هن| بيوت بلا جدران.. «مطلقات» هربن من العنف الأسرى إلى «الذل» بين أروقة المحاكم

هن| بيوت بلا جدران.. «مطلقات» هربن من العنف الأسرى إلى «الذل» بين أروقة المحاكم
- إحدى المدارس
- الإجراءات القانونية
- الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- الظروف المعيشية
- المدارس الخاصة
- أجر
- أذون
- أرو
- إحدى المدارس
- الإجراءات القانونية
- الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- الظروف المعيشية
- المدارس الخاصة
- أجر
- أذون
- أرو
فقر وخيانة وعنف جنسى وغيرها من المشاكل الأسرية التى كثيراً ما تسببت فى وقوع حالات الطلاق، والتى وصلت وفقاً لما أعلنه الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017، لأكثر من 700 ألف حالة، لتدخل بعد ذلك المرأة فى دوامة من القضايا المتعلقة بالحصول على النفقة الزوجية، «الوطن» تحدثت مع بعض المطلقات اللاتى روين تجاربهن الصعبة بين أروقة المحاكم بحثاً عن حقوقهن.
حياة أسرية صعبة عاشتها سارة سيد، مع زوجها بعد أن قرر التخلى عن مسئوليته فى الإنفاق على المنزل وطفلهما الصغير ذى الـ3 أعوام، فكثيراً ما قدمت له يد العون فى إيجاد فرص عمل، ليقابلها بحجج وأعذار يترك بها الوظيفة «ساعدته إنه يسافر مع عيلتى إلى الكويت، لكن رجع وقال لى أنا مش بتاع سفر».
مساعدات مادية كثيرة تلقتها من عائلتها للمساعدة فى الظروف المعيشية، لكنها لم تستطع تحمل هذا الوضع الصعب «الحياة مش أكل وشرب» حتى قررت طلب الطلاق، إلا أنها واجهت معارضة شديدة من والدها، الذى انهال عليها بالضرب «لما عرف إنى عاوزة أطلق ضربنى قدامه».
{long_qoute_1}
أصرت السيدة العشرينية على الطلاق، ليتفق زوجها مع المأذون على إمضائها على وثيقة إبراء للتنازل عن حقوقها المادية دون علم «مضيت على وثيقة إبراء من غير ما المأذون يقول لى». ظلت «سارة» مستقرة فى منزل الزوجية بعد أن تركه طليقها وذهب للعيش فى منزل والدته، متفقاً معها على دفع 500 جنيه شهرياً لطفلهما الصغير، لكنه أيضاً غير ملتزم به «بيدفع شهر وشهر لأ»، لتقرر العمل فى إحدى المدارس الخاصة بالإضافة إلى مساعدات من والدتها.
«رفع قضايا الحضانة والولاية التعليمية» الإجراءات القانونية التى تسير عليها السيدة العشرينية، وبمجرد أن تنتهى منها ستقرر رفع دعوى نفقة لأخذ حقوق طفلها.
حالة أخرى اختلفت ظروفها، لكنها واجهت نفس المصير، سيدة ثلاثينية، رفضت ذكر اسمها، أجرت كثيراً من المحاولات مع زوجها الذى تعددت علاقاته مع أخريات من النساء للحفاظ على منزلها، لكنها فوجئت بخطبته على إحدى الفتيات، أمر لم تستطع تحمله، طالبة الطلاق. معارضة شديدة واجهتها من أسرتها وأصدقائها حينما عرضت عليهم الأمر «قعدوا يقولوا إزاى هنقول للناس إنك اتطلقتى»، لكنها أصرت على موقفها، ليضع زوجها شرط التنازل عن النفقة والمؤخر «اتنازلت عنهم، عشان ماكنتش عاوزة أفضل مربوطة».
غادرت السيدة الثلاثينية منزل الزوجية مع طفليها لتبدأ حياة جديدة فى منزل والدها القديم الذى تعيش فيه بمفردها، وتقضى عاماً كاملاً بين أرجاء محكمة الأسرة للحصول على نفقة الأولاد «بعد تعب سنة كاملة اتحكم بـ500 جنيه نفقة للأولاد».
صعوبات كثيرة واجهتها فى حياتها الجديدة بدأتها فى محاولة إيجاد فرصة عمل أخرى فالتحقت بمهنة مدرسة فى إحدى المدارس الأخرى كى تتحمل نفقات أولادها، غير الخوف الذى تشعر به على أولادها.