مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«الوطن»: أستبعد اشتراك مصر حال اتخاذ قرار ضد دمشق

كتب: أكرم سامى

 مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«الوطن»: أستبعد اشتراك مصر حال اتخاذ قرار ضد دمشق

مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«الوطن»: أستبعد اشتراك مصر حال اتخاذ قرار ضد دمشق

استبعد مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير عادل العدوى، إمكانية اشتراك مصر فى توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، حال الاتفاق على ذلك من قبَل الدول العربية والغربية، نظراً لما تعانيه البلاد من توترات داخلية، مشيراً إلى أن الدول الغربية سوف تضع فى حساباتها الأسطول الروسى الوحيد بقاعدة طرطوس السورية، وكان لـ«الوطن» هذا الحوار معه. * ما توقعاتك بشأن اتخاذ الخيار العسكرى لحل الأزمة فى سوريا بعد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين هناك؟ - أستبعد اتخاذ قرار عسكرى سريع فى هذا التوقيت، لأن المسألة معقدة داخل سوريا، والأوضاع تختلف تماماً عن ليبيا التى تدخلت فيها قوات الناتو لحماية المدنيين، والقرار سيراعى الوجود الروسى الوحيد فى الشرق الأوسط، والذى يمكن أن يعيق أى قرار عسكرى بشأن سوريا. * وما نتائج التدخل العسكرى حال اتخاذ القرار على منطقة الشرق الأوسط وعلى مصر بالأخص؟ - اتخاذ قرار التدخل العسكرى فى سوريا سيؤدى إلى نشوب حرب عالمية ثالثة، تشترك فيها الدول الأوروبية مع أمريكا وتركيا وبعض من الدول العربية، ضد روسيا وإيران، وبالتأكيد سيؤدى ذلك إلى نتائج كارثية فى منطقة الشرق الأوسط، ويعقّد الأمور فى مصر بالأخص فى الوقت الذى تعانى فيه من توترات سياسية وضغط اقتصادى لا يوصف فى الوقت الراهن. * وهل تتوقع إمكانية مشاركة مصر فى التدخل العسكرى لحماية المدنيين فى سوريا؟ - بالتأكيد أستبعد ذلك، لانشغال القوات المسلحة المصرية بما يدور فى البلاد من محاولة السيطرة على الفوضى المنتشرة فى الوقت الراهن، والسيطرة على سيناء أيضاً من أيدى الجهاديين. * وماذا عن دور الجامعة العربية فى حل الأزمة؟ - تعقد الجامعة العربية اليوم اجتماعاً على مستوى المندوبين لبحث الأزمة فى سوريا، وسوف تخرج بقرارات هذه المرة، ولكنها تبعد عن الخيار العسكرى. * هل تتوقع أن تدعم الجامعة العربية الخيار العسكرى حال اتخاذه من قبَل مجلس الأمن؟ - أستبعد ذلك لأن هذا القرار سيؤثر على الدول العربية المحيط بسوريا ويؤدى إلى نتائج كارثية ويبيد الشعوب من هذه المناطق حال اندلاع الحرب. * هل ترى أن الولايات المتحدة ترغب فى التدخل العسكرى بسوريا لمنع تصاعد الدور الروسى فى المنطقة بعد تراجع نفوذها بسبب سقوط حلفائها من الإخوان المسلمين فى مصر؟ - ربما تكون وجهة نظر، وتستغل هذه الظروف لمنع التصاعد الروسى المحتمل فى المنطقة بعد سقوط الإخوان المسلمين فى مصر، وما يتبعها من تساقط التنظيم فى باقى البلدان العربية. * وما الحل فى رأيك بعد استنفاد كافة الاتجاهات السلمية؟ - أتخيل أن يجرى حوار جاد بين الأمم المتحدة وبين ممثلى السلطة فى سوريا والاتفاق على اتخاذ قرارات محددة، بعيدة عن الإدانة والشجب والمصطلحات التى تتحدث عنها الأمم المتحدة باستمرار. * وهل يمكن أن تساعد خطوات التفتيش عن الأسلحة فى سوريا فى حل الأزمة؟ - بالتأكيد إن السماح لمفتشى الأمم المتحدة بالدخول للأراضى السورية والبحث عن الأسلحة الكيماوية والتأكد من استخدامها ونقل ذلك للرأى العام العالمى، وبناء عليه يتم اتخاذ القرارات من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة فى الشأن السورى، والأمم المتحدة تلعب دوراً هاماً فى هذه المسألة بعيداً عن الخيارات العسكرية. * وما النصائح الأخيرة التى تريد أن تؤكد عليها قبل اتخاذ أى قرارات ضد سوريا؟ - أدعو لعدم اتخاذ أى قرار عسكرى دون دراسة جادة وحاسمة، وتضع فى اعتبارها النتائج السلبية التى قد تؤثر على منطقة الشرق الأوسط ككل وعلى مستقبل الشعوب العربية، وإن بدء حرب عالمية ثالثة فى المنطقة سوف يضع بلدان الشرق الأوسط فى مخاطر تستمر لسنوات طويلة. اخبار متعلقة «الأسد» لـ«أمريكا»: الفشل مصيركم فى سوريا.. وانظروا لحصادكم المر فى ليبيا ومصر بروفايل| الأسد علي شعبه فقط المعارضة السورية ترحب ب«تدخل عسكرى محدود» «نصر الله».. فى قلب المواجهة «ديبكا»: ضرب «دمشق» خلال أسبوع.. وهجوم «خليجى» موازٍ لاجئو سوريا فى مصر ينعون ضحاياهم ويدعون على «بشار وحزب الله ومرسى» 7 سيناريوهات للتدخل العسكرى فى سوريا .. من «الحظر الجوى» إلى «القصف الإسرائيلى» سياسيون: التدخل العسكرى الأمريكى فى سوريا يؤثر على الأمن القومى المصرى الحرب على سوريا.. نهاية «الخط الأحمر» الحرب على سوريا.. نهاية «الخط الأحمر»