نتنياهو متهم بتأجيج أزمة "زائفة" لإجراء انتخابات مبكرة

نتنياهو متهم بتأجيج أزمة "زائفة" لإجراء انتخابات مبكرة
- اجتماع الحكومة
- الائتلاف الحاكم
- الخدمة العسكرية
- انتخابات تشريعية مبكرة
- انتخابات مبكرة
- بنيامين نتانياهو
- رئيس الوزراء
- نتانياهو
- اجتماع الحكومة
- الائتلاف الحاكم
- الخدمة العسكرية
- انتخابات تشريعية مبكرة
- انتخابات مبكرة
- بنيامين نتانياهو
- رئيس الوزراء
- نتانياهو
اتهم أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اليوم، بالعمل على إطالة أزمة "زائفة" من أجل فرض انتخابات تشريعية مبكرة، قد تطيل مدة بقاءه في الحكم.
ويشهد الائتلاف خلافًا كبيرًا بشأن قانون ينص على إعفاء الشبان اليهود المتدينين المتشددين من الخدمة العسكرية.
ويأتي النزاع في حين يواجه نتانياهو اتهامًا رسميًا محتملًا في قضية رشوة خلال الأشهر المقبلة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يبقى رئيسا للوزراء مع فوز حزبه الليكود بغالبية مقاعد البرلمان في الانتخابات المبكرة على الرغم من التحقيقات التي تجريها الشرطة بحقه.
وقد يعزز انتصاره الانتخابي هذا موقفه السياسي قبل قرار المدعي العام حول توجيه الاتهامات رسميا له.
وقال نتانياهو، الذي يقود الائتلاف، في وقت سابق إنه يفضل الاستمرار في الائتلاف حتى نهاية ولايته في نوفمبر 2019، وهو ما كرره الأحد.
لكن أعضاء في الائتلاف اليميني يقولون إن نتانياهو له أهداف أخرى، وتزايدت التكهنات خلال اليوم بأن إسرائيل ربما تتوجه إلى الانتخابات قريبًا.
وقال وزير التعليم نافتالي بنيت، المنتمي لحزب البيت اليهودي للصحافيين قبل اجتماع الحكومة الأحد "خلال الأسبوع الماضي، أعددنا حلًا جيدًا لمشروع القانون الأزمة، يمكنني القول إنه لا توجد أزمة بشأن مشروع القانون. إنها أزمة زائفة".
وتابع بنيت: "يمكن أن يكون هناك شخص يريد لأسباب شخصية افتعال أزمة وجر البلاد إلى انتخابات، بالنهاية الأمر كله بيد شخص واحد وعليه أن يقرر إذا ما كان يريد انتخابات مبكرة أم لا، هذا الشخص هو رئيس الوزراء".
وأوضح ياكوف مارغي من حزب شاس المتشدد أنه تم التوصل إلى تسويات للوصول لاتفاق، لكنه أكد أن "الشعور السائد هو أن رئيس الوزراء مغرم بالأزمة الزائفة".
وكتب على تويتر "حين يعلن قادة الأحزاب المتشددة موافقتهم على حل، فان ذلك يعني أن أزمة مشروع القانون قد تم حلها"، وتابع: "كل الباقي عبارة عن أزمة زائفة".
وترفض الأحزاب اليهودية المتشددة الموافقة على موازنة البلاد لعام 2019 ما لم يتم تعديل أو إلغاء مشروع قانون الخدمة العسكرية الذي يصر وزير الدفاع افيغدور ليبرمان على تمريره بدون تعديل.
وأكد وزير المالية الإسرائيلي ضرورة الموافقة على الميزانية قبل نهاية الأسبوع.
وفي اجتماع الاحد، تردد أن الحاخامات المتنفذين قرروا التمسك بمطالبتهم بالموافقة على إعفاء الشباب المتشددين من الخدمة العسكرية قبل المصادقة على الموازنة ورفضوا قانون تسوية تم اقتراحه.
والتقى نتانياهو مساء السبت قادة حزبين متشددين، أعلن بعدها العمل على مشروع قانون يلبي المطالب القانونية والسياسية.
وفي لقاء مع وزراء حزب الليلكود في حكومته قبل اجتماع الحكومة الاحد، قال نتانياهو إنهم "يعملون من أجل حكومة مستقرة يمكنها أن تعمل حتى نهاية ولايتها في نوفمبر 2019".
وتابع نتانياهو: "من أجل حدوث ذلك، فعلى كل الأحزاب التوصل إلى اتفاقات وتقرر أن تكمل الطريق معًا"، ملمحًا إلى انه ليس السبب في الأزمة.
وتردد أن نتانياهو دعا اعضاء ائتلافه خلال المفاوضات إلى الالتزام بالبقاء في الحكومة حتى نهاية الولاية الحالية.
وقد يواجه نتانياهو "68 عامًا" قريبًا اتهاما رسميًا بالفساد في قضيتين منفصلتين على الأقل.
والأحد، قال متحدث باسم نائب وزير الصحة ياكوف ليتزمان، إن هناك مباحثات جارية بين الأحزاب المعنية كافة حول صياغة قانون الخدمة العسكرية الالزامية.