القوات الجوية تحبط محاولة لاختراق الحدود الغربية وتدمر 8 سيارات محملة بالأسلحة

القوات الجوية تحبط محاولة لاختراق الحدود الغربية وتدمر 8 سيارات محملة بالأسلحة
- أحمد الطيب
- اختراق الحدود
- الأسلحة والذخائر
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الثانى
- أجر
- القوات الجوية
- أحمد الطيب
- اختراق الحدود
- الأسلحة والذخائر
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الثانى
- أجر
- القوات الجوية
فى إطار أعمال التمشيط والمداهمة للدروب والمناطق الجبلية لتتبع العناصر الإرهابية المنفذة لهجوم الواحات الإرهابى، أحبطت القوات الجوية أمس محاولة جديدة لاختراق الحدود الغربية، وأسفرت العملية، حسب ما أعلنه العقيد تامر الرفاعى المتحدث العسكرى، عن تدمير 8 سيارات دفع رباعى محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار، والقضاء على العناصر الإرهابية الموجودة بها.
{long_qoute_1}
وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات فى الحادث الإرهابى الذى وقع بمنطقة الكيلو 135 بالواحات البحرية: «الأرجح أن منفذى الحادث تابعون لمجموعات الإرهابى الهارب هشام عشماوى، لأن طريقة التنفيذ ونوعية الأسلحة المستخدمة فى التعامل مع قوات الأمن تشير إلى انتمائهم لمجموعات إرهابية تابعة لعشماوى»، واستبعدت المصادر أن يكون عناصر تنظيم حسم الإرهابى وراء الحادث. وقالت مصادر أمنية إن أجهزة أمنية أجرت اتصالات مكثفة مع نظيرتها الليبية خلال الساعات الماضية للتنسيق المعلوماتى بشأن الجماعات والتنظيمات الإرهابية التى تستوطن الشريط الحدودى مع مصر لبدء وضع خطة شاملة للقضاء عليها، وقالت إن تلك المناطق من أهم نقاط انطلاق العناصر الإرهابية إلى داخل مصر عبر الحدود الغربية.
وشرحت المصادر أنه تم أيضاً التباحث والحصول على معلومات بشأن دروب وممرات التهريب والعبور من الجانب الليبى إلى داخل مصر والتى تستغلها الجماعات الإرهابية فى تهريب عناصرها وأسلحتها ومركباتها إلى داخل البلاد، كما أُجريت اتصالات مكثفة مع مشايخ قبائل فى الصحراء الغربية للمساهمة فى وضع خريطة كاملة للأوكار التى تستوطنها الجماعات الإرهابية والحصول على أى معلومات يمكن أن تقود لضبط الجناة خلال الأيام المقبلة، فيما تواصل قوات الأمن البحث عن الضابط المفقود النقيب محمد الحايس معاون مباحث أكتوبر. وزار الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أمس، مستشفى الشرطة بالعجوزة، للاطمئنان على مصابى الشرطة فى جريمة الواحات، وأشاد ببسالتهم وشجاعتهم فى مواجهة الإرهابيين. وأكد شيخ الأزهر للمصابين أن الشعب المصرى أجمع يقدر ما يبذله رجال الشرطة والقوات المسلحة من دماء وتضحيات غالية من أجل دحر عصابات الإرهاب. وبالتزامن مع زيارة «الطيب» زارت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أمس، مصابى معركة الواحات واطمأنت على حالتهم الصحية وقالت: «لا يمكن أن نوفيكم حقكم مهما فعلنا»، وأعرب المصابون عن سعادتهم البالغة بالزيارة وتمنوا الشفاء سريعاً ليعودوا مرة أخرى إلى المعركة للثأر لزملائهم الشهداء.
وفى سيناء، أكد المتحدث العسكرى أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثانى قتلت 6 تكفيريين شديدى الخطورة فى إطار جهودها لدحر الإرهاب بشمال سيناء، وضمن المواجهة الشاملة لقوى التكفير والإرهاب، أطلق الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، حملة جديدة لوعاظ المجمع للتوعية بحق الشهيد وفضل الشهادة فى الإسلام فى نحو 10 آلاف معهد أزهرى ومدرسة بمراكز وقرى الجمهورية.
- أحمد الطيب
- اختراق الحدود
- الأسلحة والذخائر
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الثانى
- أجر
- القوات الجوية
- أحمد الطيب
- اختراق الحدود
- الأسلحة والذخائر
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الثانى
- أجر
- القوات الجوية