بريد الوطن| فلتغفرى ضعفى!!

بريد الوطن| فلتغفرى ضعفى!!
ما زلتُ أحيا عاشقاً يزيدنى الهجرُ حُلماً باللقاء
أحملُكِ فى عينى دمعة تمحو الكبرياء تُطيل الرجاء
إلى أن غدوتُ عليلاً، أرافقُ الظلام، وتعشقُ عيناى مناجاة السهرْ
لأننى أشتاقُكِ يا امرأةً من بريقِ عينيها يضىء القمرْ!!!
ما زلتُ أذكرُ يوم التقينا، يوم طالت سماءُ العشقِ راحتينا!!
نعم أذكرهُ، وأتذكرُ كل اللقاءاتِ من بعدْ
ففى كل مرة كنت أنسجُ خيوط حاضرٍ لا مستقبل له فى الغدْ
كانت مراسم الوداع تحدق بِنَا
وأحسُّها كلما نظرتُ حولى بقصدٍ أو بدونِ قصدْ
كانت كل ضحكةٍ تزيدنى لوعةً وكل كلمةٍ كأنها بالهجرِ وعدْ!!!
فتعالى يا امرأة خرافية، من النور خُلقَتْ، يا من تتألقين بثيابٍ منسوجة من وجعى
وتنظرينَ بعيونٍ يسيلُ منها دمعى
تعالى، واغفرى لى ضعفى
فما كنت أبداً هكذا، كنت دوماً عاشقاً مغروراً
واليوم أرجو فى هواكِ رحمةً تجبرُ انكسار قلبى
محمد هلّول
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com