12 معلومة غريبة عن وظائف الكبد وأهميته للجسم قد تسمع عنها لأول مرة

كتب: رامي الجزيري

12 معلومة غريبة عن وظائف الكبد وأهميته للجسم قد تسمع عنها لأول مرة

12 معلومة غريبة عن وظائف الكبد وأهميته للجسم قد تسمع عنها لأول مرة

يدير جهاز الكبد الخاص بك الكثير من الوظائف نيابة عنك للحفاظ على صحتك، فهو ليس فقط أكبر جهاز داخل الجسد، بل هو أيضًا المسؤول عن المئات من الوظائف المختلفة، لتصنيع البروتينات والهرمونات ومساعدة تخثر الدم.

ويتكون هذا الجهاز البني المائل للاحمرار من فصين، على اليمين واليسار، ويعلق كلاهما فوق المرارة وبجانب أجزاء من البنكرياس والأمعاء ويعمل الكبد مع الأعضاء المجاورة له كفريق واحد لهضم وامتصاص الطعام.

 وتعتبر وظيفة الكبد الرئيسية هي تصفية الدم الذي يأتي من الجهاز الهضمي، قبل أن يدخل إلى بقية الجسم كما يعمل على إزالة السمية من المواد الكيميائية فضلا عن تأييض الأدوية، وينتج كذلك البروتين الأساسي والضروري من أجل مصل الدم وبعض الوظائف الأخرى ويفرز الكبد "الصفراء" والتي تنتهي في الأمعاء.

فيما يلي تستعرض "الوطن" 12 وظيفة للكبد قد تسمع عنهم لأول مرة، وفقًا لموقع "mentalfloss":

1. لديه الكثير من الوظائف:

قالت "نانسي رو"، وهي طبيبة مختصة ورئيسة قسم طب الكبد ومساعدة مدير مركز زرع الأعضاء في جامعة "روش"، إن الكبد عضوا معقد له دور تقريبا في كل وظيفة يقوم بها الجسم، وتتضمن بعض وظائف الكبد إنتاج الطاقة وتخزينها، فضلًا عن إنتاج البروتينات الحيوية من أجل عمل الجسم، ومعالجة الأدوية والعقاقير، والمخدرات، ويلعب دورا فعالا وحيويا على مستوى نظام المناعة.

وأضافت "رو": "على الرغم من أنه من الصعب تحديد جميع وظائف الكبد اللامتناهية، فإنه من السهل ملاحظة قدر المرض الذي يصبح عليه الشخص بمجرد توقف كبده عن العمل".

2. ثاني أكبر عضو في الجسم بعد الجلد:

يزن الكبد تقريبا وزن كلب شيواوا، وبحجم كرة قدم ويصل وزنه تقريبا إلى كليوجرام وثلث ومكانه تحت القفص الصدري على الجهة اليمنى من الجسم، وإذا كان بإمكانك تحسسه، فإن ملمسه قد يبدو لك مطاطيا.

3. لديه هوية مزدوجة:

يعتبر الكبد، الذي يعمل على تصفية الدم من المواد السامة على غرار الكحول والمخدرات، ويقوم بدفعها خارجا عنه، عبارة عن غدة.

4. عضو دموي:

يحمل الكبد ما يقترب من 10 بالمائة من الدم الذي يدور في الجسم، كما يقوم بضخ حوالي 1.5 لتر من الدم الذي يمر من خلاله في الدقيقة الواحدة.

5. لم تكن أول عملية زرع كبد ناجحة:

في سنة 1963، أجرى الدكتور "طوماس ستارزل" أول عملية زرع كبد بشري في كلية الطب بجامعة "كولورادو"، وكان نجاحها محدودا بسبب الأدوية المحبطة لعمل الجهاز المناعي، ولم يعيش المرضى الذين أجريت عليهم هذه العمليات لمدة تزيد عن أسابيع قليلة بعد العملية.

ولكن بعد أربعة سنوات، أدى التوسع في قائمة محبطات الجهاز المناعي الصحيحة إلى جعل أول عملية زرع كبد بشري ممكنة ومتاحة.

6. هو العضو الوحيد الذي بإمكانه التجدد كليا:

تماما مثل شخصية "وولفرين" في سلسلة أفلام "X Men" لدى الكبد إمكانية رائعة في إعادة التجدد والنمو من جديد بالكامل، ويحتاج فقط 25 بالمائة من النسيج الأصلي ليقوم بتجديد نفسه من جديد.

وصرحت "رو" في هذا الشان وقالت: عندما يقدم شخص ما على التبرع بنصف كبده إلى شخص آخر يحتاج عملية زرع كبد، يعود الكبد إلى حجمه الأصلي خلال أسبوعين إثنين على الأكثر.

وقالت دراسة أجريت سنة 2009 ونشرت في مجلة "فيزيولوجية الخلايا" Journal Of Cell Physiology، إنه قد تكون الوقاية التطورية هي المسؤولة عن هذه الخاصية التجددية، وذلك لكون الكبد ذا أهمية كبيرة، ولكونه يتولى الكثير من الوظائف كذلك، وكتب الباحثون خلف هذه الدراسة: "تخول هذه العملية الكبد من تعويض الخسارة في كتلته دون الإخلال بحظوظ استمرار ونجاة الجسم والكائن كله".

7. دماغك يحتاج في عمله إلى كبد صحي:

يعد الكبد هو العضو المسؤول عن تنظيم الجلوكوز في الدم، وكذا تنظيم مستويات الأمونياك أو غاز النشادر وإذا خرجت مستويات ما ذكرناه عن السيطرة، يؤدي ذلك إلى حالة تعرف باسم "اعتلال الدماغ الكبدي" ثم الغيبوبة لا محالة وهذا يعني إنك أذا أردت أن يعمل دماغك بشكل جيد، فأنت بحاجة إلى كبد سليم.

8. لا تصاحب الأمراض التي تصيب الكبد أية أعراض أخرى تقريبا:

تشكل الأمراض التي تصيب الكبد تحديا كبيرا أمام عملية التشخيص، وذلك أن العديد من الأمراض التي تصيبه، ابتداء من التهاب الكبد وصولا إلى التليف الكبدي، قد لا تصاحبها أية أعراض تنبئ عنها، وتقول "رو" بهذا الشأن: يمكن أن تأتي تحاليل كبدك سليمة بينما تكون تعاني من إصابة بليغة فيه.

9. إحذر من المكملات "الطبيعية" كذلك:

قد تعتقد أن عبارة "طبيعي" المكتوبة على علبة أحد المكملات أنه طبيعي حقا، لكن "رو" تحذر من ذلك وتقول: "تتم معالجة جميع الأعشاب والعلاجات الطبيعية كليا من طرف الكبد بنفس الطريقة التي يعالج بها الأدوية والعقاقير التي تم الترخيص بها من طرف وكالة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، لذا فإنه من الأفضل لك استشارة طبيبك إذا لم تكن على يقين".

ومع أن إصابة الكبد غير شائعة بالنسبة لكلا العلاجين: الموصوف من طرف طبيب، والعلاج بالمكملات "الطبيعية"، إلا أن كون العلاج "طبيعيا" لا يعني أن الخطر قد تم توخيه تماما.

10. الوزن الزائد يضر بالكبد:

أكد الدكتور "نيل موخرجي" وهو جراح كبد في مركز "اضطرابات الجهاز الهضمي وسرطان البنكرياس" لدى المستشفى الجامعي بالشرق الجنوبي لولاية فلوريدا، أن الجسم يحتاج لحوالي جرام واحد من الكبد لكل كيلوجرام في الجسم من أجل تأدية وظائفه بشكل جيد.

11. يرفع من العصارة الصفراوية:

الكبد مصنع للعصارة الصفراوية أو الصفراء وهي تلك السوائل الصفراء أو الخضراء المائلة لللون البني التي تراها فقط عندما تقصد المرحاض وأنت مصاب بالإسهال.

وينتج الكبد حوالي 700 إلى 1000 ميليلتر من هذه السوائل كل يوم، وتتجمع العصارة الصفراوية في القنوات الناقلة الصغيرة ثم تنتقل إلى القنوات الرئيسية لنقلها في الجسم، حيث يتم حملها إلى العفج المعوي الإثنا عشري في الأمعاء الدقيقة، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو عن طريق المرارة.

وتعد العصارة الصفراوية مهمة جدا وأساسية من أجل قابلية جسمك لتفتيت وامتصاص الدهون.

12. مهما كان حجمها أو شكلها، تملك كل الفقاريات كبدا:

يمتلك كل كائن حي له عمودا فقريا كبد، وهو عضو ضروري جدا للنجاة والاستمرار كما أن لـ"الأكباد" كلها تركيبة متشابهة، وتؤدي نفس المهمات الضرورية في كل تلك الأجسام والأشكال المختلفة.


مواضيع متعلقة