«سوق الجمعة» فى شكله الجديد: «هاند ميد» مش خردة

كتب: مها طايع

«سوق الجمعة» فى شكله الجديد: «هاند ميد» مش خردة

«سوق الجمعة» فى شكله الجديد: «هاند ميد» مش خردة

لم يعد سوق الجمعة، كما اعتدنا عليه فى صورته التقليدية، الذى يضم بضائع مستعملة، وأحياناً تالفة ومتراصة بشكل عشوائى على الأرصفة وفى عرض الشارع، فهذه المرة يفتح سوق الجمعة أبوابه لكل عشاق الصناعات اليدوية، بعرض المنتجات البسيطة والمشغولات اليدوية، وصناعات إعادة التدوير ذات الطابع الكلاسيكى وتابلوهات الجدران التى تتميز بطراز مختلف.

«هنخلّى اللى ما يشترى يتفرج».. شعار رفعه السوق الذى أقيم باستوديو محمد شاهين بمحافظة الإسكندرية، ويضم جميع الحرف اليدوية ذات اللمسات المتنوعة، والإكسسوارات المختلفة، وهو ما دعا أصحابه إلى إطلاق اسم «سوق الجمعة» عليه: «السوق بيقدم للناس كل اللى عايزينه بأسعار رمزية، وبشكل مختلف، مش زى السوق اللى متعودين عليه خردة وحاجات كلها قديمة ما تنفعش»، بحسب محمد شاهين صاحب الاستوديو، الذى قال: «أى حد له علاقة بالهاند ميد، سوق الجمعة بيضمن له مكانه يعرض فيه البضاعة اللى بيعملها».

أنس عادل وخطيبته «آلاء»، أحد المشاركين فى السوق منذ ما يقرب من 8 أشهر، لعرض بعض المشغولات اليدوية ما بين «تابلوهات، إعلانات زمان، براويز الصور الوردية»، حيث يعمل «أنس» على تصميم أشكال البورتريه وطباعة الكروت الصغيرة، بينما تساعده خطيبته بابتكار أفكار مختلفة ينافسان بها: «كل إكسسوارات المطبخ بنهتم بيها، دايماً المطيخ من الحاجات المهملة، محدش بيديله قيمته، فشغلنا بيتناسب معاه بيبقى بورتريهات ما بين القديمة والجديدة، يعنى يكون فيها حبة صدأ تحس إن ليها طابع مختلف».

«السوق بالنسبة لى أفضل، بيخلى الناس تيجى تتفرج وتشوف البضاعة بعينيها بدل النت».. كلمات روان هانى، إحدى المشاركات بمشروع صناعة أشكال مختلفة للجلد الطبيعى، فخلال شهرين كانت المنتجات التى تقوم على صناعتها من أفضل المعروضات بالسوق: «اللى بيميز حاجتى إنى بطلع من كل حاجة ليا ضمان طول العمر لو الجلد باظ يرجعوه لى».


مواضيع متعلقة