أول دفعة من "ثروة سمكية" بـ"بركة غليون": "اتخرجنا واتعيننا في 2017"

كتب: سلوى الزغبي

أول دفعة من "ثروة سمكية" بـ"بركة غليون": "اتخرجنا واتعيننا في 2017"

أول دفعة من "ثروة سمكية" بـ"بركة غليون": "اتخرجنا واتعيننا في 2017"

كلية حديثة، التحق بها الطلاب على آمال مرصودة، تخرجوا فيها بعد 4 سنوات دراسة، ليلتحق عدد منهم بأكبر مشروع استزراع سمكي في الشرق الأوسط، ويصبحوا رؤساء أقسام بعد أشهر قليلة من التخرج، لتحقق وعود إنشاء كلية لعلوم الثروة السمكية والمصايد في جامعة كفر الشيخ.

"بركة غليون"، أكبر مزرعة استزراع سمكي في الشرق الأوسط ومقرها محافظة كفر الشيخ، افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي أول أمس، التحق بها عدد من خريجي كلية علوم الثروة السمكية والمصايد من جامعة كفر الشيخ، وهي أول دفعة تتخرج فيها، قال الدكتور ماجد القمري رئيس جامعة كفر الشيخ، لـ"الوطن"، وزاد: "كل اللي اتقدم للإعلان الأخير اتعين في المشروع".

"دفعة 2017" هي أول مجموعة تتخرج في الكلية والتحقت بالمشروع، يقول أحمد عبدالسلام، إنّه شاهد إعلانا على "فيس بوك"، عن موعد التقديم المشروع في أكتوبر الماضي، ليذهب حاملا أوراقه للتقديم للالتحاق بمشروع بركة غليون، وبعد أسبوع تحدد "إنترفيو"، اهتموا فيه بسؤال المتقدم عن تخصصات السمك والعلف وما إلى ذلك.

التحق أحمد بالكلية وقت إنشائها في العام الدراسي 2012 ـ 2013، ويقول لـ"الوطن": "كانت كلية جديدة، دخلنا بنية يكون لها مستقبل كويس أو حتى تعيينات في الجامعة، خصوصا إنها أول كلية متخصصة في السمك"، يرى أحمد الذي التحق بقسم الأحواض السمكية في المشروع أن الكلية كانت الطريق الأسهل للمشروع: "بنطبق هنا اللي درسناه نظريًا في الكلية".

بالقرار الجمهوري رقم (146) لسنة (2013 م)، أنشئت كلية علوم الثروة السمكية والمصايد بجامعة كفرالشيخ، لإعداد خريجين قادرين على استيعاب التقنيات الحديثة في مجال الاستزراع والتصنيع السمكي وزيادة إنتاجية الثروة السمكية، كقطاع مهم في الاقتصاد القومي وتطوير وتنظيم آليات الصيد والحفاظ على البيئة المائية، حيث تنتج محافظة كفرالشيخ، نحو 40% من الإنتاج السمكي في مصر.

ذلك القرار الذي قرأته مها أحمد والتحقت بالكلية بعده، لتتخرج في العام 2017 من قسم الاستزراع المائي، وتعمل في المشروع بعد معرفتها به من خلال الإنترنت، تقول إنها التحقت بـ"بركة غليون" منذ 15 يوما فقط، وتترأس قسم التربية بوحدة الإنتاج المكثف للأسماك.

13 من خريجي دفعة 2017، هم 3 شباب و 10 فتيات، التحقوا بالمشروع الضخم بمحافظاتهم حسب مها: "اسم الكلية له دور للوصول للعمل في بركة غليون"، وزادت: "المشروع لم يعتمد على حديثي التخرج فقط، لكن على مدى الإلمام بالمعلومات الكافية الصحيحة للعمل في مكان مثل بركة غليون، وكمان التدريب على يد الخبرات الصينية".

تقول مها إنها كانت موجودة وقت تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القسم الذي تعمل به: "الرئيس دخل عندنا وحدة المكثف، لكن العرض كان لقائد المكان من القوات المسلحة، وأنا ظهرت في الدقيقة السادسة من الفيلم التسجيلي عن البركة".

أشرقت علي شتا، خريجة أول دفعة من الثروة السمكية بكفر الشيخ أيضا، تعمل في مصنع إنتاج الأسماك، مراقبة جودة الانتاج، التقت الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال دخوله المصنع وقسمي الأسماك والجمبري: "الكلية ليها مستقبل عظيم، مش بس في كفرالشيخ اللي هي رقم واحد في إنتاج الأسماك في مصر".

تقول سامية الشامي، إنها علمت بالتقديم في المشروع، من خلال أحد الأقارب وليس من خلال الكلية، لافتة إلى أنها قدمت أوراقها واجتازت المقابلة، وحاليا تترأس قسم التغذية في المزرعة.


مواضيع متعلقة