11 محامياً لمحاكمة قتلة «الكلب رعد».. و«آدم» مستمر فى البكاء

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

11 محامياً لمحاكمة قتلة «الكلب رعد».. و«آدم» مستمر فى البكاء

11 محامياً لمحاكمة قتلة «الكلب رعد».. و«آدم» مستمر فى البكاء

عندما فتح الطفل «آدم» عينيه على الدنيا، وجد الكلب «رعد» صديقاً وفياً له، يمضى معه معظم وقته، لم يكن يتخيل يوماً أن صداقتهما الوثيقة ستنتهى بهذا الشكل المأساوى، بعد إقدام «ملثمين» على قتل الكلب، بدس السم له، أثناء وجوده أمام منزل الأسرة بمنطقة «الروافعة» جنوب الأقصر.

{long_qoute_1}

ومنذ أن فقد صديقه الوفى، لم يتوقف «آدم»، ابن الـ5 سنوات، عن البكاء، ما دفع جده «على فهمى» لتوكيل 11 محامياً لتقديم بلاغات بشأن الواقعة للجهات المختصة، وفى مقدمتها النائب العام، والمحامى العام لنيابات الأقصر، وجمعيات الرفق بالحيوان، سعياً لتقديم من وصفهم بـ«المجرمين» للمحاكمة. وقدم جد الطفل «آدم» 15 مقطع فيديو لنيابة الأقصر، التقطتها كاميرات المراقبة فى المنزل، تظهر شخصين ملثمين، يستقلان دراجة بخارية، يضعان قطع اللحم المسمومة لـ«رعد»، فى وقت متأخر من الليل، وعندما توجه الطفل لإطعام الكلب صباحاً، فوجئ به لا يحرك ساكناً. وقال «فهمى» إنه بعد تيقنه من أن الكلب راح ضحية جريمة قتل متعمدة، حرر محضراً بمركز الشرطة اتهم فيه اثنين من أبناء المنطقة، وبالعرض على النيابة أمرت بتفريغ الكاميرات، وتكليف طبيب بيطرى لتوقيع الكشف على جثة الكلب، وأثبت تقريره أن «رعد» مات مسموماً.

وأشار إلى أن النيابة أمرت باستدعاء المتهمين، بعد كشف هويتيهما، إلا أنه تبين عدم وجودهما فى منزليهما، لافتاً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس النواب، والشخصيات العامة سعوا للوساطة للتصالح، إلا أنه رفض التنازل عن حق حفيده. أما «أشرف محمد»، مؤسس جمعية «أصدقاء الحيوان» بالأقصر، فأكد أنه يتابع القضية منذ بدايتها، وأبدى انزعاجه من طريقة تسميم الكلب، مطالباً بتوقيع أقصى عقوبة على الجناة.


مواضيع متعلقة