغيير خط السير لتنفجر سيارة مفخخة كانت بالقرب منه في طريق سير موكبه من منزله في مدينة نصر إلى مقر وزارة الداخلية في وسط البلد.


مواضيع متعلقة