القصة الكاملة لحادث الروضة الإرهابي.. 235 شهيدا في "مجزرة المسجد"

القصة الكاملة لحادث الروضة الإرهابي.. 235 شهيدا في "مجزرة المسجد"
- أداء صلاة الجمعة
- الأمن العام
- الأمن الوطني
- التلفزيون المصري
- الحادث الخسيس
- قصة كاملة
- القصة الكاملة لحادث الروضة
- إرهاب
- الإرهاب في مصر
- تفجير مسجد
- أداء صلاة الجمعة
- الأمن العام
- الأمن الوطني
- التلفزيون المصري
- الحادث الخسيس
- قصة كاملة
- القصة الكاملة لحادث الروضة
- إرهاب
- الإرهاب في مصر
- تفجير مسجد
في الواحدة والنصف من ظهر أمس الجمعة، تم الإعلان عن حادث إرهابي خسيس تعرضت له البلاد، وأسفر عن إصابة مواطنين مصريين من أبناء هذا الشعب العظيم خلال صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء.
وأفاد شهود عيان بقرية الروضة بشمال سيناء، بأن إرهابيين اقتحموا مسجد الروضة، الكائن في قرية الروضة التابعة لمركز بئر العبد بشمال سيناء، وفجروا عبوة ناسفة بمحيط المسجد في أثناء أداء صلاة الجمعة.
وتسبب الانفجار في مقتل وإصابة عدد من المصلين وتلفيات بالمسجد، قبل أن يضرم الأرهابيون النار في سيارات الأهالي ثم قاموا بقطع الطريق المؤدي للقرية.
وتم تفجيره العبوات الناسفة عبر جهاز تحكم عن بعد، حيث تم استخدام مواد شديدة الانفجار، مشيرين إلى أن مجموعة الإرهابيين هربوا بسياراتهم فور ارتكاب الحادث.
وقال الدكتور خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة، إنه يجري نقل مصابي التفجير الذي وقع بجوار مسجد بقرية الروضة بمدينة العريش، إلى مستشفى العريش العام وبئر العبد، وذلك قبل إرسال فريق طبي مركزي من القاهرة إلى مدينة العريش؛ لمتابعة الحالة الصحية لمصابي التفجير.
وبعد نصف ساعة من الحادث، كلف اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، اللواء جمال عبد الباري مساعد الوزير لمصلحة الأمن العام، فتح تحقيقات موسعة، وتشكيل فريق بحث موسع يضم مباحث شمال سيناء والأمن الوطني والأمن العام، لسرعة تحديد للوقوف علي ملابسات انفجار عبوة ناسفة بجوار مسجد بالعريش، وكشف ملابساتها تمهيداً لضبط المجرمين.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي، إصابة 75 شخصًا جراء الهجوم الإرهابي، قبل أن تعلن ارتفاعهم إلى 85 مصابًا.
فيما أعلنت هيئة الإسعاف برئاسة الدكتور أحمد الأنصاري، انها لم تتعامل حتى الآن مع أي حالة وفاة، في حادث تفجير مسجد الروضة، مؤكده على فرز الحالات وإخلائها.
ورُفعت درجة الاستعداد بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة؛ تحسبًا لنقل أي مصابين من حادث التفجير الإرهابي الذي وقع بجوار مسجد بشمال سيناء.
وعقب ساعة من وقوع الحادث، ذكرت مصادر رسمية أن عدد الشهداء في حادث العريش الإرهابي، بلغ 85 شهيدًا وإصابة 80 شخصًا.
وأدان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، الحادث الإرهابي الذي استهدف مساجد الروضة، مشيرًا إلى أنه سيكون نهاية النهاية للجماعات الإرهابية، فيما قال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني، إن مسجد الروضة الذي تعرض للتفجير، لا يتبع الطرق الصوفية، وإنما هو تابع لوزارة الأوقاف.
وأعربت رئاسة الوزراء عن إدانتها للحادث الإرهابي، منكسة لعلمها الموجود فوق المبنى الخاص بمقر الحكومة، كما أدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب تفجير مسجد الروضة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية، في الثانية و43 دقيقة، الحداد ثلاثة أيام على خلفية تفجير مسجد "الروضة" بالعريش.
وارتفع عدد الشهداء والمصابين بعد ساعتين من الحادث الخسيس إلى 115 شهيدا، و120 مصابا، قبل أن يعلن التلفزيون المصري ارتفاعهم إلى 184 شهيدًا، و125 مصابًا.
وبلغ إجمالي السيارات التي تم الدفع بها نحو 25 سيارة، وذلك بعد دفع مرفق هيئة الإسعاف بالشرقية، بـ20 سيارة إضافية لنقل ضحايا التفجير الإرهابي.
ووصلت إلى محافظة الإسماعيلية، 15 سيارة إسعاف تقل ما يقرب من 46 مصابا و4 شهداء قادمين من مدينة العريش، واستقبل المستشفى الجامعي 19 مصابا، بينما استقبل المستشفي العام 26 مصابا و3 شهداء، فيما استقبل مستشفي القنطرة شرق مصاب وشهيد، كما تم نقل 9 مصابين إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة.
كما أدانت رئاسة الجمهورية، ببالغ القوة وبأقسى العبارات الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة غرب العريش، مؤكدة أن "يد العدالة ستطول كل من شارك وساهم ودعم أو مول أو حرض على هذا ارتكاب هذا الفعل على مصلين آمنين عزّل داخل أحد بيوت الله"، مشيرة في بيان رسمي إن "هذا العمل الغادر الخسيس يعكس انعدام إنسانية مرتكبيه، لن يمر دون عقاب رادع وحاسم".
وبعد 10 دقائق من بيان الرئاسة، قالت مصادر عسكرية، إن القوات الجوية نفذت ضربة استهدفت المنفذين المحتملين لهجوم مسجد الروضة في شمال سيناء وقتلت عددا منهم، وذلك بعد ملاحقة سيارات المسلحين الذين هاجموا المسجد وتدميرها، والتي استقلها ما لا يقل عن 15 مسلحا من المتورطين في الهجوم، فيما تتعقب القوات بقية العناصر.
وأدانت دول عالمية الحادث الإرهابي الجبان، مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، فيما أدانت دول عربية الحادث مثل العراق والبحرين واليمن والكويت وفلسطين والإمارات.
وفي تمام السادسة مساء، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة أذاعها التليفزيون المصري، أمس: إن هذا الحادث الجبان والخسيس يهدف لتحطيم معنوياتنا وتدمير صلابتنا والتشكيك في قدراتنا، مضيفًا: "هذا العمل الإرهابي الأثم يزيدنا صلابة وقوة وإرادة أن نقف ونتصدى ونكافح ونحارب الإرهاب".
كما عقد الرئيس "السيسي" اجتماعًا مع الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، واللواء خالد فوزي رئيس المخابرات العامة، لبحث تداعيات العمل الإرهابي الغادر.
ونفى عبدالفتاح محمد محمود، أحد أقارب الشيخ محمد عبدالفتاح رزيق أمام مسجد الروضة بالعريش، ما أُشيع حول مقتله في الحادث الدامي الذي وقعه اليوم خلال الصلاة.
وزار الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، مصابي الحادث الإرهابي الغاشم، والذين تم نقلهم إلى مستشفى دار الشفاء بالعباسية ومستشفى معهد ناصر، متمنيا لهم الشفاء العاجل.
وتزايدت نداءات التبرع بالدماء للمصابين، حيث توجهت أعداد كبيرة من الأهالى إلى مستشفي بئر العبد العام، ومستشفى العريش للتبرع بالدماء.
وبحسب بيان النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، بعد التحقيقات الموسعة في الحادث، وصلت المحصلة النهائية للشهداء والمصابين في الحادث الإرهابي، إلى 235 شهيدًا و109 مصابا.