حلاوة المولد فى محل عصير.. إيه اللى جاب «الحلو» جنب «الساقع»

كتب: محمد غالب

حلاوة المولد فى محل عصير.. إيه اللى جاب «الحلو» جنب «الساقع»

حلاوة المولد فى محل عصير.. إيه اللى جاب «الحلو» جنب «الساقع»

لافتة المحل تشير إلى أنه متخصص فى بيع جميع أنواع العصائر الطازجة، لكنه خالٍ منها، حيث تمتلئ الأرفف بحلوى المولد، بعد أن قرر «على عيد» تغيير نشاط المحل فى موسم المولد النبوى، بسبب قلة الإقبال على العصائر مع قرب الشتاء.

«ثقة ليس لها حدود»، جملة كتبها فوق قائمة أسعار العصير بالمحل الموجود بشارع القبيلة بوسط البلد، يجلس تحتها ليردد لكل مَن يطلب منه كوباً: «معنديش عصير، بعد المولد بقى كل سنة وانت طيب، حالياً معنديش غير حلاوة المولد، بنسترزق فى الموسم».

يبيع أنواع حلاوة مختلفة على فرشته: سمسمية بالكريمة، فولية بالكريمة، شكلمة، وملبن بالفواكه «وعندى أنواع مبتكرة، منها الفرفشة ودى شيكولاتة على سودانى، وجوز هند على شكل البطيخ، بنشكل الجوز هند زى ما إحنا عايزين».

يبيع كيلو الحلوى المشكل بـ40 جنيهاً: «حلاوة نضيفة، والناس بتموت فى حاجة اسمها الحلاوة، لكن الدنيا صعبة على العصير فى الوقت ده، أسعاره مرتفعة على الغلابة». خوف «عيد» منعه من شراء كميات كبيرة من الحلوى: «أصل السنة اللى فاتت أصحاب المصانع اتلسعوا، علشان فاض منهم حلاوة وباعوها برخص التراب، وما كانتش جايبة تمنها»، يفكر حالياً، بعد انتهاء موسم المولد النبوى، فى العودة لمجال بيع العصائر أو تغيير نشاطه: «قلقان من قلة البيع فى الشتاء فعايز أعوض اليومين دول بالحلاوة على قد ما أقدر». تأتيه سيدة تطلب منه قطعة حلوى، بينما لا تملك ثمنها فيعطيها دون تردد: «ست غلبانة نفسها فى حتة حلاوة، أحرمها منها إزاى؟ الناس لبعضيها، وبنتمنى المولد يكون خير على الجميع».


مواضيع متعلقة