"الدولي للفنون الشعبية" يزور "الكرنك" ويؤكد استحواذ الصعيد على الإنشاد

"الدولي للفنون الشعبية" يزور "الكرنك" ويؤكد استحواذ الصعيد على الإنشاد
- الإنشاد الدينى
- التراث الثقافى
- التراث الشعبى
- المجلس الأعلى للثقافة
- حماية التراث
- فنون الشعبية
- الإنشاد الدينى
- التراث الثقافى
- التراث الشعبى
- المجلس الأعلى للثقافة
- حماية التراث
- فنون الشعبية
انطلقت فعاليات اليوم الثالث والأخير للملتقى الدولي السادس للفنون الشعبية "التراث الثقافي غير المادي والتعليم.. رؤية عربية" دورة الدكتور محمد الجوهري، والذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بقصر ثقافة اﻷقصر.
وبدأت الفعاليات بزيارة المشاركين في المؤتمر بزيارة إلى معبد الكرنك، ثم بدأت الجلسة الثامنة برئاسة محمد البيالي، تحدث فيها الدكتور أحمـد العساسي حول "آليات السياق التقليدي مقاربة ثقافية" قائلاً :"لو رصدنا الإنشاد الديني نجد أن الصعيد يستحوذ على أكبر مساحة في الإنشاد ومن أشهر منشدي الصعيد ياسين التهامي"، مشيرًا إلى أن الإنشاد الديني استطاع أن ينقل الإبداع من السياق الخاص إلى السياق التقليدي.
واستعرض الدكتور حكمت النوايسة من دولة الأردن، ورقة بحثية عن "آليات دمج التراث الثقافي غير المادي في التعليم"، وأوضح أنه من الممكن أن تتم الآليات من خلال طريقتين الأولى بالبحث والثانية من خلال الأنشطة.
كما شاركت الدكتورة فاطمة الغندور بورقة بحثية حول "تعليم التراث الثقافي غيرالمادي بين النظرية والتطبيق"، وأكدت على ضرورة أن ندرس فكر وخيال الأطفال لنتمكن من جذبهم للأنشطة بمختلف أنواعها، وفي علاقتنا بالتراث الشعبي يجب أن نقارب بما نجمعه أو حضوره أو تطبيقه.
أما الدكتورة مها كيال فقدمت لبنان كحالة في ورقتها البحثية لتناقش "التراث الثقافي بين المقررات العالمية والكفاءات المحلية".
وأشارت إلى معاهدة اليونسكو، وقالت إنه من المهم فهم الأهداف والغايات التي كانت سببًا لصياغة الاتفاقية، وأنه من المهم إبراز ضرورة ضبط مابين الجهات الثلاثة الفاعلة في عملية رصد وحماية التراث الثقافي غير المادي ونعني المجتمعات والأفراد الحاملين للعنصر التراثي المادي، والدول، في رصد وحماية هذا الإراث، الانتولوجيين والباحثين في مجال الفلكلور شركاء طبيعيين للمنظمات التي تهتم بالتراث على المستوى المحلي والدولي.