كوسوفو من الحرب إلى الاستقلال

كوسوفو من الحرب إلى الاستقلال
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- البنك الدولي
- الحرب العالمية الثانية
- الدولة الجديد
- الذكرى العاشرة
- القوات ا
- الولايات المتحدة
- حلف شمال الأطلسي
- ألبان
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- البنك الدولي
- الحرب العالمية الثانية
- الدولة الجديد
- الذكرى العاشرة
- القوات ا
- الولايات المتحدة
- حلف شمال الأطلسي
- ألبان
كوسوفو التي تحتفل السبت بالذكرى العاشرة لاعلان استقلالها، هي ثمرة تفكك يوغوسلافيا السابقة.
ولا تعترف صربيا المدعومة من موسكو، بهذه الدولة الجديدة التي كانت اقليما تابعا لها.
- تفكك يوغوسلافيا -بعد الحرب العالمية الثانية، الحقت منطقة كوسوفو الجيب الصغير الواقع في غرب دول البلقان والذي تسكنه اكثرية من الألبان المسلمين، بالاتحاد اليوغوسلافي الذي يتزعمه الشيوعي جوزيب بروز تيتو.
في 1974، اصبحت منطقة كوسوفو "اقليما يتمتع بحكم ذاتي" في صربيا عضوا في الاتحاد اليوغوسلافي. ويعتبر الصرب كوسوفو التي تضم اديرة مسيحية ارثوذكسية تاريخية، مهد هويتهم وديانتهم.
في 1989، قلص الرئيس الصربي الجديد سلوبودان ميلوسيفيتش الحكم الذاتي الذي يتمتع به الاقليم الى حد كبير مما ادى الى احتجاجات تعرضت لقمع عنيف. وفي 1990، اعلن القادة الألبان استقلال كوسوفو الذي رفضته الحكومة الصربية. واقام ابراهيم روغوفا "اب الأمة" مجتمعا موازيا.
اطلقت حربا كرواتيا (1991-1995) والبوسنة (1992-1995) عملية تفكك يوغوسلافيا. ولم تترافق نهايتهما مع تهدئة في كوسوفو حيث اشتد قمع سلوبودان ميلوسيفيتش وادى الى نزاع مفتوح.
- حماية دولية -بين 1998 و1999، اسفرت حرب كوسوفو بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية عن اكثر من 13 الف قتيل، منهم حوالى 11 الف كوسوفي ألباني والفي صربي. وتدفق حوالى مليون لاجىء الى البانيا ومقدونيا.
وبعد مجزرة راتشاك، تدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو من خلال حملة قصف استمرت 78 يوما، واستهدفت مواقع عسكرية صربية.
لكن منظمة هيومن رايتس واتش ذكرت ان 500 مدني صربي وكوسوفي ألباني، قتلوا خلال عمليات القصف تلك التي تبقى إذلالا وصدمة للصرب. وانسحبت القوات الصربية من كوسوفو في 10 يونيو 1999 ووضع بقرار من الامم المتحدة والحلف الاطلسي تحت الحماية.
بعد الحرب، استمرت التوترات بين الأكثرية الألبانية الكوسوفية والاقلية الصربية، خصوصا في مدينة ميتروفيتسا (شمال) المقسومة. وفي 2004، اسفرت اضطرابات ضد الصرب عن 19 قتيلا وضحايا من المجموعتين.
- الاستقلال -في 17 فبراير 2008، اعلن برلمان كوسوفو الاستقلال، الذي سرعان ما اعترفت به الولايات المتحدة وعدد كبير من البلدان الاوروبية. في المقابل، رفضته صربيا وروسيا وبلدان اخرى مثل اسبانيا، التي رأت فيه سابقة مقلقة لمناطقها ذات النزعات الاستقلالية.
في 2009، اصبحت كوسوفو عضوا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وفي 2010، اعتبرت محكمة العدل الدولية استقلالها مطابقا للقانون الدولي. وما زالت صربيا لا تعترف به، لكنها تشارك ابتداء من 2011 في مناقشات برعاية بروكسل، فيما تريد كوسوفو وصربيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي. والتقى رئيسا حكومتيهما للمرة الاولى.
وما زالت كوسوفو التي ليس لديها جيش تحت حماية الحلف الاطلسي.
ومنذ حوالى سنتين، لم تحرز مناقشات التطبيع بين بلغراد وبريشتينا اي نتيجة. وتشهد علاقاتهما فترات من التوتر.