«أم أيمن» تساعد زوجها بيومية 15 جنيهاً: الشغل شغل

«أم أيمن» تساعد زوجها بيومية 15 جنيهاً: الشغل شغل
- أم أيمن
- الإنتاج اليومى
- زيادة الإنتاج
- صاحب العمل
- صاحب ورشة
- مكان العمل
- من الجلد
- يوم الأحد
- أحذية الأطفال
- أرباح
- أم أيمن
- الإنتاج اليومى
- زيادة الإنتاج
- صاحب العمل
- صاحب ورشة
- مكان العمل
- من الجلد
- يوم الأحد
- أحذية الأطفال
- أرباح
بعد سنوات طويلة قضياها معاً، شاهدين على ضيق الحال وفرجه، أصبحا يتشاركان فى كل تفاصيل الحياة، ليس تحت سقف بيت واحد، بل وسقف مكان العمل أيضاً، ففى «الورشة» التى يعيشان من رزقها تحولت علاقتهما من زوج وزوجة إلى «أسطى» صاحب ورشة و«صبى» يُحاسب باليومية.
داخل ورشة صغيرة لأحذية الأطفال فى حارة برجوان بالجمالية، تجلس «أم أيمن»، وأمامها عدة قطع من الجلد الصناعى «اسكاى» تلصقها بيدها الملطخة بمادة «الكولة» مكونة شكل وجه الحذاء، ثم يستكمل زوجها عمله بالإعادة عليها بماكينة الخياطة: «الموضوع سهل جداً مش بياخد منى مجهود.. أحسن من قعدة البيت».
تستيقظ «أم أيمن»، وهى أم لستة أولاد، مبكراً لقضاء شئون البيت، ثم تتجه مسرعة من منزلها فى قليوب إلى عملها، برفقة زوجها الذى تساعده منذ مدة لا تزيد على شهرين، بعد رفض جميع المساعدين حصولهم على يومية محددة، طامعين فى المشاركة بأرباح الورشة: «من ساعتها بنزل معاه الشغل، عشان صعب عليا ملقاش حد يساعده».
تخضع الزوجة إلى قواعد حازمة فى العمل حددها صاحب الورشة، تحصل على يومية 15 جنيهاً مقابل عملها، منفصلة عن مصروف البيت، يخصم منها النصف عند التخاذل أو التأخر عن العمل، وتُكافأ فى حالة الاجتهاد، مع السماح لها بالحصول على يوم الأحد إجازة أسبوعية: «بنتعامل بطريقة ميرى.. الشغل شغل».
بطريقة تجمع بين حدة صاحب العمل ولين قلب الزوج على رفيقة الدرب، هكذا يتعامل الحاج سيد، مع زوجته فى العمل، التى ينسب إليها زيادة الإنتاج اليومى للورشة بعد مجيئها: «كنت بعمل 50 وش فى اليوم لوحدى وبعد ما جات بقيت بعمل 100»، معبراً عن عدم قدرته على الاستغناء عنها فى العمل: «لما تعبت وقعدت أسبوع فى البيت كنت لايص، ومش عارف أشتغل لوحدى».