شاب يشارك بعلم اشتراه في 25 يناير 2011: "نفسي مصر تاخد كأس العالم"

كتب: محمد متولي

شاب يشارك بعلم اشتراه في 25 يناير 2011: "نفسي مصر تاخد كأس العالم"

شاب يشارك بعلم اشتراه في 25 يناير 2011: "نفسي مصر تاخد كأس العالم"

لم يعلم أنه بعدما قام بشراء علم مصر من ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير 2011 أنه سيعود ويحمله مرة أخرى بعد نجاح مصر في التأهل لكأس العالم، أخرج علم مصر من "دولابه" الذي احتفظ به 6 سنوات متتالية ليهبط به إلى ميدان مصطفى محمود مشاركا المصريين فرحة تأهل منتخبهم للمونديال.

"اشتريت علم مصر من ميدان التحرير في 2011 وكان بـ25 جنيها ساعتها وأنظف من بتاع دلوقتي" كلمات خرجت من فم الصغير مصطفى محمد ذا الـ15 عاما بعدما ملئت عيناه دموع الفرحة وخفض صوته جراء هتافه المتكرر مع المحتفلين، يقول إن والدته قامت بشرائه له في ميدان التحرير بـ25 جنيها فقط وهو العلم الذي تم تصنيعه من القماش بدلا من البلاستيك "خامة العلم ده أحسن بكتير من العلم البلاستيك اللي الناس بتبيعه".

احتفظ "محمد" بعلم مصر في دولابه الشخصي بجانب عدد من شهادات التقدير الذي حصل عليها من مدرسته، قائلا: "العلم كنت شايله في مكان جميل جدًا في دولابي الأزاز جنب شهادات التقدير بتاعتي وحجات تانية للجيش"، موضحًا أنه يحلم بدخول الثانوية العسكرية العام المقبل ومنها يحاول جاهدا ليصبح ضابطا حامي حدود مصر "نفسي أدخل العسكرية السنة اللي جاية وأنجح وأبقى ضابط".

"من ساعة ما جبت العلم والحمد لله حال البلد اتصلح وشيلته ومنزلتش بيه غير بعد مطش مصر والجابون والنهاردة" كلمات أوضح بها الطفل مشاركته بعلمه في الأجواء الأحتفالية، مضيفًا أن مباراة، أمس، التي دارت بين مصر والكونغو تأكد قبلها الطفل بوصول مصر لكأس العالم "كنت متأكد أننا هنكسب ومصر هتدخل كأس العالم".

يحلم الفتى بالهبوط مرة أخرى بالعلم عندما تفوز مصر بكأس العالم "نفسي أنزل بيه تاني لما مصر تاخد كأس العالم"، موضحًا "أنا مش شايفها صعبة وأن شاء الله هناخده".

بجانبه يقف صديقه إبراهيم عادل، يقول إنه لم يظن للحظة أن منتخب الكونغو سيفوز على منتخب مصر "مكنش ينفع يكسبونا أو يتعادلوا لأننا خسرناهم على أرضهم وعلى ملعبهم وقدام جمهورهم"، موضحًا أن الهدف الأول الذي سجله منتخب الكونغو في الشباك المصرية لحظة صعبة لن ينساها الفتى متى حيا "أول ما الجون جه فينا لحظة وحشة أوي وعيطت وعمرى ما أنساها".


مواضيع متعلقة