مين قال لك «هتخرج من المولد بلا حمص»؟.. حلاوة المولد بحجم أقل

مين قال لك «هتخرج من المولد بلا حمص»؟.. حلاوة المولد بحجم أقل
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- العام الماضى
- حلوى المولد
- زيادة المبيعات
- صافى ربح
- على ارتفاع
- أبناء
- أزمة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- العام الماضى
- حلوى المولد
- زيادة المبيعات
- صافى ربح
- على ارتفاع
- أبناء
- أزمة
أقل فى الحجم وأخف فى الوزن.. هكذا واجهت مصانع حلوى المولد أزمة ارتفاع الأسعار، التى أثرت سلباً على مبيعاتها العام الماضى، ليبدأ الموسم هذا العام بعدد من الحيل هدفها زيادة المبيعات والتحايل على ارتفاع أسعار الخامات وعلى رأسها السكر والمكسرات.
يعمل عبدالخالق مصطفى بائعاً للفواكه، يتقاضى راتباً شهرياً ثابتاً، ومنذ 3 سنوات قرر أن يعمل فى تلك الفترة التى تسبق المولد بائعاً سريحاً بالحلويات، وكان الربح جيداً أول عامين: «عملت مصلحة حلوة وطلعت بحوالى 5 آلاف صافى ربح فى شهر»، لكن الأمر لم يكن كذلك العام الماضى مع أزمة السكر: «الحاجة ضربت نار، ومبقيناش عارفين هنعمل إيه، وخسرت كتير عشان البيع كان قليل»، وفى هذا العام لم يكن الشاب قد قرر البيع بعد، حتى أخبره أحد أبناء كاره أن البيع سيكون بخير حال، لأن السعر لم يتغير كثيراً: «فى الأول مصدقتش بس لقيت المصانع بتعمل لنا قطع صغيرة نبيع منها».
يمسك السيد حسين علبة من الحلويات يقلبها بيده: «العلبة دى كانت بـ9 دلوقتى بـ12، لكن لو حجمها كبير كانت هتبقى بـ20، وقصاد إننا نعرف نبيع ربحنا بيقل شوية عن السنة اللى فاتت».
محمد جمال صاحب أحد مصانع الحلويات الصغيرة، الذى يبيع كراتين منها للسريحة، اعتبر الأمر «مصلحة» بالنسبة له ولغيره من الباعة، فهو يبيع كميات كبيرة من ناحية والباعة يبيعون بحجم أقل ووزن أخف بدلاً من الركود.