تعرف على قصة ماسح الأحذية الذي أصبح رئيس دولة شهيرة

كتب: صفية النجار

تعرف على قصة ماسح الأحذية الذي أصبح رئيس دولة شهيرة

تعرف على قصة ماسح الأحذية الذي أصبح رئيس دولة شهيرة

ترك الدراسة وهو في العاشرة من عمره وعمل كماسح أحذية، حيث نشأ في أسرة فقيرة مكونة من 7 أفراد فكانت طفولته قاسية، لكن والداته علمته كيف يمشي مرفوع الرأس، فساهمت تلك الظروف الصعبة في تكوين شخصيته، فصار رئيسا للبرازيل.

"لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" الذي تولى رئاسة البرازيل عام 2003 لمدة 8 استطاع خلالها تغيير ملامح الدولة التي بلغ اقتصادها 2.62 تلريون دولار وأصبحت ضمن العشرة الكبار عالميا.

أولى لولا دا سيلفا الطبقة الفقيرة عناية فائقة واعتمد على نظام اقتصادي ناجح، يتعمد على الموارد الطبيعية والقدرات البشرية، استطاع من خلاله أن يدخل المجتمع البرازيلي مرحلة جديدة تماماً حيث نما حجم الطبقة المتوسطة ليصل إلى 29 مليوناً وهو ما أسهم في وجود سوق استهلاكية محلية قوية وتم سحب 20 مليون برازيلي من الفقر انضموا إلى اقتصاد السوق، وأصبحوا من المستهلكون الجدد بدأوا في شراء كل شيء، بدءاً من السيارات ومروراً بالمواقد والثلاجات والسفر في رحلات سياحية، حسب ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية.

كما سددت البرازيل كل ديونها وأقرضت صندوق النقد الدولي ما يصل إلى 5 مليارات دولار، اعتبارا من نهاية عام 2010، بعد أن كان على وشك الانهيار عام 2002، وارتفعت قيمة العملة البرازيلية بأكثر من الضعف أمام الدولار الأمريكي، وتقلصت ظاهرة عدم المساواة بين المواطنين، حيث ازداد دخل 10% من السكان الأكثر فقرا خمس مرات أسرع من دخل أغنى 10% من البلاد، كما تم تقليل معدل التضخم الذي خرج عن نطاق السيطرة في عهد سلفه، وتراجعت البطالة إلى مستوى قياسي منخفض، وانخفضت الأمية، وأصبحت البلاد صاحبة سابع أكبر اقتصاد في العالم عام 2010، لتتفوق على إيطاليا والهند وكندا.

وكشف الرئيس السابق في مقابلة أجرتها معه الإيكونوميست عام 2010 بقصره الرئاسي، عن بعض العوامل التي ساعدته في جعل البرازيل بلداً أفضل، حيث قال: "نحن بدأنا في اتخاذ التدابير اللازمة لرفع الفقراء إلى الطبقة المتوسطة جدا، ثم إلى الطبقة المتوسطة".

وأضاف: "أينما ذهبت في البرازيل سترى المشاريع والخدمات الممولة من الحكومة الفيدرالية، والتي تشمل محطات توليد الكهرباء والمرافق الصحية الأساسية، كما أصبحت الحكومة أكثر قدرة على تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى التي تحتاجها البرازيل".

أما بالنسبة إلى الفقراء والطبقة العاملة في البرازيل، فيعتبر أهم إنجازاته، نجاحه في رفع قيمة الحد الأدنى للأجور والمعاشات التقاعدية وبرنامج الرعاية الاجتماعية "بولسا فاميليا" الذي يعطي 12 مليون أسرة مبالغ مالية من أجل تطعيم أطفالهم وإبقائهم في المدارس.

 


مواضيع متعلقة