مساج للموظفين لتحسين أدائهم: «هو ده الشغل»

كتب: مها طايع

مساج للموظفين لتحسين أدائهم: «هو ده الشغل»

مساج للموظفين لتحسين أدائهم: «هو ده الشغل»

فى الوقت الذى تعنّف فيه بعض الشركات موظفيها، وتضمن تنفيذ المهام المطلوبة منهم بترهيبهم بأوراق الجزاءات الموقعة بالخصومات المالية، تحرص شركات أخرى على الاهتمام بالحالة المزاجية للموظفين، بما ينعكس على أدائهم فى العمل، ومنذ أمس كان الشغل الشاغل لرواد مواقع التواصل الاجتماعى تلك الشركات التى أتت بفريق مساج لتدليك الموظفين لتخفف عنهم الضغوط النفسية والبدنية، خاصة العاملين فى أقسام خدمة العملاء، حيث تؤثر طريقة الجلوس أمام أجهزة الاتصال الحديثة لساعات طويلة على كفاءة الجسم وتسبب أحياناً خمولاً فى الأداء.

«طول ما الموظف مرتاح نفسياً وبدنياً ومش بيشتكى من أى تعب، هينتج كويس جداً وهيكون ده فى مصلحة الشركة اللى بيشتغل فيها».. بحسب هشام أبوطالب، مسئول إحذى شركات المساج، بمنطقة القطامية، لافتاً إلى أن الجلسة الواحدة لكل موظف تمتد من 15 إلى 20 دقيقة، وتكون كفيلة بأن تفصله عن الواقع وتزيد من درجة إنتاجيته خلال اليوم، وبتكرار العملية يصبح من أكفأ الموظفين فى الشركة.

يحاكى «هشام» فى تجربته للمساج بعض التجارب التى شاهدها فى شركات الدول الأجنبية: «لما كنت فى أمريكا كنت بشوف إزاى ناجحين عشان دايماً بيهتم بصحة الموظف، وعلى طول يعملوا لهم مساج»، أما فى مصر، يجلس الموظف على كراسى متهالكة ويطالبه المديرون بسرعة وزيادة إنتاجه: «إزاى أطلب من موظف عندى إن سقف إنتاجه يعلى وهو مش طايق الشغل، ومش بعيد يكون عنده مشكلات فى العمود الفقرى وهو مش حاسس عشان القعدة طول اليوم».. بهذه الكلمات شجع «هشام» على ضرورة الاهتمام بالموظف نفسياً أكثر منه بدنياً.

«مبسوطين وطايرين من الفرحة».. حال الموظفين داخل إحدى الشركات المتعاقدة على جلسات المساج لهم: «إحنا يهمنا نكسب ولاء الموظف لينا، ويقدر يدينا كل طاقته، وحريصين على إن كل ما طاقته تخلص إحنا نساعده».. بحسب محمد أحمد، مسئول العلاقات العامة، بإحدى الشركات التى طبقت هذا النظام، فالتزام الموظف بكرسى المكتب طوال اليوم يمكن أن يسبب له مشكلات جسمانية، لذلك حرصت الشركة على توفير سبل الراحة: «الموظف ساعتها بيتكسف يكسل عن شغله».


مواضيع متعلقة