علماء يطورون جين "نهاية إدمان الكحول"

علماء يطورون جين "نهاية إدمان الكحول"
- أشكال جديدة
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- إدمان الكحول
- التاريخ الحديث
- التجمعات السكانية
- النقاط الأربع
- تحليل بيانات
- جامعة بنسلفانيا
- دراسة جديدة
- أشكال جديدة
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- إدمان الكحول
- التاريخ الحديث
- التجمعات السكانية
- النقاط الأربع
- تحليل بيانات
- جامعة بنسلفانيا
- دراسة جديدة
كشفت دراسة حديثة أن هناك احتمالا لتطور جين "نهاية آثار شرب الكحول" لدى البشر، وهو قادر على وضع حد للإدمان على الكحول في المستقبل.
وعمل باحثان في جامعة بنسلفانيا بالتعاون مع زملائهم، على تحليل بيانات تضم 2500 شخص، من مشروع "1000 جينوم"، الذي استمر بين عامي 2008 و2015 وأنشأ أكبر فهرس عام للتباين البشري والبيانات الوراثية.
ومن أجل التركيز على المتغيرات الجينية، درس الباحثون المتغيرات التي ظهرت لدى الكثير من السكان، وفقا لموقع "روسيا اليوم".
وكتب الباحثون في دراستهم، التي نُشرت في مجلة الطبيعة البيئية والتطور، أن تحديد الأحداث الوراثية المشتركة بين السكان، يمكن أن تحدد الجينات والصفات البشرية الهامة في التاريخ الحديث في جميع أنحاء العالم.
وشملت الدراسة المتغيرات الجينية الناشئة في مختلف التجمعات السكانية، على سبيل المثال في كل من غرب أوروبا وأوروبا الشرقية.
واختار الباحثون هذه المتغيرات لأنها قادرة على الانتشار بسرعة عبر مواقع جغرافية مختلفة، أو تأتي بشكل مستقل وتبقى مع مرور الوقت.
واكتشف الباحثون 5 نقاط مهمة للتغير الجيني الحديث، يرتبط أحدها مع جين ADH، الذي يساعد على كسر الكحول، حيث ينتج إنزيم يسمى "نازع هيدروجين الكحول"، يسهل تداخل الكحول مع الألدهيدات أو الكيتونات ويحوله إلى أسيتالدهيد، وهو مركب سام يتم تحويله إلى مادة غير ضارة بواسطة أنزيم آخر.
ونشأت أشكال جديدة من جين ADH بشكل مستقل في كل من آسيا وإفريقيا، خلال الـ 10 آلاف سنة الماضية، ويبدو أن جميع المتغيرات تحمي من إدمان الكحول، على الرغم من عدم التأكد من كيفية القيام بذلك.
ويمكن أن تؤدي هذه الأشكال إلى كسر الكحول بسرعة، بحيث يتراكم الأسيتالدهيد السام بشكل أسرع، ما يؤدي إلى شعور الشخص بالمرض بعد شرب كميات صغيرة من الكحول، وبالتالي يصبح غير قادر على شرب ما يكفي لتطور حالة إدمان الكحول لديه.
وترتبط النقاط الأربع الأخرى المتغيرة وراثيا، بآليات بيولوجية أخرى مثل مقاومة الملاريا (المكتشفة في إفريقيا وآسيا)، ما يشير إلى تطور بعض السكان لمقاومة المرض المميت.