مرصد الأزهر: الجهاد شُرع لنصرة المظلوم وتحرير الناس من العبودية

مرصد الأزهر: الجهاد شُرع لنصرة المظلوم وتحرير الناس من العبودية
- حمل السلاح
- فقه الجهاد
- قتل الأطفال
- أخلاق
- أزهر
- مرصد الأزهر
- حمل السلاح
- فقه الجهاد
- قتل الأطفال
- أخلاق
- أزهر
- مرصد الأزهر
أكد مرصد الأزهر لمقاومة التشدد، إن بواعث الجهاد في الإسلام ينبغي فهمها في طبيعة الإسلام ذاته، ودوره في هذه الأرض، وأهدافه العليا التي قررها الله، مشيرا إلى أن الله أرسل رسوله بهذه الرسالة وجعلها خاتمة الرسالات من أجل تحقيق هذه الأهداف.
وأضاف المرصد، في تقرير بعنوان "الغاية من تشريع الجهاد في الإسلام": "لئن كان للجهاد حكما بالغة وأهدافا جليلة -لأن الذي شرعه هو العليم الحكيم- إلا أن الهدف الرئيس منه هو تحرير الناس من ذل العبودية وتعبيدهم لله وحده".
وتابع المرصد، "الحرب في نظر الإسلام ليست ثأرًا، ولا حبًا في سمعة، ولا رغبة في مكسب، ولهذا فلا مُثْلة ولا غدر، ولا قتل للنساء والصبيان وغير المقاتلين، ولا تجويع للأعداء، ولا تدمير، ولا هدم ولا تحطيم ولا إفساد".
واستشهد المرصد، بحديث سليمان بن بريدة عن أبيه، الذي قال فيه: كان الرسول إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: "اغزوا باسم الله، في سبيل الله، ولا تغلّوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا".
وأشار المرصد، إلى أن النصوص النبوية أوضحت أن القائد المسلم يسير إلى المعركة مجهزا بنفسية عالية تحترم إنسانية البشر، فلا اعتداء على مصنع، ولا على مدني لا يحمل السلاح، ولا يقتل طفلا، ولا امرأة، ولا اعتداء على شيخ هرم، ولا مثلة، ولا خيانة، شعاره الذي يحمله وصية النبي التي قال فيها "فوالله لأن يهدي الله رجلا بك خير لك من أن يكون لك حمر النعم ".
وأكد المرصد، "في فقه الجهاد نجد ضوابط كثيرة تضبطه، منها عدم قتل الأطفال والضعفاء وعدم التحريق والمثلة والغدر، أي أنه في النهاية عمل له ضوابطه التربوية الأخلاقية، وبذلك يعلم ان الجهاد في حقيقته نصرة للمظلوم ورد للعدوان وحفظ لحقوق الإنسانية المتكافئة في الإسلام".