«ورورة المشتركة».. طابور الصباح فى الشارع والسيارات كابوس يداهم الطلاب والأهالى

كتب: عبدالفتاح فرج وحسن صالح

«ورورة المشتركة».. طابور الصباح فى الشارع والسيارات كابوس يداهم الطلاب والأهالى

«ورورة المشتركة».. طابور الصباح فى الشارع والسيارات كابوس يداهم الطلاب والأهالى

مدرسة بلا أسوار أو حوش أو ملعب، هذا هو حال مدرسة «ورورة الابتدائية المشتركة»، التى تم إنشاؤها منذ ما يزيد على 30 عاماً بقرية ورورة شمال مدينة بنها، وتطل بوابات المدرسة، المكونة من 3 طوابق، وطرقتها الرئيسية على الشارع مباشرة، دون أى أسوار، نظراً لعدم وجود مساحة تسمح بإنشاء فناء، والمبنى المستطيل يتم الدخول إليه من بوابتين حديديتين، ويشكو أولياء الأمور من وقوع المدرسة بجوار طريق (بنها - ميت الحوفيين)، على بعد أمتار قليلة من مجرى نهر النيل فرع دمياط، وفقاً للأهالى، فإن أحد التلاميذ صدمته سيارة العام الماضى، إثر خروجه من المدرسة.

{long_qoute_1}

الأخطر من ذلك، بحسب وصف أولياء الأمور، هو وجود كشك كهرباء مغذٍ للقرية على بعد ما لا يقل عن 4 أمتار من المدرسة، ويحتل مدخل الشارع الموجود به المدرسة، ويمثل خطورة داهمة على أرواح الطلاب الذين يؤدون حصص التربية والرياضية والفسحة فى هذا الشارع، نظراً لعدم وجود حوش للمدرسة، وسط صمت من المسئولين يصل لحد التواطؤ.

أهالى المنطقة وأولياء الأمور ومجلس آباء المدرسة طالبوا أكثر من مرة بنقل المدرسة أو عمل سور حولها لحماية الطلاب من مخاطر الطريق وكشك الكهرباء ولكن لا مجيب، لدرجة أنه تقرر إجراء ترميم لمبنى المدرسة الحالى على وضعه بدون حوش أو سور، والمفاجأة أنه تقرر إجراء الصيانة فى شهر ديسمبر المقبل أى وسط العام الدراسى، وهو أمر سيمثل أزمة، خاصة أن المدرسة تعمل فترتين، كما أنه من المقرر نقل الطلاب إلى المدرسة الإعدادية المجاورة، التى لا تملك سوراً أو فناء هى الأخرى.

حلمى عبدالشافى، رئيس مجلس الآباء بالمدرسة وعضو مجلس أمناء إدارة بنها التعليمية، أكد أن المدرسة تضم 18 فصلاً وتعمل على فترتين، وكثافة الطلاب بها عالية، وليس لها أسوار، حيث تم بناء المبنى دون أسوار أو حوش كما كان مخططاً بسبب وجود المدرسة وسط كتلة سكانية تحيط بها من كل اتجاه مما يتعذر معه إقامة فناء أو حوش، وقال إنه تمت مخاطبة الإدارة التعليمية ببنها ومطالبة وكلاء الوزارة السابقين والحاليين لحل مشكلة الحوش رأفة بالطلاب ولكن لا حياة لمن تنادى، وأضاف أن الأخطر فى القضية هو وقوع المدرسة على طريق سريع، مما يعرض الأطفال للخطر خاصة عند خروجهم للهو فى الفسحة دون رقيب، مما ينذر بمشاكل، وشهدت بالفعل حوادث بسبب هذا الأمر أكثر من مرة، وطالب عبدالشافى بإلغاء الفترة المسائية من المدرسة ووضع حل لمشكلة الحوش، مشيراً إلى أن طلاب الفترة المسائية حقهم مهضوم بسبب قصر وقت الحصص مما يؤثر على تحصيلهم، وأضاف محمد أحمد على، من أهالى المنطقة، أن الأهالى فوجئوا بأن المدرسة تقرر دخولها خطة الصيانة فى شهر ديسمبر المقبل فى منتصف العام الدراسى وهو أمر غير منطقى، متسائلاً أين كانت المديرية والإدارة وهيئة الأبنية طوال إجازة الصيف حتى تتم الصيانة فى الدراسة؟ والأدهى أنه لن يتم حل أزمة المدرسة والحوش بل سيتم دهان المدرسة فقط وترميم السلالم والمقاعد وتظل المشكلة كما هى، وطالب محمد بضرورة تخفيض وقت الفسحة تفادياً للمشاكل التى يتسبب فيها الأطفال، وتحدث مع الجيران بسبب أن الأطفال يلعبون ويلهون فى الشارع، مشيراً إلى أن المدرسة تقع على الضفة المقابلة لديوان عام محافظة القليوبية وتبعد عن بنها العاصمة عدة كيلومترات فقط، ولكن لم يفكر أحد من المسئولين فى الاستماع للاستغاثات المتكررة من الأهالى.

{long_qoute_2}

من جانبه أكد سعيد ندا، مدير إدارة بنها التعليمية، أن هيئة الأبنية التعليمية هى المسئول الأول عن أزمة مدرستى ورورة الابتدائية 2 والإعدادية، اللتين أقيمتا دون مراعاة لوجود حوش وفناء وملاعب بهما، ما أثر على ممارسة الأنشطة بالمدرستين، مشيراً إلى أنه سيقوم برفع مذكرة لوكيل الوزارة طه عجلان لمحاولة حل المشكلة فى ظل صعوبة تدبير أرض أو مكان ليكون فناء أو ملعباً للمدرستين.

 

.. ومخاوف الآباء تتجدد كل عام عند دخول العام الدراسى


مواضيع متعلقة