"الإفتاء" تجيب على حكم شرب الخمور للتدفئة وليس السُكر

"الإفتاء" تجيب على حكم شرب الخمور للتدفئة وليس السُكر
أجابت دار الإفتاء على سؤال حول حكم شرب الخمر من أجل التدفئة وليس لدرجة السُكر.
وقالت الدار في فتوي لها: قال الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾، وقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»، فتناول الخمر من أجل التدفئة حرام شرعًا، وإن لم يقصد الشارب السكر ولا وصل إلى حد السكر.
وأضاف: المسكر قليله وكثيره حرام، والتدفئة كما تحصل بتناول المحرم تحصل بغيره من المباحات، فلا ضرورة حينئذ ترخص في تناول المحرمات، والضرورة هي التي إن لم يفعلها الإنسان هلك أو اقترب من الهلاك.