بعد 39 يوما من العمل.. "مبادرة الرئيس" تعالج 10 آلاف من "فيروس سي"

بعد 39 يوما من العمل.. "مبادرة الرئيس" تعالج 10 آلاف من "فيروس سي"
- أساتذة الكبد
- البروتوكول العلاجي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الفيروسات الكبدية
- أجسام مضادة
- فيروس سي
- سوفالدي
- PCR
- مبادرة الرئيس
- أساتذة الكبد
- البروتوكول العلاجي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الفيروسات الكبدية
- أجسام مضادة
- فيروس سي
- سوفالدي
- PCR
- مبادرة الرئيس
انتهت مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للقضاء على "فيروس سي" بمصر بنهاية عام 2020، اليوم، من توزيع 10 آلاف جرعة علاجية للمواطنين بعد 39 يومًا من عملها، وذلك للمواطنين الذين اكتشفت قوافلها المنتشرة في 26 محافظة إصابتهم بـ"المرض الصامت"، وعددهم 25 ألف مريض حتى نهاية عمل القوافل اليوم، حسبما صرح الدكتور يحيى الشاذلي، المنسق العام لـ"المبادرة" لـ"الوطن"، منذ قليل.
وتوزع المبادرة أدوية للمواطنين طبقا للبروتوكول العلاجي العالمي، والذي يُقدر فترة العلاج من "الفيروس" بنحو 3 أشهر، قبيل أن يفحص أساتذة الكبد المواطن، للتأكد من شفائه التام.
وتُظهر نتيجة المرحلة الأولى من عمل المبادرة، والتي تم خلالها علاج مليون ونصف المليون مواطن خلال العام الماضي، أن نسب الشفاء من المرض بلغت 97%، مقابل أخذ المنتكسين أدوية أخرى لعلاجهم.
ولم تتوقف القوافل عن عملها، اليوم، رغم كونه إجازة رسمية، حسب تصريحات "الشاذلي"، حيث عملت من الفترة التي أعقبت صلاة الجمعة بدلاً من العاشرة صباحاً، وحتى السادسة مساءً.
ويوضح أن إجمالي عدد المواطنين الأصحاء الذين استقبلتهم القوافل، لفحص إصابتهم بـ"الفيروس" منذ انطلاق المبادرة في 13 فبراير الماضي، بلغ حتى نهاية عملهم اليوم 463 ألف مواطن، وذلك بعدما تم تسجيل كافة بياناتهم على قاعدة بيانات اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة والسكان، والتي تعمل على إدارة المبادرة وإجراء تحاليل وفحوصات طبية لهم.
83 ألف مواطن من بين الـ463 ألفاً الذين تم فحصهم، أظهرت الفحوصات المبدئية لهم وجود أجسام مضادة لفيروس سي في جسدهم، بإجمالي نسبة 17.9% من المترددين علي "القوافل"، لتبدأ الشكوك تساور العاملين عليها بوجود "الفيروس الصامت" في أكبادهم، ليتم إجراء تحاليل إضافية لهم، كما يفيد المنسق العام للمبادرة.
وترقب الـ83 ألفا المشكوك بتواجد الفيروس لديهم نتيجة "الفحوصات"، والتي تُعرف باسم "PCR"، والتي حملت الخبر السعيد لأغلبهم أنه لا يوجد لديهم "الفيروس"، ولكن أجسام مضادة له فقط، فيما أن نسبة ضئيلة منهم هي 5.4% هي من تواجد "المرض" في أكبادهم فعليا، لتقوم "القوافل" بعمل مزيد من التحاليل والفحوصات لهم، لتحديد العلاج المناسب لهم، حسبما يوضح الشاذلي.
ويشير المنسق العام لمبادرة القضاء على فيروس سي، إلى أن الفحوصات تُظهر مدى إصابة الكبد بالفيروس، والتي تكون أغلبها بسيطة، ما يتم صرف العلاج بشكل فوري لهم، أما أصحاب الإصابات المتأخرة قليلاً بالمرض؛ فيتم توجيههم إلى مراكز العلاج الكبدية، لإجراء مزيد من الفحوصات عليهم، وصرف البروتوكول العلاجي المناسب لهم.
ويوضح الشاذلي أنه تم صرف 10 آلاف جرعة علاجية للمواطنين، بعدما أتموا الفحوصات لهم، مشددا على أن العلاج يصرف لهم بالمجان تماما، وأن باقي الـ15 ألفا من المصابين الآخرين سيتم صرف العلاج لهم بالمجان أيضا، بعد استكمال تحاليل، وفحوصات مطلوبة لهم.
وتتصدر مصر قائمة البلدان المحاربة لفيروس سي على مستوى العالم، حيث كان أكثر من 800 ألف متعافي من "الفيروس" أعلنتهم منظمة الصحة العالمية مصريون، وذلك بعدما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي الحرب عليه، لتنجح مصر في علاج قرابة مليون ونصف مليون مواطن، وتقضي على "قوائم الانتظار" الخاصة بتلقي العلاج.
ولم يكتفي الرئيس السيسي من النجاحات التي تحققت في المبادرة، ليوجه بإجراء مسحا طبيا شاملا بين الأصحاء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ليستكشف مدي تواجده في أجسادهم من عدمه، وهم الشريحة العمرية ما بين 18 و60 عاما، والتي تُقدر أعدادهم بقرابة 50 مليون مواطن، تم فحص 5 ملايين منهم بالفعل خلال العام الماضي، ويتم استكمال البقية على 3 سنوات بمعدل 15 مليون مواطن سنويا، على أن يصرف العلاج بالمجان لمن يثبت تواجد المرض في جسده.
وتعمل القوافل في 26 محافظة من محافظات الجمهورية، بإجمالي 87 نقطة ارتكاز، تضم كلا منها 4 سيارات لفحص المواطنين، ومن المنتظر أن تضم محافظة شمال سيناء للمنظومة عقب تطهيرها من فلول العناصر الإرهابية المتواجدة بها.