بالفيديو| من "رابعة" لـ"عفرين".. التنظيم الدولي الإخوان يتاجر بالأطفال

بالفيديو| من "رابعة" لـ"عفرين".. التنظيم الدولي الإخوان يتاجر بالأطفال
انتهاكات مستمرة من قبل التنظيم الدولي للإخوان لحقوق الطفل، وجميع البنود التي أقرتها اتفاقية حقوق الطفل المعتمدة بموجب قرار الجمعية العامة عام 1989، ففي أثناء كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة قهرمان مرعش، استقدم طفلة صغيرة من بين الحضور وقال: "إن سقطت هذه الطفلة شهيدة سيضعون العلم على نعشها".
وخلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الماضية في 20 من الشهر الجاري الذي ترأسه، ألقى الأطفال الذين ظهروا بالزي العسكري التحية الجندية عقب الهتافات المتوجهة إليهم، وقد التقط أردوغان صورة مع الأطفال الذين يرتدون الزي العسكري، رافعين إشارة رابعة من على المنصة.
يُذكر أن أردوغان كان قد ارتدى زيا عسكريا فوق بذلته، أثناء زيارته الجنود العاملين في مركز عمليات الجيش الثاني في هاتاي، المسؤول عن إدارة وإمداد عملية غصن الزيتون في 25 يناير الماضي.
وخلال كلمته للجنود حينها، أشار أردوغان إلى أن العملية التي تجرى في عفرين لضمان أمن تركيا القومي تهدف إلى تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية.
وفي 30 يوليو 2013، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر صورة مسيرة للأطفال في اعتصام رابعة العدوية، مرتدين الأكفان كنوع من أنواع المتاجرة بالأطفال في استعطاف المجتمع.
وجابت المسيرة أرجاء ميدان رابعة العدوية والمكونة من العديد من الأطفال، المرتدين للأكفان البيضاء علامة على الاستعداد للاستشهاد.
استغلال براءة الأطفال يعدّ جريمة تعاقب عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، بحسب المحامي أحمد مصيلحي، رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال بنقابة المحامين، مؤكدا أن كافة دول العالم وقعوا على تلك الاتفاقية، مطالبا لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة بالتحقيق في هذا الشأن واتخاذ إجراء قانوني سريع لوقف ذلك، حيث إنه لا يوجد تمييز بين الأطفال باختلاف جنسياتهم.
وأضاف مصيلحي، في تصريح لـ"الوطن"، أنه إذا تم استغلال الأطفال للحصول على مكاسب مادية أو معنية، من قبل أحد أفراد الأسرة أو مسئول أو مير أو رئيس على مستوى وطني، من حق أي جهة أو شخص مقاضاته بالدولة، بينما إذا تم خارجيا، في مثل تلك الحالة، يعدّ جريمة دولية مخالفة لحقوق الطفل.
وأكد أن أردوغان انتهك لعدة مرات حقوق الأطفال بجرائم مشابهة، موضحا أن لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تتابع وتراقب تنفيذ الدول للاتفاقية وحماية حقوق الأطفال ومن ثم عليها إعداد تقرير عن تلك الواقعة، ثم رفعها لجهة أكبر، والتي من المحتمل أن تكون مجلس الأمن في تلك الحالة، لإتخاذ إجراء سريع.