مراهقة فكرية وغرور ثم رسائل إلهية.. قصة إلحاد محمود الجندي وتوبته

مراهقة فكرية وغرور ثم رسائل إلهية.. قصة إلحاد محمود الجندي وتوبته
تألق في أعماله السينمائية والتلفزيونية، ليصبح نجمًا بين أبناء جيله، مر في الفترة الأخيرة من حياته بتخبطات كثيرة، مابين الاعتزال والتراجع عنه، لكن الذي يتردد كثيرًا هو قصة "إلحاد"، الفنان محمود الجندي، وتوبته.
شعوره بامتلاك المعرفة في جميع المجالات، وميله إلى اتخاذ طريق مختلف لم يتخذه أحد من عائلته لالتزامها دينيًا، حسب قول الفنان محمود الجندي، هو السبب الرئيس في إلحاده بجانب مروره بمرحلة سماها "المراهقة الفكرية"، والتي عاش فيها تخبطات هذه الحالة سنتين أو 3.
وقال الجندي في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" الذي يذاع على قناة "سي بي سي": "مريت بفترة تمرد على كل حاجة معروفة علشان غروري، وكنت بتوهم حاجات وبتكبر الفكرة في دماغي، وكنت بدور على وسائل تفكير تشذ عن السائد، أنا الفترة دي وقت جيت من البحيرة إلى القاهرة فالمجتمع كان مختلف".
وعن قصة توبته، قال الجندي إن حادث حريق شقته والذي أدى إلى وفاة زوجته، كان مرحلة تحول حقيقي في حياته وسبب توبته بعد الإلحاد، بعد أن شاهد النار وهي تلتهم أكبر عدد من كتب الإلحاد التي كان يقرأها قبل توبته.
لتعاوده حالة من السكينة، ليبدأ التفكير والعودة إلى الصلاة والصيام، مضيفًا "تعلمت من الرسائل الإلهية".