"الصبح دراسة وبالليل فرح".. سيناوي يحول قاعة حفلات لمركز تعليمي مجاني

"الصبح دراسة وبالليل فرح".. سيناوي يحول قاعة حفلات لمركز تعليمي مجاني
قاعة أفراح على مساحة واسعة مجهزة على أعلى مستوى لإقامة الاحتفالات، قرر صاحبها تحويلها إلى مركز لتعليم طلاب محافظة شمال سيناء بالمجان، عوضًا عن تعطل الدراسة في المدارس، نظرا للظروف التي تشهدها المحافظة من الحرب على الإرهاب، وإحساسًا منه بالمسؤولية تجاه أهل مدينته التي غاب عنها لظروف العمل في الخارج قبل سنوات قليلة.
لم يمنعه العمل في إحدى الدول العربية من متابعة أحوال محافظته وما يدور فيها من حرب أعلنها الجيش والشرطة على الإرهاب، وتبعها قرار بتعطيل الدراسة في المدارس حرصًا على سلامة الطلاب والمعلمين، ومن منطلق إحساسه بالمسؤولية، قرر الاستفادة من قاعة الأفراح التي يمتلكها في محافظته والشهيرة باسم "قرية لنا" لإقامة الأفراح، لخدمة أهل محافظته، واقترح على أهل بلده استغلالها في إعطاء دروس مجانية للطلاب، بشرط وجود معلمين متطوعين بجهدهم وعلمهم مجانا، بحسب قوله.
الرجل الخمسيني أضاف، لـ"الوطن"، "مفيش مانع الأفراح تكون بليل والصبح نعلم الطلبة، وامتلك شقق في برج سكني في وسط البلد بالعريش، وممكن استغلاله أيضا وتحويله إلى مجمع تعليمي لتدريس المناهج"، لينضم إلى مبادرات التعليم المجاني والتعليم أون لاين، لمساعدة الطلاب غير القادرين على تحمل نفقات الدروس الخصوصية لتلقي منهج العام الحالي.
واقترح ابن سيناء هذه الفكرة على عدد من المعلمين والأهالي هناك، طالبا منهم دعمه والتعاون معه إذا نالت الفكرة إعجابهم، ليتم البدء في التنفيذ بعد الحصول على موافقة من الجهات المسؤولة هناك، بحسب قوله، وتواصل معه عدد من المعلمين الذين أعلنوا استعدادهم التام بالتطوع مجانًا، لمساعدة الطلاب، ويتم التنسيق حاليا في إطار الحصول على موافقة.