بالصور| لاجئو الروهينجا يتلقون علاجهم على أرضيات مستشفى بنجلاديشية
بالصور| لاجئو الروهينجا يتلقون علاجهم على أرضيات مستشفى بنجلاديشية
- أعمال الشغب
- أعمال العنف
- الأقليات العرقية
- الأمم المتحدة
- برنامج الغذاء
- جائزة نوبل
- شرطة بنغلاديش
- شرطة ميانمار
- أسبوع
- أستراليا
- أعمال الشغب
- أعمال العنف
- الأقليات العرقية
- الأمم المتحدة
- برنامج الغذاء
- جائزة نوبل
- شرطة بنغلاديش
- شرطة ميانمار
- أسبوع
- أستراليا
على بعد مسافة ساعتين من الحدود مع بورما، في مستشفى "سادار كوكس بازار"، يعالج الأطباء 31 رجلًا من كسور في العظام وطلقات نارية، معظمها في الأطراف.
قال الدكتور شاهين عبد الرحمن تشودري، "جميع الهاربين رووا قصصًا متشابهة عن قيام جنود ميانمار بفتح النار عشوائيًا على قراهم".
وأوضح الطبيب أن "المستشفى يتحمل بالفعل عبئًا هائلًا، ومن المتوقع أن تتلقى الكثير من اللاجئين الجرحى، واصفا "ما نراه هو غيض من فيض"، وفقا لموقع "إرم" .
وكان النزوح قد بدأ يوم 25 أغسطس، عندما هاجم متمردون من الروهينجا شرطة ميانمار والقوات شبه العسكرية، فيما قالوا إنها محاولة لحماية الأقليات العرقية من اضطهاد قوات الأمن في البلد ذي الغالبية البوذية، ورد الجيش بعمليات تطهيرلاجتثاث المتمردين الذين صنفهم بـ"الإرهابيين".
وأدت أعمال العنف الأسبوع الماضي إلى توقف برنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة عن عمليات تسليم المساعدات إلى حوالي 250 ألف شخص في ولاية راخين، في حين يواجه مسلمو الروهينجا فترة طويلة من التمييز في ميانمار، لكن أعمال الشغب الدموية في عام 2012 دفعت أكثر من 100 ألف شخص إلى مخيمات المشردين في بنجلاديش، حيث لا يزال العديد منهم يعيشون هناك حتى اليوم.
وفي بيان صدر أمس، أدانت مالالا سوسفزاي، مناصرة الحقوق الباكستانية، العنف ضد الروهينجيا، وقالت مخاطبة زعيمة ميانمار: "أنا ما أزال بانتظار زميلتي أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للقيام بنفس الشيء".
وخرجت مظاهرات غاضبة في دول من إندونيسيا إلى أستراليا أمس، للمطالبة باتخاذ موقف دولي أكثر صرامة ضد ميانمار.
وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في العاصمة الشيشانية "غروزني" للتنديد بما بإبادة المسلمين في ولاية راخين، كما ندد المتظاهرون في كل من جاكرتا ونيودلهي، بالزعيمة سو كي وقاموا بحرق وتشويه ملصقات تحمل صورة لها.
ويتهم مسؤولو الأمن في ميانمار والمتمردون من الروهينجيا بعضهما البعض بارتكاب أعمال وحشية خلال الأسبوع الماضي.
وذكر الجيش أن حوالي 400 شخص، معظمهم من المسلحين، لقوا مصرعهم في الاشتباكات.
وقالت شرطة بنغلاديش إن العشرات من الروهينغا قُتلوا وهم يحاولون عبور النهر الفاصل بين البلدين.