بنجلاديش: التقارير عن مؤامرة لاغتيال رئيسة الوزراء "لا أساس لها"

بنجلاديش: التقارير عن مؤامرة لاغتيال رئيسة الوزراء "لا أساس لها"
- أعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الشيخة حسينة
- تقارير إعلامية
- رئيس حزب
- فى مكتب
- قنبلة يدوية
- أجنبية
- أزمة اللاجئين
- أعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الشيخة حسينة
- تقارير إعلامية
- رئيس حزب
- فى مكتب
- قنبلة يدوية
- أجنبية
- أزمة اللاجئين
نفى مكتب رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد اليوم، تقاريرًا إعلامية أفادت عن مؤامرة أعدها حراسها تهدف إلى اغتيالها، معتبرا أن هذه التقارير "لا أساس لها".
وفي سياق منفصل، أفاد وزيران كبيران، بوجود مؤامرة اغتيال من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأصدر مكتب رئيسة الوزراء بيانا يدين المزاعم التي وردت في بعض وكالات الأنباء، معتبرا أن "لا أساس لها أبدا وهي مضللة وثمة دوافع خلفها".
وقال نائب وزير الإعلام، أشرف العلم، إن الشائعات عن محاولة عناصر من حرس حسينة واجد الشخصي اغتيالها في 24 أغسطس مفبركة ومضرة للبلاد.
وأصدرت وكالة أنباء بنجلادش، تعميما السبت طلبت فيه من مشتركيها عدم استخدام خبر نشرته سابقا يشير الى هذه التقارير، ونشرت وكالات أنباء أخرى، تفاصيل عن مؤامرة مزعومة بين حراس رئيسة الوزراء وجماعة إسلامية.
وصرّح عبيد القادر، الوزير ونائب رئيس حزب رابطة عوامي الحاكم، للصحافيين الأحد، أنه كانت هناك مؤامرة بين جماعات محلية وأجنبية لاغتيال رئيسة الوزراء إلا أنه لم يقدم تفاصيل.
وتعتبر حسينة، معتدلة دينيا في دولة ذات غالبية مسلمة، استهدفتها جماعة إسلامية متطرفة في 2004 عندما كانت زعيمة للمعارضة، ونجت من هجوم بقنبلة يدوية خلال تجمع سياسي أدى إلى مقتل 22 شخصا، ومنذ وصولها إلى الحكم اتخذت حسينة إجراءات صارمة بحق المتطرفين.
وانتشرت شائعات، عن محاولة اغتيال جديدة في وقت حظيت فيه حسينة بدعم دولي في الأمم المتحدة في نيويورك، على خلفية أزمة اللاجئين الروهينجا المتفاقمة على حدود بنجلادش.
وأعلنت الأمم المتحدة الأحد، أن نحو 436 ألفا من الروهينجا فروا من أعمال العنف في "ميانمار" بورما، ووصلوا الى بنجلادش في الشهر الأخير.