طلاب «مدارس المتفوقين» يعلنون الإضراب احتجاجاً على «النسبة المرنة» فى مكاتب التنسيق

طلاب «مدارس المتفوقين» يعلنون الإضراب احتجاجاً على «النسبة المرنة» فى مكاتب التنسيق
- الأعلى للجامعات
- التربية والتعليم
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الطلاب المتفوقين
- أبحاث
- مدارس المتفوقين
- يعلنون الإضراب
- النسبة المرنة
- مكاتب التنسيق
- كليات القمة
- الأعلى للجامعات
- التربية والتعليم
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الطلاب المتفوقين
- أبحاث
- مدارس المتفوقين
- يعلنون الإضراب
- النسبة المرنة
- مكاتب التنسيق
- كليات القمة
بدأ مئات الطلاب فى 11 مدرسة للمتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) بمختلف المحافظات إضراباً عن الدراسة، والاعتصام داخل أفنية مدارسهم، احتجاجاً على نظام «النسبة المرنة» فى مكاتب التنسيق، والتى اعتبروها «ظالمة» بحقهم، وتتسبب فى حرمانهم من الالتحاق بكليات القمة التى يرغبون بها، رغم تفوقهم واختلاف نظام الدراسة فى تلك المدارس، مقارنةً بأقرانهم من طلاب الثانوية العامة، بالإضافة إلى استيائهم من عدم توافر نماذج امتحانات تجريبية، للتدريب عليها.
{long_qoute_1}
ففى الإسكندرية، تجمع طلاب مدرسة المتفوقين فى فناء المدرسة، ورفضوا الدخول إلى الفصول والقاعات الدراسية، اعتراضاً على ما وصفوها بـ«القرارات الظالمة»، و«صمت» وزارة التربية والتعليم على ما يتعرضون له من «ظلم»، وعدم اتخاذ موقف من الوزارة حتى الآن، مؤكدين رفضهم لمثل هذه القرارات، التى أكدوا أنها لا تصب فى مصلحة الطلاب.
وأصدر الطلاب بياناً أوضحوا فيه سبب اعتصامهم، ويتمثل فى نظام التنسيق الخاص بهم، الذى يعتمد على نظام «النسبة المرنة»، الذى يعتمد على احتساب عدد طلاب مدارس المتفوقين، وتقسيمه على العدد الإجمالى لطلاب الثانوية العامة، مشيرين إلى أن نظام الدراسة يعتمد على الحضور والمشاركة على مدار العام الدراسى، وإعداد بحوث ومشروعات للتخرج سنوياً.
ولفت أحد طلاب مدرسة المتفوقين بالإسكندرية، ويُدعى «أحمد عادل»، إلى أنه تم تقديم عدة مقترحات إلى وزارة التربية والتعليم لتعديل نظام التنسيق، حرصاً على مصلحة الطلاب، إلا أن الوزارة لم تلتفت إلى تلك المقترحات، وأضاف أن الطلاب يعانون بسبب طول اليوم الدراسى من الساعة 7:30 صباحاً وحتى 3:00 عصراً، حيث يعتمدون فى دراستهم على نظام «التعلم الذاتى Self-Study»، ولا يكون أمامهم وقت كافٍ للمذاكرة، مطالباً بضرورة تقليل اليوم الدراسى.
كما اعتصم طلاب الصف الثالث بمدرسة المتفوقين بمدينة جمصة، فى محافظة الدقهلية، وعددهم 64 طالباً وطالبة، داخل فناء المدرسة، اعتراضاً على نظام التنسيق، وانضم إليهم عدد من طلاب الصفين الأول والثانى، وامتنع معظم الطلاب عن دخول فصول الدراسة، بينما فضل آخرون العودة إلى الفندق الذى يقيم فيه الطلاب.
وأوضح أحد طلاب مدرسة المتفوقين أن الدفعة بدأت بنحو 150 طالباً وطالبة، لا يوجد منهم حالياً سوى 65 طالباً وطالبة فقط فى السنة الثالثة، بعد قيام باقى الطلاب بالتحويل إلى الثانوية العامة، لأنهم يمكنهم الحصول على الدرجات النهائية، بدون العناء والتعب الذى يتكبدونه خلال دراستهم بمدارس المتفوقين.
وفى الغربية، نظم طلاب مدرسة المتفوقين بمدينة طنطا وقفة احتجاجية داخل فناء المدرسة، صباح اليوم، اعتراضاً على نظام التنسيق، ورفع بعض الطلاب لافتات منها «مستقبل المستقبل بيضيع»، و«التنسيق بيضيع مستقبلنا»، وقال «أ. محمد»، أحد الطلاب، إن النظام المعمول به «ظالم»، مشيراً إلى أن مكتب التنسيق يضع خريجى تلك المدارس ضمن طلاب المرحلة الثالثة، مما يضيع عليهم فرصة الالتحاق بكليات القمة، مثل الطب والهندسة.
وقال مصدر مسئول بمديرية التربية والتعليم بالغربية إن الطالب الواحد بمدرسة المتفوقين يكلف خزينة الدولة نحو 50 ألف جنيه فى كل سنة دراسية، بين تكاليف الإقامة فى فندق المدرسة، والدراسة، وتوفير مستلزمات أبحاث ومشروعات، وسفر بين الجامعات لحضور «سكاشن» فى الكليات العملية، وأضاف: «ولكننا للأسف نفاجأ بتحويل الطالب فى نهاية العام، إلى مدارس التعليم الثانوى العام، بسبب التنسيق».
وفى كفر الشيخ، دخل إضراب طلاب مدرسة المتفوقين عن الدراسة يومه الثالث على التوالى اليوم، مؤكدين رفضهم الدخول إلى قاعات الدراسة، اعتراضاً على نظام التنسيق والامتحانات، وعدم استجابة وزارة التربية والتعليم لمطالبهم والعمل على حلها، ورفع عدد من الطلاب لافتات كتبوا عليها: «أغيثونا.. مستقبلنا بيضيع».
وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوى، إن «فكرة إنشاء مدارس المتفوقين تحمل فى طياتها العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية»، موضحاً أن من ضمن «الإيجابية»، هى أنهم لديهم قدرة عالية على استيعاب محتوى علمى أعمق وأقوى من طلاب المستويات العادية، إضافة إلى سهولة الاعتماد عليهم فى المستقبل، مشيراً إلى أن فكرة جمع الطلاب المتفوقين مع بعض كان أكبر الجوانب السلبية، مرجعاً ذلك إلى اختفاء روح التحفيز والمنافسة الموجودة لدى الطلاب.
وقال أحمد خيرى، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم، إن «الوزارة قررت عقد اجتماع مع اللجنة التنفيذية لمدارس المتفوقين، لدراسة مشكلة التنسيق»، مشيراً إلى أنه تقرر عقد اجتماع لـ«الأعلى للجامعات» لحلها، منوهاً بأن الوزارة تعمل حالياً على حل مشكلة الحضور والمشاركة لجميع الطلاب.
- الأعلى للجامعات
- التربية والتعليم
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الطلاب المتفوقين
- أبحاث
- مدارس المتفوقين
- يعلنون الإضراب
- النسبة المرنة
- مكاتب التنسيق
- كليات القمة
- الأعلى للجامعات
- التربية والتعليم
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الثانوية العامة
- الطلاب المتفوقين
- أبحاث
- مدارس المتفوقين
- يعلنون الإضراب
- النسبة المرنة
- مكاتب التنسيق
- كليات القمة