تحرك دبلوماسي فلسطيني ضد احتمال اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

تحرك دبلوماسي فلسطيني ضد احتمال اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
- أمين سر اللجنة التنفيذية
- ابو الغيط
- اتصالا هاتفيا
- اجتماع طارئ
- اسماعيل هنية
- الامين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الدول العربية
- الدولة الفلسطينية
- أبريل
- أمين سر اللجنة التنفيذية
- ابو الغيط
- اتصالا هاتفيا
- اجتماع طارئ
- اسماعيل هنية
- الامين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الدول العربية
- الدولة الفلسطينية
- أبريل
يسعى المسؤولون الفلسطينيون، الأحد، إلى حشد دعم دبلوماسي دولي لاقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعد تقارير أشارت إلى اعتزامه القيام بذلك.
ويجري الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة عرب وأجانب بينهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق ما أعلن مستشاره الدبلوماسي مجدي الخالدي الأحد.
وقال "الخالدي"، إن "عباس" يقوم بهذه الاتصالات مع قادة العالم "لحثهم على التدخل لدى الإدارة الأمريكية لايقاف هذه الاجراءات وتوضيح خطورة اي قرار بنقل السفارة إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل".
وأضاف أن هذا القرار "في حال اتخذ، فإنه يهدد العملية السياسية وجهود صنع السلام".
وقال: "وفدا يضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، يجري اتصالات في واشنطن بشأن المعلومات التي تتحدث عن إمكانية قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لدولة إسرائيل".
وتابع: "الموقف الفلسطيني واضح. لن تغير اي قرارات امريكية او اسرائيلية حقيقة ان القدس الشرقية ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، لا دولة فلسطينية دون القدس (الشرقية) عاصمة لها".