أبطال «سابع جار»: لا نحرّض على الرذيلة.. وهدفنا توعية الجمهور بنماذج مستوحاة من المجتمع

أبطال «سابع جار»: لا نحرّض على الرذيلة.. وهدفنا توعية الجمهور بنماذج مستوحاة من المجتمع
- التلقيح الصناعى
- التواصل الاجتماعى
- الجيل الجديد
- السوشيال ميديا
- الفنانة شيرين
- حل المشكلات
- دلال عبدالعزيز
- زى زمان
- أبطال
- أحداث المسلسل
- التلقيح الصناعى
- التواصل الاجتماعى
- الجيل الجديد
- السوشيال ميديا
- الفنانة شيرين
- حل المشكلات
- دلال عبدالعزيز
- زى زمان
- أبطال
- أحداث المسلسل
على الرغم من تحقيق مسلسل «سابع جار»، الذى يُعرض حالياً على شاشة CBC نسب مشاهدة عالية فإنه واجه انتقادات من رواد «السوشيال ميديا» وصلت إلى حد إطلاق حملات لمقاطعته، على خلفية العلاقات التى يتناولها بين أبطاله، ما اعتبره البعض تحريضاً على الرذيلة.
من أكثر العلاقات التى لاقت نقداً لاذعاً من بعض رواد «السوشيال الميديا» تلك التى جمعت «مى»، التى تجسدها هديل حسن، بجارها المتزوج ضمن أحداث المسلسل، ونتج عنها حملها منه سفاحاً. كما واجهت شخصية «هبة»، وتجسدها سارة عبدالرحمن، بعض الانتقادات فيما يخص سلوكياتها وعلاقتها بجارها، وتدخين السجائر. «على»، الذى يؤدى دوره الفنان محمد علاء، طاله هو الآخر استهجان حول فكرة ارتباطه بزميلته فى العمل «هالة» التى عرضت عليه الزواج من أجل الإنجاب فقط بعدما سلكت طرقاً عديدة لتحقيق هذا الغرض، منها التبنى والتلقيح الصناعى.
{long_qoute_1}
وتقول الفنانة شيرين، إحدى بطلات المسلسل: «للأسف ليس لدىّ حساب على (فيس بوك)، ولكن أقول للجمهور: لا داعى للهجوم على تجربة لم تنته، ويمكنكم الحكم عليها بعد انتهاء الحلقات، وحينها سنتقبل جميع الآراء من المشاهدين، فهم الناقد الأول للفنان».
وأبدت الفنانة هديل حسن تعجبها من انتقاد الجمهور لشخصية «مى»، قائلة: «هناك حالة من عدم الاعتراف بالواقع، وجميعنا يستمع إلى قصص الخيانة طوال الوقت، هذا جزء من واقع الحياة الذى نصر على تجاهله، وعلى سبيل المثال تناولت أعمال عديدة ظاهرة الإجهاض، وأنا ضد هذا السلوك، ولكننا نرصد الواقع ونسلط الضوء عليه».
وتابعت: «فيما يتعلق بأصدقاء (مى) الذين يزورونها فى شقتها ضمن أحداث المسلسل، فهذا واقع غالبية طلبة كلية هندسة، حيث يوجدون مع بعضهم البعض لارتباطهم بمشروعات الدراسة التى تجمعهم بدلاً من الجلوس فى الكافيهات، للأسف الجمهور خلط بين طبيعتى الحقيقية وشخصية مى، ووصلتنى رسائل عديدة على مواقع التواصل الاجتماعى فى هذا الشأن، ولكن أبسط شىء فعلته هو (البلوك)».
وتقول الفنانة سارة عبدالرحمن: «دور الدراما يتمثل فى تقديم نماذج سلبية وإيجابية، ولا بد من التعلم من الجانب السلبى أكثر من الإيجابى، أى عمل فنى يُعرض على الشاشة ملك الجمهور، ومن حقه أن يتفاعل معه، والجدل ينبغى أن يفرز حواراً ونقاشات صحية، من شأنها تطوير المجتمع».
وأكملت: «بالنسبة لشخصية (هبة) فأنا أجسد من خلالها نموذجاً سلبياً يتعلق بتدخين السجائر التى أكرهها بطبيعة حالى فى الحقيقة، ولكنى لم أركز على الانتقادات بقدر تركيزى على تصوير باقى مشاهدى بنفس المستوى، وتحقيق العمل لنوع من الجدل يدل على نجاح مسلسل تعبنا فى صناعته للغاية، واستغرق تصويره 9 أشهر حتى الآن، فأنا كممثله أتعامل مع أناس فى أماكن كثيرة، ولكنى لم أدرس علم الاجتماع لكى أجزم بأن هذه العادات الموجودة فى (سابع جار) تمثل طبقة بأكملها».
وقال الفنان محمد علاء: «هناك هجوم (بايخ) وغير مبرر على المسلسل، هذه حدوتة نقدمها لكى نشير إليها ونسلط الضوء عليها، وليست مهمتنا أن نحل المشكلات، فمثلاً جيلنا تربى بشكل يختلف عن الجيل الجديد، وللأسف الناس لا تريد رؤية هذه الحقائق، نحن مجتمع ليس مثالياً، فلدينا مثلاً شخص احتفظ بجثة والده فى الدولاب، وآخر قتل جدته».
واستطرد: «بالنسبة لشخصية (على) فقد تزوج (هالة) لإعجابه بها وليس تأييداً لفكرتها، وهو شخص خجول ويشعر بالضيق، ولماذا ننظر إلى علاقة (أحمد ومى) بشكل سيئ؟، فالشخص لو لم يتزوج الإنسان الذى يحبه سيكون تعيساً، وزواج الصالونات تسبب فى الوضع الذى نعيشه حالياً».
وأردف: «بالنسبة للعلاقة التى تجمع (عبدالرحمن) وإحدى الفتيات، فنحن لا نحرّض على الرذيلة، ولكننا نقول للناس (خدوا بالكو من هذه النقاط)، وأنا أرى أن المسلسل نجح، والفنانتان دلال عبدالعزيز وشيرين استطاعتا لمّ شمل الأسرة حول التليفزيون زى زمان».