تأثر كبير في فرنسا وتكريم للضابط الذي مات بطلا في الهجوم بجنوب البلاد

تأثر كبير في فرنسا وتكريم للضابط الذي مات بطلا في الهجوم بجنوب البلاد
- أمن الدولة
- احتجاز الرهائن
- اكاليل الزهور
- الأمم المتحدة
- التيار السلفي
- الجنسية الفرنسية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنس
- أثار
- أرواح
- أمن الدولة
- احتجاز الرهائن
- اكاليل الزهور
- الأمم المتحدة
- التيار السلفي
- الجنسية الفرنسية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الفرنس
- أثار
- أرواح
تعيش فرنسا موجة تأثر كبرى، اليوم السبت، بعد موت دركي "بطل" حل محل رهينة في الاعتداء الإرهابي الذي نفذه مهاجم الجمعة في جنوب فرنسا، قتل بعد الهجمات التي أوقعت أربعة قتلى، بينما يسعى التحقيق إلى تحديد أسباب انتقال المنفذ إلى التنفيذ.
وقال رضوان لقديم (25 عاما) الفرنسي من أصل مغربي الجمعة إنه "جندي" في تنظيم داعش الذي أعلن تبنيه لاحقا للهجوم.
وعثر المحققون في منزله في كاركاسون (جنوب) على "رسائل فيها إشارة إلى تنظيم داعش" ويمكن اعتبارها بمثابة وصية، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة. كما تم توقيف شخصين هما شاب في الـ17 قالت السلطات إنه صديق للمهاجم ورفيقته.
وقُتل المهاجم الذي حمل مسدسا وسكينا وعبوات ناسفة، بحسب مصدر قريب من التحقيق برصاص قوات الأمن بعد هجوم دام بدأ في كركاسون وانتهى داخل سوبر ماركت في تريب البلدة القريبة حيث احتجز عدة أشخاص رهائن.
وخلال عملية احتجاز الرهائن، تطوع اللفتنانت كولونيل أرنو بلترام (45 عاما) ليحل محل امرأة كان المهاجم يحتجزها درعا بشريا، بحسب مصدر قريب من التحقيق.
وتوفي بلترام الذي أصيب إصابة خطيرة، السبت متأثرا بجروحه ما أثار موجة تأثر عارمة في البلاد. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه "مات بطلا" و"يستحق أن يحظى باحترام الأمة ومحبتها".
ويترأس ماكرون اجتماعا لمجلس الدفاع في الإليزيه بدأ عند الساعة 16:30 ت غ.
ووجه مسجد باريس الكبير تحية "لشجاعة وقيم والتزام" الضابط.
وقال شقيقه سيدريك بلترام لإذاعة "ار تي ال" إن الضابط "كان يعرف أن لا أمل فعليا" له لكنه "لم يتردد لحظة". وكان من المفترض أن يعقد بلترام المتزوج قرانه كنسيا هذا العام.
وندد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في تغريدة بـ"الأعمال العنيفة لمنفذ الهجوم وأي شخص قدم دعما له"، مضيفا "أفكارنا وصلواتنا مع ضحايا الهجوم الرهيب في فرنسا بالامس ونشعر بالأسى للخسارة التي لحقت بهذه الأمة".
من جهته دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى "تصد دولي متضامن تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة" للارهاب، معربا عن تضامن بلاده مع فرنسا "الصديقة حيال تهديدات الإرهاب وجرائمه".
- "شكرا"-
نكست الإعلام على مراكز الدرك السبت وبدأ سكان المنطقة يتوافدون لوضع باقات وأكاليل الزهور أمام السوبر ماركت المغلق في تريب وثكنة الدرك في كاركاسون.
ودعت ماري كلير كاستيل التي أتت حاملة باقة من الورود البيضاء كتب عليها "شكرا" الى "تكريم وطني" للضابط قائلة "إنه بطل ... لقد أنقذ أرواحا".
وفي تريب، عبر السكان عن صدمته وحزنهم، وقالت خديجة (52 عاما) بصوت مرتعش "كنا نقول ان مثل هذه الامور لا تحدث الا في المدن الكبيرة".
وأصيب في الهجوم ثلاثة اشخاص، احدهم كان لا يزال السبت بين الحياة والموت.
ولا تزال فرنسا المشاركة في التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا تعيش تحت تهديد ارهابي منذ موجة الاعتداءات الجهادية غير المسبوقة على اراضيها والتي أوقعت 245 قتيلا منذ العام 2015.
وأقر وزير الداخلية جيرار كولومب "كنا نتابعه... ونعتقد انه لم ينتقل الى التطرف"، لكنه "انتقل فجأة الى التنفيذ".