قبل مباراة الأهلي والوداد.. الفرحة تنتقل من استاد القاهرة لبرج العرب

قبل مباراة الأهلي والوداد.. الفرحة تنتقل من استاد القاهرة لبرج العرب
- أمم أفريقيا
- إستاد القاهرة
- استاد القاهرة
- استاد برج العرب
- الأمم الأفريقية
- الساحرة المستديرة
- الشرق الأوسط
- الفرق المصرية
- أبطال إفريقيا
- الأهلي
- الوداد المغربي
- أمم أفريقيا
- إستاد القاهرة
- استاد القاهرة
- استاد برج العرب
- الأمم الأفريقية
- الساحرة المستديرة
- الشرق الأوسط
- الفرق المصرية
- أبطال إفريقيا
- الأهلي
- الوداد المغربي
العديد من عشاق كرة القدم، يترقبون مباراة اليوم، التي يواجه فيها فريق الأهلي، نادي الوداد المغربي، في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2017، على استاد برج العرب في الإسكندرية، في لقاء محتدم يتمنى فيه عشاق "المارد الأحمر"، اقتناص اللقب للمرة التاسعة.
بحلول النهائي الإفريقي، تهل على جمهور الكرة نسمات استاد القاهرة وتحمل معها ذكريات صوت الجماهير الذي كان يرعب الخصوم، حيث كان الاستاد بمثابة "وش السعد" على عشاق الساحرة المستديرة، قبل "برج العرب"، لما شهده من فوز للعديد من الفرق المصرية والمنتخب على أرضه، أبرزها فوز مصر بكأس الأمم الإفريقية عام 86، أمام الكاميرون، بعد التعادل السلبي بدون أهداف، والفوز بركلات الترجيح 5-4، وهو ما تكرر بفوز المنتخب في بطولة إفريقيا عام 2006، على ساحل العاج في النهائي 4–2 بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي.
وفي 17 نوفمبر 1989، تأهل المنتخب المصري للمرة الثانية في تاريخه، عندما فاز في مباراة مهمة على نظيره الجزائري باستاد القاهرة بهدف واحد لحسام حسن، ليتأهل بذلك إلى مونديال 1990.
فريق الأهلي كانت له صولات ونجاحات ضخمة شهدها استاد القاهرة أيضا، أبرزها فوزه في دوري أبطال إفريقيا، عام 1984، أمام "كانون ياوندي" بهدف مقابل لا شيء، وحصد أيضا اللقب في 2008 على حساب القطن الكاميروني بهدفين نظيفين.
في الآونة الأخيرة، انتقلت الفرحة من استاد القاهرة وتسللت إلى استاد برج العرب، والذي يعتبر واحدا من أكثر "تميمات" الحظ حاليا بالنسبة لعدد ضخم من المصريين، حيث شهد فرحة الفوز في الكثير من المباريات منذ افتتاحه عام 2007، كان آخرها الأسبوع الماضي، عندما تمكن النادي الأهلي من الصعود لتصفيات دوري أبطال إفريقيا 2017، بعد فوزه الضخم بلقائه مع فريق النجم الساحلي التونسي، بـ6 أهداف مقابل هدفين، ما مكنه من حصد نجاحا مدويا.
حلم الصعود لكأس العالم، الذي داعب المصريين منذ قديم الأزل، تحقق في 8 أكتوبر الجاري، بالفعل على أرض الملعب نفسه، الذي يعدّ واحدا من أكبر الاستادات في الشرق الأوسط ومصر، حيث فاز المنتخب المصري على الكونغو بهدفين مقابل هدف واحد، ليتأهل بذلك لمونديال في روسيا 2018.
وفي سبتمبر عام 2009، لعبت مصر مباراة الافتتاحية الأولى لكأس العالم لكرة القدم للشباب، في سبتمبر 2009، وفازت على منتخب "ترينداد وتوباجو" بأربعة أهداف مقابل هدف، وسط حضور أكثر من 80 ألف متفرج، وتوج بالبطولة منتخب غانا.
وتبلغ مساحة "برج العرب" 145 فدانا، ويتسع لـ86 ألف متفرج، ومقام حوله سور بطول 3 كيلو مترات وشبكة طرق داخلية تبلغ 6 كيلو مترات وموقف للسيارات يتسع لـ10 آلاف سيارة و2000 أتوبيس، بالإضافة إلى مهبط للطائرات وهناك 17 بوابة إلكترونية والمقصورة الرئيسية مغطاة بمظلة تغطي 50% من نسبة الاستاد وهي أكبر مظلة في الشرق الأوسط طولها 500 متر والبعد 80 مترا ومساحتها 15 ألف متر مربع بما يوازي 5 أفدنة.
واستهل المنتخب مشواره بملعب برج العرب خلال تصفيات المرحلة قبل الأخيرة المؤهلة لمونديال 2014 بفوز على موزمبيق بثنائية نظيفة، وفي ثاني المباريات الرسمية للفريق المصري حقق فوزا ثميناً على حساب نظيره الزيمبابوي بهدفين مقابل هدف.
كما شهد الاستاد نجاح المنتخب الوطني في التأهل لبطولة الأمم الإفريقية بعد غياب 3 دورات كاملة بعد الفوز على نيجيريا بهدف رمضان صبحي، في 29 مارس 2016، ليتأهل به لنهائيات أمم إفريقيا 2017 بالجابون.
- أمم أفريقيا
- إستاد القاهرة
- استاد القاهرة
- استاد برج العرب
- الأمم الأفريقية
- الساحرة المستديرة
- الشرق الأوسط
- الفرق المصرية
- أبطال إفريقيا
- الأهلي
- الوداد المغربي
- أمم أفريقيا
- إستاد القاهرة
- استاد القاهرة
- استاد برج العرب
- الأمم الأفريقية
- الساحرة المستديرة
- الشرق الأوسط
- الفرق المصرية
- أبطال إفريقيا
- الأهلي
- الوداد المغربي