بالصور| علماء يكتشفون آثارا جديدة لتنانين بحرية في أستراليا

كتب: مصطفى الصبري

بالصور| علماء يكتشفون آثارا جديدة لتنانين بحرية في أستراليا

بالصور| علماء يكتشفون آثارا جديدة لتنانين بحرية في أستراليا

لا يعني أننا لا نرى أشياء ما، أنها غير موجودة، هذه قاعدة صحيحة ومتبعة كثيرا في علوم الفيزياء والفضاء الخارجي، وأيضا في المحيطات والبحار، هنا على كوكب الأرض.

على سبيل المثال، في عام 2015، اكتشف الباحثون نوعًا جديدًا من التنانين البحرية، وهو نوع من الأسماك التي تنتمي لفصيلة فرس البحر، وهذا بعد 150 عامًا من افتراضات العلماء بأن هناك نوعان فقط، وكان هذا دليل إضافي على أن التنوع البيولوجي للمحيطات به حدود أقل مما يمكن تخيله، وفقا لموقع "howstaffworks" الأمريكي.

العينة المكتشفة في 2015 نتجت بع 4 عمليات مسح ثلاثية الأبعاد، واعتقد العلماء في البداية أنهم عثروا على أسماك شاردة، على الرغم من أنها التقطت على عمق 50 مترًا، وهذا عميق بشكل غير معتاد بالنسبة لهذه الأنواع، لأن معظمها يعيش في أعماق بها الطحالب الضحلة، تتراوح 3 و25 مترًا، ثم أجريت الاختبارات الجينية، مما أدى إلى الكشف عن أنه في القرن الماضي، كان يوجد نوع ثالث من التنانين البحرية.

وبفضل تقنية جديدة في تحاليل الحمض النووي، وصف النوع الجديد وصفا علميا، ولكن كل ما كان معروفاً عنه هو أن لونه أحمر ياقوتي لامع، ومن المحتمل أنه عاش في مياه أعمق من أقاربه، ولم يتسنى إثبات أي شيء عن دورة حياة الحيوان أو عاداته.

وغيرت لقطات جديدة لأثار لتنانين البحر الياقوتية اللون غيرت هذا، وتمكن الخبراء من معرفة بعض الأشياء، بعد أن صورت بعض المركبات البحرية صورا ولقطات له تحت الماء في الساحل الأسترالي، وهي منطقة يهيمن عليها الإسفنج البحري، النوع الجديد المكتشف، وهو له صفات ليست موجودة في النوعين المعرفين، مثل قدرته على ثني ذيله، وهذه الميزة لا تمتلكها الأنواع، وربما تكون ضرورية للحيوانات في هذا العمق عندما تصبح البحار قاسية.

لونه الأحمر ربما يبدو متوهجًا في الضوء الكامل، ولكن أكبر فوائده أنه يساعد التنانين البحرية على الانسجام في أعماق المحيطات والبحار، وبالطبع، يمكن تعلم الكثير عن هذه الأسماك الجميلة، وطرح المزيد من الأسئلة المفيدة مثل كيف ولماذا تطور الذيل.


مواضيع متعلقة