قمة المصالح المشتركة.. «الطاقة ومكافحة الإرهاب» تتصدران قمة «السيسى- بوتين»

قمة المصالح المشتركة.. «الطاقة ومكافحة الإرهاب» تتصدران قمة «السيسى- بوتين»
- البترول والغاز
- التبادل التجارى
- التجارة والصناعة
- بوتين
- السيسي
- السيسي _ بوتين
- البترول والغاز
- التبادل التجارى
- التجارة والصناعة
- بوتين
- السيسي
- السيسي _ بوتين
يبدأ غداً الرئيس الروسى فلاديمير بوتين زيارته للقاهرة، وهى الثانية له منذ تولّى الرئيس السيسى رئاسة الجمهورية، يلتقى خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسى، لمناقشة العديد من القضايا والتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات المهمة.
ومن المقرر عقد جلسة مباحثات بين الرئيسين السيسى وبوتين، لبحث سبل دفع أطر التعاون الثنائى فى المجالات المختلفة، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية، وفى مجال الطاقة، فضلاً عن التشاور بشأن عدد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأفاد تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات بأن اللقاء الثامن بين الرئيسين خلال زيارة الرئيس بوتين الحالية للقاهرة يكتسب أهمية بالغة، نظراً للظروف الإقليمية الدقيقة التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والقضايا الملتهبة والمؤثرة على الأمن القومى المصرى، وكذلك المصالح الروسية، وعلى الاستقرار فى المنطقة والسلم العالمى، خاصة قضايا مواجهة الإرهاب، والقضية الفلسطينية وملف القدس، وما يجرى فى كل من سوريا وليبيا واليمن من تطورات خطيرة، وذلك فى ضوء الدور المهم والحيوى لكل من مصر وروسيا فى هذه القضايا التى ستؤثر على مستقبل المنطقة لعشرات السنين.
وبحسب تقرير الهيئة العامة للاستعلامات، فإن ملفات العلاقات الثنائية تحمل أهمية غير مسبوقة، مثل ملف الطاقة، سواء مشروع الضبعة لإنتاج الطاقة النووية الذى يعد أكبر مشروع مشترك بين موسكو والقاهرة منذ السد العالى، أو الاستثمارات الروسية فى مجال البترول والغاز، وكذلك موضوعات التعاون الاقتصادى والسياحى، إضافة إلى التعاون العسكرى، خاصة أن آخر المسئولين الروس الذين زاروا مصر كان سيرجى شويجو، وزير الدفاع، الذى التقاه الرئيس السيسى قبل أسبوعين فى القاهرة.
{long_qoute_1}
ويقول تقرير الهيئة العامة للاستعلامات: إن العلاقات المصرية - الروسية شهدت مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم فى يونيو 2014 نقلة إيجابية كبيرة على جميع الأصعدة، وأسفرت الزيارات المتبادلة بين الرئيسين السيسى وبوتين عن مستوى رفيع من التفاهم السياسى، كما أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات، منها اتفاق لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية فى الضبعة، ومذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار المصرية ووزارة التنمية الاقتصادية الروسية، لتشجيع وجذب الاستثمارات الروسية، ومذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار المصرية وصندوق الاستثمار المباشر الروسى، لتعزيز التعاون الاستثمارى بين البلدين ومناقشة إقامة منطقة تجارة حرة بين مصر والاتحاد الجمركى الأوراسى.
وطبقاً لما رصدته هيئة الاستعلامات، يبلغ المتوسط السنوى لحجم التبادل التجارى بين مصر وروسيا خلال السنوات الأخيرة نحو 4 مليارات دولار سنوياً، منها نحو 3.6 مليار دولار واردات مصر من روسيا الاتحادية، مقابل نحو 400 مليون دولار صادرات مصرية إلى روسيا سنوياً، وقد زاد هذا الحجم مؤخراً، خاصة بالنسبة للصادرات المصرية، فطبقاً لما أعلنه بيان صادر عن وزير التجارة والصناعة فى أغسطس 2017، فإن صادرات مصر لروسيا ارتفعت لأول مرة منذ ثلاث سنوات، بنحو 26% خلال النصف الأول من العام الجارى (2017)، لتصل إلى 360 مليون دولار، مقابل 286 مليون دولار.
فى عام 2015، وقّع الرئيسان السيسى وبوتين اتفاقية لإقامة محطة نووية فى منطقة «الضبعة» فى مصر، وهى الخطوة التى تدشن دخول مصر عصر تكنولوجيا الطاقة المتجددة من خلال الاستخدام السلمى للطاقة النووية على نطاق واسع.
وتطرق التقرير للحديث عن مشروع الضبعة النووى، حيث تستوعب محطة الضبعة إنشاء 8 محطات نووية تتم على 8 مراحل، المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات.