"1-1" في ذهاب نهائي إفريقيا.. الأهلي على أعتاب بطولة بشهادة "التوانسة"

كتب: كريم عثمان

"1-1" في ذهاب نهائي إفريقيا.. الأهلي على أعتاب بطولة بشهادة "التوانسة"

"1-1" في ذهاب نهائي إفريقيا.. الأهلي على أعتاب بطولة بشهادة "التوانسة"

تعادل النادي الأهلي مع ضيفه، الوداد المغربي، بهدف لكل فريق في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم السبت، على ملعب برج العرب بالإسكندرية في ذهاب الدور النهائي من دوري أبطال إفريقيا.

تقدم الأهلي عن طريق مؤمن زكريا، مبكرًا في الدقيقة الثانية من عمر المباراة، قبل أن يتعادل أشرف بن شرقي للوداد في الدقيقة 16.

وبهذا التعادل، يتأجل حسم الفائز باللقب لمباراة الإياب، التي تقام على استاد محمد الخامس بالمغرب، السبت المقبل.

بالتأكيد ليست النتيجة التي تمناها الأهلي ولكن ربما يشهد لقاء الإياب عودته إلى منصات التتويج، فبرغم أن التعادل صعَّب المهمة على "الشياطين الحمر"، إلا أن هناك فأل خير لجماهير الأهلي، قبل لقاء العودة بعد التعادل 1/1، حيث فاز "المارد الأحمر" في مناسبتين تعادل فيهما في مباراة الذهاب بتلك النتيجة، وترصد "الوطن" هذين اللقاءين في التقرير التالي:

- مباراة الترجي التونسي

تعادل فريقا الأهلي والترجي التونسي، 1-1 في مباراة ذهاب في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2012، والتي جرت على ملعب برج العرب في الإسكندرية.

وكان الترجي في طريقه الى خطف فوز ثمين، عندما تقدم بهدف لمدافعه العملاق وليد الهيشري في الدقيقة 49، بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها القائد خليل شمام، قبل أن يدرك السيد حمدي التعادل في الدقيقة 89 من تسديدة قوية من داخل المنطقة إثر كرة من المدافع أحمد فتحي.

وفي لقاء العودة دخل لاعبو الأهلي بمعنويات مرتفعة، واستمر الأهلي في اللعب الهجومي واحتكار الكرة، وبالرغم من استفاقة "المساكني" وزملائه التي لم تدم طويلا، فاجأ "جدو" الجميع بهدف على إثر كرة مرتدة أحسن استغلالها (الدقيقة 42)، يرد بعدها على محاولات الترجي بهجمات مرتدة استغل حسن استعمالها وسجل هدفا ثانيًا عن طريق وليد سليمان في الدقيقة 55، ليعقد بذلك مهمة التونسيين، وتمكن الترجي بأعجوبة من تقليص النتيجة عن طريق جيانج قبل انتهاء المباراة بست دقائق، ولكنها لم تسمن من جوع، ليتوج المارد الأحمر ببطولة إفريقيا من رادس.

- مباراة الصفاقسي التونسي

انتهت نتيجة الذهاب بين الأهلي والصفاقسي وقتها في استاد القاهرة، بالتعادل 1-1، وتقدم أبو تريكة للنادي الأهلي في الشوط الأول، بهدف من ضربة حرة مباشرة، وتعادل أسمواه للصفاقسي بعد مرور خمس دقائق فقط من الشوط الثاني من كرة ضالة من عرضية بوجلبان، وبعد المباراة توقع الجميع أن الكأس ستذهب للصفاقسي للمرة الأولى في تاريخه وأن الأهلي على بُعد 90 دقيقة فقط من فقدان اللقب، خاصة وأن مباراة العودة في رادس يحتاج فيها الفريق التونسي للتعادل السلبي فقط ويُتوج بطلاً للقارة.

دخل الأهلي لقاء العودة بتحديات كثيرة وكبيرة، خاصة بعد غياب ثلاثة من أبرز النجوم، محمد بركات والظهيرين طارق السعيد وجيلبرتو، عن الفريق للإصابة، حتى جاءت الدقيقة 92 تحمل النهاية السعيدة لكل الأهلاوية، بهدف أبو تريكة عن طريق كرة طولية من شادي محمد على رأس متعب ثم رأس فلافيو ليسددها "تريكة" في المرمى، ويقتنص الأهلي البطولة الإفريقية الأغلى في تاريخه.

 


مواضيع متعلقة