سعوديات طالبن بحق المرأة في قيادة السيارات.. تعرف عليهن

سعوديات طالبن بحق المرأة في قيادة السيارات.. تعرف عليهن
- أول امرأة
- التواصل الاجتماعي
- السلطات السعودية
- العام القادم
- العفو الدولية
- المرأة السعودية
- الملك سلمان بن عبد العزيز
- الملك عبدالله
- الناشطة الحقوقية
- أول امرأة
- التواصل الاجتماعي
- السلطات السعودية
- العام القادم
- العفو الدولية
- المرأة السعودية
- الملك سلمان بن عبد العزيز
- الملك عبدالله
- الناشطة الحقوقية
أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس، مرسومًا يسمح للمرأة بقيادة السيارة، وجاء هذا القرار بعد سنوات عدة من حملات أطلقتها ناشطات سعوديات للحصول على الحق في قيادة السيارة داخل المملكة، واعُتقلت خلال الحملة بعض هؤلاء الناشطات ما أثار جدلًا كبيرًا في هذه القضية آنذاك.
لكن هذا المرسوم لن يدخل حيز التنفيذ قبل يونيو من العام المقبل، كما أن هيئة وزارية سيتم تشكيلها لتقديم المشورة خلال 30 يوما، ومع إلغاء هذا الحظر تبقى مجموعة من حقوق السعوديات معلقة بسبب نظام الولاية السائد في المملكة، فالنساء يحتاجون إلى موافقة ولي الأمر من الأقارب الذكور لمغادرة السجن، وللزواج، والتقدم بطلب للحصول على جواز سفر، وحساب في البنك.
ورصد موقع "BBC" أبرز ما مرت به عدد من الناشطات السعوديات اللاتي تحدين الحظر على حقهن في القيادة طوال السنوات الماضية.
ففي يونيو من العام الحالي اعتقلت السلطات السعودية الناشطة "لجين الهذلول"، بعد مطالبتها بحقوق المرأة السعودية في قيادة السيارات للمرة الثانية دون توجيه تهم لها.
وكانت "الهذلول" قد اعتقلت 73 يوما عام 2014 بسبب قيادتها سيارة خاصة في تحدي لمنع المملكة قيادة السيدات للسيارات، محاولة دخول المملكة عبر الحدود المشتركة مع دولة الإمارات.
وكانت "الهذلول" أول امرأة تطلب الترشح في الانتخابات السعودية المحلية عام 2015، رغم أن السلطات لم تقم بإضافة اسمها على قائمة المرشحين، وكانت انتخابات عام 2015 هي الأولى التي تسمح فيها السعودية للنساء بالتصويت.
وقالت منظمة العفو الدولية، آنذاك، إن السلطات السعودية تستهدف "الهذلول" بسبب نشاطها السلمي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمطالبة بحقوق المرأة، التي تمنع باستمرار في المملكة.
وقد ورد اسمها كإحدى أقوى النساء العربيات تحت سن الأربعين على قائمة مجلة "أريبيان بزنس" عام 2015، ونشرت "الهذلول" تغريدة بعد الإعلان الملكي عن رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارة، عبرت فيها عن فرحها قائلة: "الحمد لله".
وفي عام 2011 سجنت السلطات السعودية منال الشريف، الناشطة في مجال حقوق المرأة، بعد أن نشرت على موقع "يوتيوب" شريطا مصورا تظهر فيه وهي تقود سيارتها، وتناقش قضية القيادة لتشجع غيرها من الفتيات على القيام بخطوة مماثلة.
وكتبت منال الشريف للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، في يونيو من عام 2012، مطالبة إياه بالسماح للنساء اللاتي يحملن إجازات القيادة الأجنبية بقيادة السيارات في المملكة.
وأثنت منال الشريف في رسالتها على بعض الخطوات، التي اتخذها الملك عبدالله لإعلاء حقوق المرأة، ولكنها أكدت أن منع النساء من قيادة السيارات أمر تفرضه التقاليد والعادات وليس أمرا يفرضه الدين.
وصدر مؤخرا لـ"الشريف" كتاب "القيادة نحو الحرية" الذي يضم مذكراتها، وكانت أول تغريدة لمنال الشريف تعليقا على الخبر جاءت باللغة الإنجليزية قائلة: "آخر بلد على كوكب الأرض يسمح اليوم للنساء بقيادة السيارة"، وتابعت: "اليوم رد اعتبار كل سعودية من نساء 1990 حتى اللحظة (#قيادة_المرأة_للسيارة) نكمل مشوارنا الثاني".
أما في سبتمبر من عام 2013، دشنت الناشطة إيمان النفجان حملة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلة، إن "المرأة السعودية ستعبر عن مشاعرها بالقيادة في 26 من أكتوبر، وذلك بعد أن وصل عدد الموقعين الداعمين للحملة في المملكة للسماح للمرأة بقيادة السيارات 11 ألفا".
وقالت حينها "النفجان" لـ"بي بي سي"، إن الأمل يحدوها في أن تخرج النساء السعوديات إلى الشوارع لقيادة السيارات بكثافة في ذلك اليوم.
وفي يونيو من عام 2011 بثت الكاتبة والناشطة الحقوقية وجيهة الحويدر، مقاطع فيديو لها على شبكة الإنترنت وهي تقود سيارة، وقالت في مدونتها إن "الحملة تتصدرها سيدات حصلن على رخصة القيادة خارج المملكة، في إشارة إلى حملة أطلقتها نساء سعوديات تحت شعار "Women 2 Drive" بمعنى "من حقي أقود سيارتي".
واستهدفت الحملة تدريب المرأة على قيادة السيارات، وتشجعيها على ذلك باستخدام رخص قيادة صادرة في دول أجنبية.
وقالت يومها: "الحملة ستستمر حتى صدور أمر ملكي يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية".