أستاذة باطنة تكشف لـ"الوطن" تفاصيل "الحقنة الشافية" لمرضى السكر

كتب: سلوى الزغبي

أستاذة باطنة تكشف لـ"الوطن" تفاصيل "الحقنة الشافية" لمرضى السكر

أستاذة باطنة تكشف لـ"الوطن" تفاصيل "الحقنة الشافية" لمرضى السكر

"حقنة تسبب الشفاء التام من مرض السكر"، بارقة الأمل الخادعة التي انتشرت بين مستخدمي "فيس بوك" وخصوصا ممن يعانون من المرض أو ذويهم، دون البحث وراء الجزء المقتطع مما عرضته الدكتورة عبير زكريا، أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب القاهرة، خلال انعقاد مؤتمر الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر والميتابوليزم والذي انعقد في القاهرة.

مرحلة فئران التجارب، هي المرحلة الحقيقة التي يتوقف عندها العقار حتى الآن، وهو ما أوضحته الدكتورة عبير زكريا، في حديثها لـ"الوطن"، حيث إنه يُجرى في الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا، وأنه لا علاقة لها به غير أنها حضرت المؤتمرات التي أعلنت عن اختبار العقار وعرضته خلال المؤتمر العلمي في مصر المعني بعرض أحدث ما توصل إليه العلم مع الأمراض.

من 10 إلى 15 عاما، تلك المدة التي تقول "زكريا" أنها ستظل محض التجربة على الفئران ولا شأن للإنسان بها حتى يتم التأكد من جدواها وعدم وجود أعراض جانبية منها، مشيرة إلى أن البحث قائم منذ نحو عامين في سويسرا وأمريكا، وهو يعتمد على إعادة ضبط استشعار المخ لنسبة الجلوكوز، وبهذا تكون المشكلة حُلت من جذورها.

ويخضع للتجربة الفئران المصابة بمرض السكر من النوع الثاني وهو الذي يصيب الكبار وليس الأطفال، عن طريق حقن مخ الفئران ليُرسل إشاراته إلى البنكرياس ضبط نسبة السكر المناسبة لنسبة الدم فقط، وهو ما نجح مع الفئران وتم الشفاء لمدة 18 أسبوع بعد حقنة واحدة.

تحويلها لعقار يستخدمه الإنسان يستغرق ما لا يقل عن 10 سنوات، بحسب أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب القاهرة، للتأكد من أعراضه الجانبية التي قد تقف عائقًا إذا تبين أن العقار يسبب السرطان أو يحدث أورامًا أو له آثار سلبية على أي عضو في جسم الإنسان، كما أنه حين يُقدم للإنسان بعد التأكد من نفعه وسلامته لن يُقدم على شكل حقن في المخ "مفيش حد هيسمح يتحقن في مخه"، مشيرة إلى أنه يجب حينها تغيير الوسيلة بما يناسب طبيعة جسم الإنسان واستبعاد كل المشكلات، والإجابة على كل النقاط التي ما زالت في بداياتها حتى الآن.

"بارقة أمل"، التوصيف الذي ترتضيه الدكتورة عبير زكريا لكن على أن يوظف في محله، وأنه بادرة للوصول إلى علاج لكنه غير متاح حاليًا وما زال تحت الاختبار كما تم التوضيح عنه.


مواضيع متعلقة