مرتضى منصور.. "مرشح منسحب متراجع" وطبيب نفسي: اندفاعي

كتب: سمر صالح

مرتضى منصور.. "مرشح منسحب متراجع" وطبيب نفسي: اندفاعي

مرتضى منصور.. "مرشح منسحب متراجع" وطبيب نفسي: اندفاعي

أعلن رئيس نادي الزمالك، خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقده حاليا بمنزله، اعتذاره عن الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، على أن يعلن تفاصيل ذك التراجع في مؤتمر صحفي يعقده لاحقا للإعلان عن المرشح الذي سيؤيده في الانتخابات المقبلة.

المحامي الشهير ورئيس نادي الزمالك الحالي، اعتاد على التراجع عن خوض معركة الانتخابات الرئاسية في الساعات الأخيرة، رغم أسانيده القوية التي يعتمد عليها للترويج لنفسه في بدايتها، كانت بدايته مع مثل هذه التصريحات في مايو عام 2011 عندما أعلن ترشحه رسميا لرئاسة الجمهورية، والتي سبقها تصريحاته بأنه سيترشح للرئاسة في حال عدم خوض الفريق أحمد شفيق للانتخابات.

ومع فتح باب التقدم للرئاسة في مارس عام 2012، قدم منصور أوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية من حزب مصر القومي، إلا أنه تزامن ذلك مع تقديم أحمد عوض الصعيدي بأوراق ترشحه للرئاسة عن نفس الحزب قبله بساعات، ما دفع اللجنة العليا للانتخابات استبعادهما من قائمة المرشحين.

وفي عام 2014، سارع رئيس نادي الزمالك بإعلان مرتضى نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، ليتراجع عن قراره بعد ذلك بأيام قليلة، خلال مؤتمر صحفي عقده أوضح فيه بعض الأمور المتعلقة بالأجواء الانتخابية، وبعض الملابسات التي دفعته للتراجع عن ترشحه.

الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أرجع تكرار الموقف الذي قام به رئيس نادي الزمالك من تراجعه في الساعات الأخيرة عن ترشحه لمنصب الرئاسة، إلى طبيعة شخصيته "الاندفاعية" التي تدفعه إلى اتخاذ قرارات سريعة دون دراسة جيدة وبعد دراسة أبعادها جيدا يتراجع عنها، وهذا ينطبق بشكل عام على طبيعة الشخصية الاندفاعية.

وحسب تصريحات فرويز لـ"الوطن"، فإن مرتضى منصور لا يفعل ذلك من أجل الظهور الإعلامي لأنه شخصية لاتحتاج لذاك بحكم مكانته، ولكنه شخصية مندفعة وكثيرا ما تسيء وسائل الإعلام استغلال هذه الصفة عقب هزيمة الزمالك في بعض المباريات، وما يعقبه من تصريحات جريئة صادرة عنه وقت انفعاله.


مواضيع متعلقة