رئيس "المصريين الأحرار" يستقبل رئيس وفد الصداقة الصيني

رئيس "المصريين الأحرار" يستقبل رئيس وفد الصداقة الصيني
- الحزب الشيوعي
- الحكومة الصينية
- الدكتور عصام خليل
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الحزب الشيوعي
- الحكومة الصينية
- الدكتور عصام خليل
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
استقبل حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل، رئيس وفد الصداقة الصيني وانغ شوفنغ، وذلك على رأس وفد رفيع المستوى من الصين، والذي حرص على بدء زيارته الحالية للقاهرة بلقاء حزب المصريين الأحرار.
شارك في اللقاء عدد من قيادات "المصريين الأحرار" منهم النائب خالد عبدالعزيز، وأعضاء من الهيئة البرلمانية للحزب، وأعضاء المكتب السياسي بالمصريين الأحرار، والهيئة العليا للحزب، وأمين شباب الحزب.
وخلال اللقاء رحب الدكتور عصام خليل، بزيارة الوفد الشيوعي الصيني إلى مقر حزب المصريين الأحرار بالقاهرة، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء، ومقدمًا الشكر لدولة الصين الشعبية والحزب الشيوعي الصيني لمواقفه الداعمة لمصر في كل اللحظات التي مرت به البلاد على المستوى السياسي والاقتصادي.
وأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يتفقان في الحضارة الممتدة عبر التاريخ، متمنيًا زيادة التعاون بين البلدين.
وأبدى إعجابه الشديد بما يحدث في دولة الصين، متابعًا: "يعجبني أيضًا أن الحزب الشيوعي الصيني ينفذ ومن ثم يتكلم، وأعتبر نفسي شاهد على الإنجاز الحقيقي، حيث استطاعت أن توحد دولة الصين بين القوميات المختلفة والتي تجعلها كونها قارة وحدها".
وأثنى على إجادة الحزب الصيني لاستغلال الموارد البشرية الهائلة من تعدادها السكاني وتحويلها إلى ماكينات إنتاج والعمل على بناء اقتصاد حقيقي يقوم على الصناعة والزراعة، والتصدير.
واستكمل حديثه للوفد الصيني قائلًا إننا نطلب من دولة الصين العظيمة أن تقدم كامل الدعم لمصر ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي في كل المجالات، خصوصًا مساعدة مصر في مجال مكافحة الإرهاب والنمو الاقتصادي ودعمها في السياسة الخارجية، مؤكدًا على الدعم الكامل من المصريين الأحرار للرئيس السيسي، لتولي الرئاسة لفترة ثانية.
وقال إننا نعُد أول كيان سياسي أعلن ذلك منذ 3 أشهر، بحضور ممثل عن الصين، ونحن نعلم مدى شعبية الرئيس لدى الشعب المصري، ولكننا سنكون أحد الأضلاع الأساسية في الحملة الانتخابية للرئيس.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لمصر متفردًا لاسيما أن لديها اتفاقيات عربية وأفريقية للتسهيلات التجارية والجمركية، ولذا يجب وضعه في الاعتبار من جانب الحكومة الصينية، خصوصًا في مشروعها العظيم، طريق الحرير إلى أن تكون مصر بوابة طريق الحرير إلى القارة الأفريقية.