بعد "فيلا التجمع".. رواد "فيس بوك" يكتبون تجاربهم عن العفاريت والأشباح

كتب: أروا الشوربجي

بعد "فيلا التجمع".. رواد "فيس بوك" يكتبون تجاربهم عن العفاريت والأشباح

بعد "فيلا التجمع".. رواد "فيس بوك" يكتبون تجاربهم عن العفاريت والأشباح

يتشارك الناس عادة قصصهم وتجاربهم المتشابهة، وكذلك تجاربهم المرعبة التي عاشوها يوما ما مثل الأصوات والحركات الخفية، وغيرها من التفاصيل، التي تجذب الكثير من الناس تجاهها، فكانت رواية لأصوات مرعبة بـ"فيلا بالتجمع"، أثارت ضجة على "فيس بوك"، وحققت الفيديوهات مئات الآلاف من المشاهدات وآلاف المشاركات بخلاف التعليقات.

ونشرت إحدى مستخدمي "فيس بوك" منشور، تستنجد به بعضوات جروب نسائي، عن أصوات لأطفال تلهو أعلى سطح العقار الذي تسكن فيه، فجاءها رد لنفس التجربة إلا أنها اكتشفت أن هذه الأصوات بسبب تحريك الهواء لطوب الصغير.

"كلنا نعرف قصص غريبة بشكل أو بآخر، سواء من حكايات أجدادنا زمان أو حد حكالنا حاجة أو حتى قريناها في حتة.. كل اللي عنده حكاية يكتبها أو لو تعرف حد ممكن يكون عند قصة غريبة إعمله منشن "، كتب محمد عبد المحسن، هذا المنشور على حسابه الشخصي، الذي انتشر بين مستخدمي السوشيال ميديا، مع تعليقات مختلفة لتجارب مرعبة، وأخرى تعبر عن الخوف منها "أنا اترعبت".

وتابع عبد المحسن: "وأنا صغير كنت ببات عند ستي - الله يرحمها - في الدور اللي تحتينا، كنت كل يوم بالليل اسمع صوت بنت صغيرة بتضحك وبتلعب في الشارع تحت البيت وكل ما آجي أبص من البلكونة آلاقي ستي قافلاها ومش عايزاني أبص، أقولها أنزل تقولي لأ مفيش نزول وكان دايمًا وشها جامد كدة ومكنتش بفهم ليه مع إنها مكنتش بتحرمني من حاجة .. لما كبرت عرفت إن الضحكة دي لبنت جارتنا من الشارع اللي جنبنا وخبطتها عربية وماتت وهي بتلعب وأنا لسه صغير .. وستي كانت عارفة".

فيما قال صلاح شوقي، "ماما كانت بتحكيلي إن جدي الكبير الله يرحمه كان بيحضر جن وبيصرفهم لأسباب كتير وبتحكيلي إنه في مرة حضر جن معرفش يصرفه في الجن عماه، وجدي أنا حرق كتب جدي الكبير وكانت بتقولي أتجاهل أي أصوات في الشقة وأنا صغير أو لو قاعد لوحدي لإن ده خيال، في مواقف كتير من الطفولة بس نكتفي بهذا القدر والواحد مش عارف اللي كان بيسمعه من زمان لحد دلوقتي ده خيال ولا حقيقة ولكن معتقدش أمي هتكدب في حاجة عن جدها والله أعلم."


مواضيع متعلقة