الكتب الساخرة الأعلى قراءة والأكثر جدلاً: «زى ما بقولك كده»

الكتب الساخرة الأعلى قراءة والأكثر جدلاً: «زى ما بقولك كده»
- إسعاد يونس
- إيهاب معوض
- الأدب الساخر
- التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الرجل الشرقى
- السوشيال ميديا
- العملية التعليمية
- الكتب الساخرة
- إسعاد يونس
- إيهاب معوض
- الأدب الساخر
- التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الرجل الشرقى
- السوشيال ميديا
- العملية التعليمية
- الكتب الساخرة
كتب مختلفة تشارك فى الدورة الـ49 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب تحت مظلة الأدب الساخر، منطقة كتابة يجد فيها الكثير من الكُتّاب مساحة للتعبير عن أفكارهم بأسلوب شيّق يجذب القُرّاء، «كتالوج سى السيد» للكاتب إيهاب معوض، كتاب يزيح الستار عن أهم صفات الرجل الشرقى وطرق التعامل معه، وكتاب «مدرس على ما تُفرج» للكاتب أيمن عبدالتواب يتناول المشكلات الناتجة عن سوء العملية التعليمية بمصر بشكل سردى ساخر، و«كلام عيال.. عن أيامنا الأكثر براءة» للكاتب هشام أبوالمكارم، يتناول المواقف الطريفة التى عاشها وهو فى مرحلة الطفولة والمراهقة، و«هكذا تكلم حموءة» للكاتب محمد راضى، الذى يسخر من مغامرات جن من العالم السفلى لم يخطر بباله أن يقوم بتنفيذ المهام المستحيلة، بخلاف الجزء الثانى من الكتاب الاجتماعى الساخر «زى ما بقولك كده» للفنانة إسعاد يونس، وغيرها من الإصدارات الساخرة التى يزخر بها المعرض.
تلقيه بعض الرسائل التى تحمل مشاكل لعلاقات عاطفية بالفترة الأخيرة هو ما دفع الكاتب إيهاب معوض، للكتابة عن أسرار الرجال، فى كتابه الساخر «كتالوج سى السيد»، مؤكداً واقعية القصص الموجودة به: «باعرّف البنات فى الكتاب خبايا الرجالة ونقاط الضعف وإزاى تقدر تتعامل مع كل شخصية وتفهمها وتستوعبها». الكتاب هو التجربة الرابعة لـ«معوض»: «الفكرة هتعجب البنات جداً، خصوصاً أنها هتخلى الستات تفهم الرجالة وتقلل من معدلات الطلاق».
سوء العملية التعليمية بمصر هو ما دفع أيمن عبدالتواب، لمناقشة أحوال العملية التعليمية فى مصر بأسلوب ساخر: «فى 2001 قدّمت للعمل فى مدرسة خاصة وعانيت من درجة كبيرة من الإهمال»، معايشته للتجربة هى ما دفعته للكتابة عنها بأسلوب سردى ساخر: «الكتاب مكتوب بأسلوب سردى سهل وشيّق جداً بالنسبة للقارئ».
ورغم الطريقة الساخرة التى تم تناول الكتاب بها، إلا أن الكاتب دعم كلامه ببعض الإحصائيات من وزارة التربية والتعليم: «كل جزئية مدعمة بمعلومة تؤكد صحتها، أنا متكلم عن العقم الموجود فى طريقة تحضير المدرسين اللى مش خريجى تربية للحصص»، وتعد هذه التجربة هى ثانى كتاب ساخر للكاتب بعد تجربته الأولى «يوميات طالب أمن دولة»: «الكتاب ده اتنشر السنة اللى فاتت وحقق نسبة جيدة من المبيعات والإقبال، لأنى باحاول أكتب بأسلوب سهل يوصل الفكرة بسرعة».
وعن كتابة الذكريات بشكل ساخر، تناول الكاتب هشام أبوالمكارم ذكرياته فى الطفولة بمحافظة المنيا خلال فترة السبعينات والثمانينات: «باحكى فى الكتاب عن مصر بعيون طفل فى فترة السبعينات والثمانينات من حيث حالة التعليم ومافيا الدروس الخصوصية الحالية والعلاقات خلال فترة المراهقة بين البنات والأولاد قبل السوشيال ميديا». يرى «هشام» أن الكتابة بطريقة ساخرة تكون صادقة وتصل إلى القلب بسرعة: «فكرة الكتاب جات لى من بوست كتبته على الفيس بوك عن ذكرياتى فى الصعيد ولاقيت حجم التفاعل كبير».